تقف أمام نصف السفينة الحقيقي على ثلاثة طوابق، وعلى طابق السطح العلوي لا يفصلك عن الخشب حاجز منذ إعادة الترتيب عام 2016.
نصف سفينة رقدت في قاع البحر 437 سنة، ثم رُفعت في يوم واحد من أكتوبر 1982 أمام كاميرات العالم: هذا ما تحيط به جدران هذا المتحف. «ماري روز» كانت سفينة الملك هنري الثامن المفضّلة، وغرقت أمام عينيه في مضيق سولنت عام 1545 وهو يراقب المعركة من قلعة ساوثسي على الشاطئ. الطمي الذي ابتلع نصفها الأيمن هو نفسه الذي حفظ ذلك النصف على حاله، مع كل ما كان فيه: أقواس طويلة، وأمشاط خشبية، وأطباق الطباخ، وآلات موسيقية، وعظام نحو 180 من بحارتها. المبنى الحالي افتُتح عام 2013 وأُعيد ترتيبه عام 2016 فزال الجدار الزجاجي القديم بينك وبين الهيكل؛ من طابق السطح العلوي تنظر إلى الخشب مباشرة بلا حاجز، والقاعات ممتدة على ثلاثة طوابق تحاكي طوابق السفينة. في الجهة المقابلة، وعلى المستوى نفسه، تُعرض الأغراض التي عُثر عليها في كل طابق، فتنظر إلى الخشب على يمينك وإلى ما كان محمولاً عليه على يسارك. الإضاءة خافتة عمداً وحرارة الهواء مضبوطة، وهذا جزء من التجربة لا عيباً فيها؛ قسم الهياكل العظمية وإعادة تركيب وجوه البحارة هو ما يُبقي الأطفال فوق العاشرة صامتين، وقد يكون ثقيلاً على الصغار جداً. المتحف لا يُباع منفرداً: تدخله بتذكرة الحوض التاريخي، إما تذكرة يومية لمعلم واحد بـ36 جنيهاً للبالغ و26 للطفل، أو تذكرة «التجربة الكاملة» السنوية بـ51 جنيهاً للبالغ، وتذاكر العائلة بين 99 و120 جنيهاً تشمل حتى ثلاثة أطفال. الفرق 15 جنيهاً يُضيف لك سفينة «فيكتوري» و«واريور» وباقي المتاحف وعبّارة غوسبورت وصلاحية سنة كاملة، فالتذكرة المنفردة لا يستحقها إلا من لا يملك غير ساعتين. الحجز المسبق عبر الموقع ينصح به بشدة في عطلة الصيف المدرسية حين تتكوّن طوابير عند البوابة وداخل المتحف. من محطة بورتسموث هاربر تمشي نحو خمس دقائق إلى بوابة فيكتوري، وإن قدتَ سيارتك فالمخارج من طريق M275 واضحة ومواقف الحوض مدفوعة. المتحف مسطّح ومخدوم بالمصاعد فيناسب عربات الأطفال والكراسي المتحركة، ولأنه داخلي بالكامل فهو من أفضل ما تفعله في بورتسموث في يوم ممطر. الأبواب تُغلق في الشتاء عند الخامسة وآخر دخول عند الرابعة، ولا يُغلق المتحف إلا في 24 و25 و26 ديسمبر، فرتّب زيارتك صباحاً وخصّص له ساعة ونصفاً إلى ساعتين.
تقف أمام نصف السفينة الحقيقي على ثلاثة طوابق، وعلى طابق السطح العلوي لا يفصلك عن الخشب حاجز منذ إعادة الترتيب عام 2016.
نحو 19 ألف قطعة رُفعت من الطمي، من الأقواس والأمشاط إلى أطباق الطباخ، معروضة قبالة الطابق الذي وُجدت فيه.
إعادة تركيب علمية لوجوه بحارة بعينهم من جماجمهم، مع قصة كل واحد؛ القسم الأشد تأثيراً في المتحف.
بوابة فيكتوري، القاعدة البحرية الملكية، الحوض التاريخي، بورتسموث PO1 3LJ
التجربة الكاملة في الغالب. الفرق 15 جنيهاً يضيف سفينة فيكتوري وواريور وباقي المتاحف وعبّارة غوسبورت وصلاحية سنة، والعائلة بطفلين أو ثلاثة توفّر أكثر بتذكرة 99 أو 120 جنيهاً. التذكرة المنفردة لا تناسب إلا من يمرّ ببورتسموث لساعتين لا أكثر.
فوق الثامنة أو العاشرة نعم، وبقوة. أما من هم دون السادسة فالمتحف مظلم وهادئ وفيه عظام بشرية، وقد يسأمون بعد نصف ساعة؛ صعود طوابق سفينة فيكتوري المجاورة يسعدهم أكثر، فابدأ بها إن كانوا معك.