معلّم متنكّر يُلقي درساً قصيراً في غرفة الدرس الأصلية، والأطفال يكتبون بالريشة والحبر.
Elliott Brown — CC BY 2.0 · Rijksmuseum — CC0 · Rept0n1x — CC BY-SA 3.0 · Len Williams — CC BY-SA 2.0
لا يفتح هذا المبنى أبوابه للزوار قبل الحادية عشرة صباحاً في أي يوم من أيام السنة، وفي أيام الدراسة يكون السبب مسموعاً من تحت السقف: تلاميذ مدرسة الملك إدوارد السادس ما زالوا يتلقّون دروسهم فيه، كما يكاد يجزم الباحثون أن وليم شكسبير تلقّاها هنا في سبعينيات القرن السادس عشر. هذه ليست قاعة متحفية جُمِّدت في الزمن، بل مدرسة ما زالت تعمل داخل قاعة عمرها ستة قرون، وهذا وحده ما يميّزها عن بقية «بيوت شكسبير» في المدينة. الطابق الأرضي هو قاعة نقابة الصليب المقدس، بُنيت بين عامي 1418 و1420 من خشب البلوط، وعلى جدرانها بقايا رسوم جدارية من القرن الخامس عشر طُليت بالجير أيام الإصلاح الديني ثم كُشِفت أثناء الترميم الذي انتهى عام 2016. في هذه القاعة تحديداً كانت فرق الممثلين الجوّالة تعرض مسرحياتها منذ أواخر ستينيات ذلك القرن، حين كان والد شكسبير عمدةً لستراتفورد، ويُرجَّح أن الفتى رأى هنا أول مسرحية في حياته. الطابق العلوي هو غرفة الدرس نفسها: مقاعد خشبية طويلة، ومعلّم بزيّ تيودوري يُلقي «حصة» لاتينية قصيرة على الزوار، وريش وحبر يجرّبها الصغار والكبار بلا فرق. الزيارة قصيرة، بين خمس وأربعين دقيقة وساعة، والتذكرة الكاملة للبالغ 15 جنيهاً وهو رقم مرتفع نسبياً لمساحة صغيرة، لكن تذكرة العائلة (بالغان وطفلان) بـ 33.50 جنيهاً تجعل الحساب أعقل، وثمة باقة بـ 35 جنيهاً تضمّ بيت شكسبير مع غرفة الدرس وتوفّر نحو خمسة جنيهات إن كنت ستزور الاثنين. الأطفال بين السادسة والثانية عشرة هم الجمهور المثالي هنا؛ الأصغر منهم سيسأمون بعد عشر دقائق. الحجز المسبق ليس شرطاً والتذاكر تُباع على الباب بالسعر نفسه، لكنه يُنصح به في يوليو وأغسطس حين تكتظ المدينة. موقعه ممتاز: مقابل حدائق نيو بليس حيث كان بيت شكسبير الأخير، وملاصق لكنيسة النقابة الصغيرة التي تستحق خمس دقائق. من محطة القطار المشي نحو ربع ساعة، ومواقف البلدية العامة في وسط المدينة على بعد دقائق، أما مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة ففي شارع تشابل لين مقابل مسرح سوان على بعد ثلاث دقائق سيراً. يوجد مصعد يخدم الطابق العلوي وعربات الأطفال تمرّ بسهولة. يفتح كل يوم من الحادية عشرة حتى الخامسة وآخر دخول في الرابعة والربع، ولا يُغلق إلا يومَي عيد الميلاد وفي مناسبات خاصة نادرة.
معلّم متنكّر يُلقي درساً قصيراً في غرفة الدرس الأصلية، والأطفال يكتبون بالريشة والحبر.
بقايا لوحات دينية طُليت بالجير في عهد الإصلاح وكُشِفت أثناء الترميم عام 2016.
التلاميذ يدرسون هنا حتى الحادية عشرة في أيام الدراسة، لذا ترى المكان حيّاً لا محنّطاً.
شارع الكنيسة، ستراتفورد أبون آفون، وارويكشير CV37 6HB
كنيسة النقابة في ستراتفورد (غيلد تشابل)في دفاتر حسابات بلدية ستراتفورد لعامَي 1563 و1564 بند صغير يقول إن المجلس دفع أجدقيقة واحدة مشيًا4.8
نيو بليس – منزل شكسبيرلا يوجد منزل هنا. هذه أول حقيقة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع أو تمشي إلى شارع تشابلدقيقة واحدة مشيًا4.4
مسرح شكسبير الملكيمن أجمل ما في ستراتفورد منظر لا تراه من ضفة النهر بل من فوقها: على ارتفاع 32 متر4 دقائق مشيًا4.6
مسقط رأس شكسبيرفي عام 1847 هدّد رجل السيرك الأميركي بارنوم بشراء هذا البيت وفكّه لوحًا لوحًا وش5 دقائق مشيًا4.6
حدائق بانكروفتشكسبير هنا لا يقف على منصة، بل يجلس مسترخياً فوق قاعدة عالية يحيط بها أربعة من أ5 دقائق مشيًا4.5نعم إن كان معك أطفال في سن المدرسة، فالحصة التمثيلية والريشة والحبر أكثر تفاعلاً من بيت الميلاد، والباقة المشتركة بـ 35 جنيهاً توفّر نحو خمسة جنيهات. أما إن كان وقتك في المدينة نصف يوم فقط وبلا أطفال، فبيت الميلاد وكنيسة الثالوث المقدس أولى، ويكفيك النظر إلى المبنى من الخارج.
نعم، فيه مصعد إلى الطابق العلوي ومنحدرات عند العتبات ودورة مياه مهيّأة في الطابق الأرضي قرب المدخل، والمساحة صغيرة فلا مشي طويل. المصعد لا يستوعب السكوترات الكهربائية ولا الكراسي المتحركة من الفئة الكبيرة.