من الفانوس الثماني الأوجه تظهر كاميرا رادكليف وسطوح بودليان عن قرب، وهي من أفضل الإطلالات المرتفعة في وسط أكسفورد.
Ozeye — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0
قبل أن يبني كريستوفر رن كاتدرائية القديس بولس في لندن، كان أستاذاً لعلم الفلك في أكسفورد لا يحمل في سجلّه سوى كنيسة صغيرة لإحدى كليات كامبريدج، وهذا المبنى الذي شُيّد بين 1664 و1669 على شارع برود هو أول عمل كبير له. لا يزال يقوم بالوظيفة التي بُني لها: هنا يُسجَّل طلاب جامعة أكسفورد رسمياً عند دخولهم، وهنا يتسلّمون شهاداتهم بالثياب السوداء عند الخروج، وبينهما تُقام فيه الحفلات الموسيقية. ولهذا السبب بالذات لا يمكن الاعتماد على أنه مفتوح. من الداخل قاعة على شكل حرف D بلا أعمدة تقريباً، يعلوها سقف رسمه روبرت ستريتر في القرن السابع عشر يصوّر الحقيقة وهي تنزل على الفنون والعلوم لتطرد الحسد والنهب والجهل من الجامعة، وأرغن كبير في الواجهة. القاعة أصغر مما يوحي به اسمها وتاريخها، وجولة الطابق الأرضي وحدها تنتهي في ربع ساعة. ما يستحق ثمن التذكرة هو الصعود: 114 درجة عبر «غرفة الطباعة القديمة» التي كانت مطبعة الجامعة تعمل فيها، ثم القبة ذات الثمانية أوجه التي تطلّ من قرب على كاميرا رادكليف المستديرة وسطوح مكتبة بودليان وأبراج الكليات. إنها من أفضل الإطلالات المرتفعة في وسط أكسفورد وبديل أهدأ من برج كنيسة القديسة مريم. تذكرة «تجربة شيلدونيان» الكاملة 8.25 جنيه للبالغ و7 جنيهات للفئات المخفَّضة، والأطفال حتى الثامنة مجاناً ومن 9 إلى 16 بالسعر المخفَّض. وفي أيام المناسبات، حين تكون القاعة مشغولة، لا تُباع سوى تذكرة «إطلالة القبة» بـ5.25 جنيه ولا تُشترى إلا عبر الإنترنت. الدوام الاعتيادي من 10 صباحاً حتى 5 عصراً بين أبريل وسبتمبر، وحتى 4 عصراً في بقية السنة، وآخر دخول إلى الدرج قبل الإغلاق بربع ساعة، لكن الإغلاق يتكرر في أواخر يونيو ويوليو وفي سبتمبر وأكتوبر مع مواسم التخرج، فتفقّد تقويم الافتتاح على الموقع الرسمي في نفس صباح الزيارة. الدفع على الباب بالبطاقة فقط. الدرج ضيّق ومتعرّج ولا يصلح لعربات الأطفال ولا لمن يشقّ عليه الصعود، أما الأطفال الأكبر سناً فيستمتعون به عادة بشرط أن يرافقهم بالغ. المبنى على خمس عشرة دقيقة سيراً من محطة قطار أكسفورد، ملتصق بمكتبة بودليان، وأمامه صفّ الرؤوس الحجرية الملتحية المعروفة بـ«الأباطرة» التي يمكن التقاط الصور معها بلا تذكرة على الإطلاق.
من الفانوس الثماني الأوجه تظهر كاميرا رادكليف وسطوح بودليان عن قرب، وهي من أفضل الإطلالات المرتفعة في وسط أكسفورد.
لوحة سقف من القرن السابع عشر تصوّر الحقيقة تنزل على الفنون والعلوم لتطرد الحسد والجهل من الجامعة، فوق قاعة تخرّج ما زالت تُستعمل.
المهندس الذي بنى كاتدرائية القديس بولس لاحقاً صمّم هذا المبنى بين 1664 و1669 وهو أستاذ فلك لم يُشيّد قبله سوى كنيسة كلية صغيرة.
برود ستريت، أكسفورد OX1 3AZ
متحف تاريخ العلوم في أكسفوردفي قاعة الدخول، خلف زجاج لا يلفت النظر من بعيد، تصطف أسطرلابات نحاسية نُقشت عليهدقيقة واحدة مشيًا4.3
مكتبة بودليانمنذ عام 1602 لم يُسمح لأحد باستعارة كتاب واحد من هذه المكتبة، حتى الملك تشارلز ادقيقة واحدة مشيًا4.5
رادكليف كاميراأشهر مبنى في أكسفورد لا يمكنك الدخول إليه. رادكليف كاميرا، تلك القبة الحجرية الددقيقتان مشيًا4.6
كنيسة الجامعة سانت ماريأفضل صورة تُلتقط في أكسفورد ليست من الشارع، بل من ممشى ضيق يلتف حول برج هذه الكندقيقتان مشيًا4.8
برج كارفاكسفي قلب أكسفورد قاعدة غريبة: لا يُسمح لأي بناء جديد في وسط المدينة أن يعلو فوق هذ4 دقائق مشيًا4.5الواجهة والرؤوس الحجرية مجانية وتكفي إن كان وقتك قصيراً؛ القاعة نفسها صغيرة ولا تبرّر التذكرة وحدها. ادخل فقط إن كنت ستصعد إلى القبة، فالإطلالة هي كل الفائدة، وإن كان اليوم يوم مناسبة فتذكرة القبة الأرخص عبر الإنترنت هي الخيار الأذكى.
لا تعتمد على الدوام المعلن؛ الموقع الرسمي ينشر تقويماً شهرياً بالإغلاقات ونوع الزيارة المتاح كل يوم. أواخر يونيو ويوليو وسبتمبر وأكتوبر هي الأشهر الأكثر إغلاقاً بسبب حفلات التخرج.