نحو 170 أسطرلاباً يصفها المتحف بأنها المجموعة الأكمل في العالم، كثير منها من أصفهان ولاهور والأندلس بنقوش عربية واضحة.
Wiki alf at English Wikipedia — Public domain · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Jun from Melbourne, Australia — CC BY-SA 2.0 · Jun from Melbourne, Australia — CC BY-SA 2.0
في قاعة الدخول، خلف زجاج لا يلفت النظر من بعيد، تصطف أسطرلابات نحاسية نُقشت عليها أسماء النجوم بالعربية، صُنعت في أصفهان ولاهور والأندلس قبل قرون، وجُمعت هنا في أكسفورد لتصير ما يصفه المتحف بأنه أكمل مجموعة أسطرلابات في العالم: نحو مئة وسبعين آلة. لزائر عربي يعرف أن هذه الآلات بلغت كمالها في بغداد ودمشق وقرطبة، اللحظة أمامها لها طعم مختلف تماماً عن أي متحف علوم آخر في بريطانيا. المبنى نفسه جزء من القصة. شُيّد عام 1683 ليضم مجموعة إلياس أشمول، ويقدّمه المتحف على أنه أقدم مبنى في العالم بُني خصيصاً ليكون متحفاً عاماً وما زال قائماً. ثلاثة طوابق صغيرة فقط: طابق سفلي، وقاعة الدخول، وقاعة علوية. في الأسفل تجد لوح الطباشير الذي كتب عليه أينشتاين معادلاته في محاضرة له بأكسفورد في مايو 1931 ولم يُمسح منذ ذلك اليوم، وبجواره أوانٍ وعينات من أعمال البنسلين الأولى في أكسفورد، ومجاهر وتلسكوبات وكاميرات مبكرة منها معدات تصوير لويس كارول مؤلف «أليس». الدخول مجاني ولا يحتاج حجزاً للأفراد، والمتحف يفتح من الثلاثاء إلى الأحد من العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً، وآخر دخول قبل الإغلاق بعشر دقائق، ويغلق أيام الاثنين. الزيارة المركّزة تستغرق بين خمس وأربعين دقيقة وساعة وربع، وهذه ميزة لا عيب؛ إذ يقع المتحف على شارع برود بين مسرح شيلدونيان ومكتبة بودليان، فتصلح الزيارة استراحة قصيرة في جولة المشي على قلب أكسفورد. التحفظ الأساسي: لا يوجد مصعد يعمل حالياً، فالطوابق الثلاثة لا تُبلَغ إلا بالسلالم، ولا يوجد وصول مستوٍ للكراسي المتحركة ولا مكان مناسب لعربات الأطفال، ولا دورات مياه داخل المبنى. الأطفال الذين يحبون الأجهزة والحيل الميكانيكية يستمتعون بنصف ساعة هنا، أما الصغار جداً فسيتعبون سريعاً. في الصيف لا تتوقع طوابير، وفي الشتاء يبقى المتحف على مواعيده نفسها عدا أيام عيد الميلاد ورأس السنة، ما يجعله خياراً مريحاً في يوم ماطر.
نحو 170 أسطرلاباً يصفها المتحف بأنها المجموعة الأكمل في العالم، كثير منها من أصفهان ولاهور والأندلس بنقوش عربية واضحة.
لوح الطباشير الذي كتب عليه أينشتاين في محاضرته بأكسفورد عام 1931، محفوظ بخطه دون أن يُمسح.
المبنى الأشمولي القديم من عام 1683 يقدَّم بوصفه أقدم مبنى قائم بُني خصيصاً ليكون متحفاً عاماً.
شارع برود، أكسفورد OX1 3AZ، بجوار مسرح شيلدونيان
مسرح شيلدونيانقبل أن يبني كريستوفر رن كاتدرائية القديس بولس في لندن، كان أستاذاً لعلم الفلك فيدقيقة واحدة مشيًا4.8
مكتبة بودليانمنذ عام 1602 لم يُسمح لأحد باستعارة كتاب واحد من هذه المكتبة، حتى الملك تشارلز ادقيقة واحدة مشيًا4.5
رادكليف كاميراأشهر مبنى في أكسفورد لا يمكنك الدخول إليه. رادكليف كاميرا، تلك القبة الحجرية الددقيقتان مشيًا4.6
كنيسة الجامعة سانت ماريأفضل صورة تُلتقط في أكسفورد ليست من الشارع، بل من ممشى ضيق يلتف حول برج هذه الكندقيقتان مشيًا4.8
برج كارفاكسفي قلب أكسفورد قاعدة غريبة: لا يُسمح لأي بناء جديد في وسط المدينة أن يعلو فوق هذ4 دقائق مشيًا4.5نعم إن كانت الأسطرلابات والآلات الإسلامية تعنيك، فهي نقطة قوته التي لا تجدها بهذا الحجم في الأشمولي. أما إن كان وقتك في أكسفورد ساعات قليلة فقط، فاجعل الأشمولي أولاً ومرّ على هذا المتحف نصف ساعة لأنه مجاني ويقع في طريقك على شارع برود؛ ومع عربة أطفال أو كرسي متحرك تجاوزه، فلا مصعد حالياً.