نقوش قرقميش وألاجا هويوك البازلتية تحت قباب بدستان عثماني من القرن الخامس عشر.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Georges Jansoone (JoJan) — CC BY-SA 3.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
في سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم صفوف من الحجارة الحثية التي نُحتت قبل ثلاثة آلاف عام: أسود وعربات حربية ومحاربون بخوذ مدببة، محفورة على بازلت أسود جُلب من قرقميش على حدود سوريا. هذه القاعة الوسطى بقبابها العشر هي قلب متحف حضارات الأناضول، وهي السبب الأول الذي يجعل هذا المتحف يُقارن بمتحف إسطنبول الأثري بلا خجل، بل يتفوق عليه في كل ما يخص الحثيين تحديدًا. المبنيان اللذان يضمان المجموعة عثمانيان أصيلان: «بدستان محمود باشا» و«خان قورشونلو»، بُنيا في أيام السلطان محمد الفاتح، ورُمّما بين عامي 1938 و1968 ليحتضنا المتحف الذي أراده أتاتورك متحفًا للحثيين قبل أن يتوسع ليغطي الأناضول كله. المسار حول القاعة الوسطى زمني بدقة: تبدأ من أدوات العصر الحجري، ثم مدينة تشاتال هويوك وتمثال الأم الجالسة بين نمرين الذي صار أيقونة الآثار التركية، ثم أقراص الشمس والأيائل البرونزية من ألاجا هويوك، فالحثيون، فالفريجيون وأثاث خشبي أُخرج من تلّ يُنسب إلى الملك ميداس في غورديون، فالأورارتيون واللِّيديون، وينتهي بطابق سفلي مخصص للعصر الكلاسيكي وأنقرة الرومانية. المتحف حاز لقب المتحف الأوروبي للعام 1997 ولا يزال يستحقه. الزيارة تأخذ ساعتين مريحتين، والدليل الصوتي (برسم إضافي) يستحق ثمنه لأن اللوحات التعريفية مقتضبة. القاعة الرئيسية على مستوى واحد ومناسبة لعربة الأطفال، أما الطابق السفلي فبالدرج. الأطفال فوق الثامنة يستمتعون بالنقوش والأسود الحجرية أكثر مما تتوقع، أما الصغار فسيملّون بعد نصف ساعة. المتحف مكيّف، وهو ملجأ ممتاز في ظهيرة آب حين تلهب شمس أنقرة الجافة، وكذلك في أيام الثلج شتاءً. الموقع على سفح قلعة أنقرة في حي أولوس القديم، فاجمعه مع صعود القلعة (عشر دقائق مشيًا صعودًا) ومع متحف إريمتان الصغير الأنيق في الشارع نفسه على بعد خطوات، ومتحف رحمي كوتش في خان تشنغل قرب بوابة القلعة. تنبيه واحد: قاعات المتحف تُغلق أحيانًا للترميم بلا إنذار طويل، وقد أُغلق قسم المدخل والعصر الحجري لأسابيع في صيف 2026، فاطّلع على موقع الوزارة قبل الذهاب إن كنت تقصد قسمًا بعينه.
نقوش قرقميش وألاجا هويوك البازلتية تحت قباب بدستان عثماني من القرن الخامس عشر.
تمثال طيني صغير لامرأة جالسة بين نمرين عمره نحو ثمانية آلاف عام، أشهر قطعة في المتحف.
أثاث خشبي وأوانٍ برونزية من تلّ دفن فريجي يُربط اسمه بالملك ميداس.
شارع غوزجو رقم 2، أولوس، أنقرة
متحف إريمتان للآثار والفنونبدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قر1 د مشيًا4.4
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 2 د مشيًا4.7
قلعة أنقرةانظر إلى أسوار قلعة أنقرة عن قرب وستجد فيها قطعاً من أعمدة رومانية وشواهد قبور و6 د مشيًا4.3
حي حمام أونوالنشيد الوطني التركي كُتب هنا، في غرفة صغيرة داخل تكية درويشية عام 1921، في حيّ 8 د مشيًا4.5
معبد أوغسطسعلى جدارين من الرخام في أولوس كُتبت الوصيةُ السياسية لأول إمبراطور روماني. أوغسط9 د مشيًا4.5نعم إن كان الحثيون أو ما قبل التاريخ يهمّانك، فمجموعته هنا لا نظير لها في تركيا. أما إن كان اهتمامك بالآثار عابرًا، فاكتفِ بساعة في القاعة الوسطى وقسم تشاتال هويوك ثم اصعد إلى القلعة.
بحذر. القاعة الرئيسية مسطحة وتناسب العربة، والأسود الحجرية تجذب من هم فوق الثامنة، لكن ما دون ذلك يملّ سريعًا، فخصص له نصف ساعة واجمعه مع القلعة والحدائق حولها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.