مبدأ المؤسس منذ 1884: أقفال ومصابيح وأقنعة من قارات مختلفة في الخزانة الواحدة، فتتضح أوجه الشبه بين البشر.
Rhododendrites — CC BY-SA 4.0 · Geni — CC BY-SA 4.0 · Rhododendrites — CC BY-SA 4.0 · Gaius Cornelius — CC BY 4.0
لا يوجد باب خاص لهذا المتحف من الشارع. تدخل متحف التاريخ الطبيعي في باركس رود، تمرّ بهياكل الديناصورات، تنعطف يساراً عند تمثال داروين، فتعبر قوساً حجرياً وينقلب المشهد فجأة: قاعة معتمة على ثلاثة مستويات تزدحم بخزائن خشبية فيكتورية ملأى حتى آخر سنتيمتر بأقنعة وسلال وقوارب وسكاكين وتمائم وآلات موسيقية من كل قارة. الإضاءة الخافتة ليست عيباً في الصيانة، بل خيار مقصود يحمي القطع ويمنح المكان جوّه الغامض الذي يشتهر به. الفكرة التي تميّز بيت ريفرز عن كل متحف إثنوغرافي آخر تعود إلى مؤسسه الجنرال أوغستس بيت ريفرز، الذي أهدى مجموعته لجامعة أكسفورد عام 1884 واشترط في عقد الهبة أن يبقى مبدأ عرضه قائماً: تُرتَّب القطع بحسب نوعها ووظيفتها لا بحسب بلدها. لذلك تجد في خزانة واحدة أقفالاً من أوروبا وأفريقيا والصين جنباً إلى جنب، وفي أخرى مصابيح من مناطق متباعدة من العالم. الأثر على الزائر عجيب: تكتشف كم تتشابه حلول البشر لمشكلة واحدة. عمود الطوطم الضخم من جزر هايدا غواي في كندا، ويزيد طوله على أحد عشر متراً، هو النقطة التي يلتقي عندها الجميع، والبطاقات المكتوبة بخط اليد منذ قرن ما زالت في مكانها. أما الرؤوس المُصغّرة التي جعلت المتحف حديث الطلبة لعقود، فقد أُزيلت من العرض عام 2020 ضمن مراجعة أخلاقية شاملة، ومن يأتي بحثاً عنها سيجد مكانها لوحة تفسيرية فقط. المتحف مجاني بالكامل من دون تذكرة أو حجز، إلا للمجموعات المنظّمة التي يجب أن تحجز مسبقاً. الأبواب مفتوحة من الثلاثاء إلى الأحد من العاشرة صباحاً حتى الخامسة، ويوم الاثنين من الظهر فقط (عدا الاثنين في العطل الرسمية وعطل المدارس النصفية فيفتح من العاشرة)، فلا تُبكّر في بداية الأسبوع. للعائلات: المكان مثالي للأطفال فوق السابعة ممن يستمتعون بلعبة «ابحث عن القطعة»، لكنه مزدحم وضيق الممرات، وعربة الأطفال تدخل عبر مصعد منصّة عند المدخل من متحف التاريخ الطبيعي ولا تتحرّك بسهولة بين الخزائن. صيفاً تمتلئ القاعة بعد الظهر بأفواج السياح؛ فالأفضل الدخول عند العاشرة تماماً. شتاءً يُغلق في الخامسة والظلام يهبط قبلها، فاجعله برنامج الظهيرة. من محطة أكسفورد المشي نحو خمس وعشرين دقيقة، ولا توجد مواقف قريبة، فاستعمل مواقف «بارك آند رايد» على أطراف المدينة.
مبدأ المؤسس منذ 1884: أقفال ومصابيح وأقنعة من قارات مختلفة في الخزانة الواحدة، فتتضح أوجه الشبه بين البشر.
عمود خشبي منحوت يزيد طوله على أحد عشر متراً، جُلب من كندا عام 1901 ويرتفع عبر مستويات القاعة المعتمة.
آلاف البطاقات الأصلية ما زالت على القطع، وقراءتها في الضوء الخافت جزء من المتعة.
ساوث باركس رود، أكسفورد OX1 3PP (الدخول من باركس رود عبر متحف التاريخ الطبيعي)
متحف جامعة أكسفورد للتاريخ الطبيعيفي هذا المبنى بالذات، في الثلاثين من يونيو 1860، وقف أسقف أكسفورد أمام عالم الأحدقيقة واحدة مشيًا4.9
متحف تاريخ العلوم في أكسفوردفي قاعة الدخول، خلف زجاج لا يلفت النظر من بعيد، تصطف أسطرلابات نحاسية نُقشت عليه6 دقائق مشيًا4.3
مسرح شيلدونيانقبل أن يبني كريستوفر رن كاتدرائية القديس بولس في لندن، كان أستاذاً لعلم الفلك في6 دقائق مشيًا4.8
متحف أشموليانقبل أن يولد المتحف البريطاني بسبعين عاماً، كان في أكسفورد متحف يفتح أبوابه لعامة6 دقائق مشيًا4.8
مكتبة بودليانمنذ عام 1602 لم يُسمح لأحد باستعارة كتاب واحد من هذه المكتبة، حتى الملك تشارلز ا6 دقائق مشيًا4.5إن كنت تمرّ بمتحف التاريخ الطبيعي أصلاً فالانعطاف إلى بيت ريفرز لا يكلّفك تذكرة ولا مشياً إضافياً، وساعة فيه تكفي لمن يهوى التفاصيل والأجواء. أما إن كان جدولك ضيقاً والأطفال صغاراً فالديناصورات في القاعة الأولى أكثر إمتاعاً لهم، وبيت ريفرز يمكن تجاوزه دون ندم كبير.
لا. أُزيلت من العرض في سبتمبر 2020 ولا توجد خطط لإعادتها، وفي مكانها لوحة تشرح سبب القرار. من يأتي من أجلها خصيصاً سيخيب أمله.