أقدم محرك بخاري عامل في العالم، صنعته بولتون وواط سنة 1779، وتُعرض آلية رفع الماء فيه للزوار يوميًا.
أقدم محرك بخاري لا يزال يعمل في العالم يقف في الطابق الأرضي هنا: محرك سميثويك الذي صنعته شركة بولتون وواط سنة 1779 لرفع الماء إلى قناة برمنغهام في سميثويك، وما زالت آلية رفع الماء فيه تُعرض للزوار يوميًا ويُشغَّل بالبخار في أيام معدودة كل سنة، في المدينة التي أشعلت الثورة الصناعية. هذا هو المدخل الصحيح إلى «ثينك تانك»، لا لأنه متحف عظيم بالمقاييس العالمية، بل لأنه يجمع بين إرث برمنغهام الصناعي وأربعة طوابق من التجارب التي تُلمس وتُدار وتُجرَّب بالأيدي، داخل مجمّع ميلينيوم بوينت الزجاجي على بُعد نحو عشر دقائق سيرًا شرق مركز بولرينغ التجاري. الطابق الأرضي هو الأجمل: قاطرة «سيتي أوف برمنغهام» البخارية من عام 1939 بكامل حجمها، وطائرة سبيتفاير حقيقية من الحرب العالمية الثانية معلّقة من السقف، وسيارة «رايلتون» التي حطّمت الرقم القياسي العالمي لسرعة الأرض. وللصغار دون الثامنة هناك «ميني برام»: مدينة مصغّرة بحجم الأطفال فيها ورشة وسوق ومحطة، يديرونها بأنفسهم بينما يجلس الأهل على المقاعد المجاورة. وفي الطابق الثالث قبّة فلكية رقمية بدقة 4K تتسع لنحو سبعين مقعدًا؛ عروضها قصيرة وتُدفع تذكرتها منفصلة (نحو 4 جنيهات للفرد)، وتُطرح على الإنترنت قبل أسبوع من الموعد ثم تُباع البقية في المكان بحسب الأسبقية، وتنفد في العطل المدرسية. وفي الخارج حديقة علوم فيها أكثر من ثلاثين تجربة كبيرة، مشمولة في التذكرة. بصراحة: المتحف موجّه لمن هم دون الثانية عشرة. الكبار الذين يزورونه من دون أطفال سيكتفون بساعة ونصف، وسيشعرون بأنه أخفّ بكثير من متحف العلوم في لندن، المجاني والأضخم بمراحل. أما العائلة التي معها أطفال بين الثالثة والعاشرة فستمضي فيه ثلاث ساعات بسهولة، وهو من أفضل الخيارات في برمنغهام حين تنهمر الأمطار. انتبه إلى أن التذكرة تصبح أغلى في العطل المدرسية وعطلات نهاية الأسبوع التي تقع فيها، حين تصل إلى قرابة 22 جنيهًا للبالغ و13 للطفل، وتزدحم القاعات صباحًا؛ فاحجز عبر الموقع الرسمي مسبقًا حتى لو لم يكن الحجز إلزاميًا، وادخل بعد الظهر إن أمكن. عمليًا: المتحف يفتح من الثلاثاء إلى الأحد من العاشرة صباحًا إلى الخامسة عصرًا، وآخر دخول عند الرابعة والنصف، ويُغلق الاثنين خارج العطل المدرسية (عدا الاثنين في العطل الرسمية) ويفتح يوميًا خلالها. تذكرة الساعة الأخيرة، من الرابعة إلى الرابعة والنصف، ثمنها 3 جنيهات فقط وتُشترى في المكان، وهي كافية لإلقاء نظرة على السبيتفاير والمحرك القديم والحديقة. توجد مصاعد إلى كل الطوابق فلا مشكلة مع عربات الأطفال، ومقهى بكراسي أطفال، وخزائن للأمتعة، وغرفة صلاة تُتاح عند الطلب. من محطة مور ستريت نحو عشر دقائق سيرًا، ومن نيو ستريت نحو خمس عشرة، ولمن يقود سيارة مواقف مدفوعة متعددة الطوابق ملاصقة لمبنى ميلينيوم بوينت (على شارع هاو، الحد الأقصى للارتفاع 2.1 متر).
أقدم محرك بخاري عامل في العالم، صنعته بولتون وواط سنة 1779، وتُعرض آلية رفع الماء فيه للزوار يوميًا.
طائرة سبيتفاير حقيقية معلّقة من السقف فوق قاطرة بخارية من 1939 وسيارة حطّمت الرقم القياسي العالمي لسرعة الأرض.
مدينة مصغّرة بحجم الأطفال دون الثامنة يديرونها بأنفسهم، وهي سبب مجيء أغلب العائلات.
ميلينيوم بوينت، شارع كرزون، برمنغهام B4 7XG
من دون أطفال، لا؛ فهو أصغر بكثير ومدفوع بينما متحف لندن مجاني. أما مع أطفال بين الثالثة والعاشرة وأنتم في برمنغهام في يوم ممطر، فنعم: «ميني برام» والسبيتفاير والقبة الفلكية تملأ ثلاث ساعات لا يشكو منها أحد.
ليس إلزاميًا، لكن احجز عبر الموقع الرسمي لتتجاوز طابور الشباك في يوليو وأغسطس، وتذكّر أن السعر أعلى في العطل المدرسية. عروض القبة الفلكية هي ما ينفد فعلًا؛ تُطرح على الإنترنت قبل أسبوع، فاحجزها مع تذكرة الدخول.