غرانيت مصري من الكرنك عمره نحو 3500 سنة، نصبه ثيودوسيوس عام 390م فوق قاعدة رخامية تصوّره في مقصورة السباق.
Maurice Flesier — CC BY-SA 4.0 · Antoine-François Andréossy — Public domain · współautor korporatywny: Strumper & Co adres wydawniczy: Hamburg : Strumper i Co., 1901 — Public domain · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain
تحت أقدامك، على عمق مترين تقريباً، يرقد مضمار سباق العربات الذي كان يهتف فيه نحو مئة ألف متفرج، وفي عام 532 خرج منه تمرّد نيكا الذي أحرق نصف القسطنطينية وكاد يطيح بالإمبراطور جستنيان. لا تتوقع مدرجات ولا أطلالاً مهيبة: ما بقي من الهيبودروم هو شكله في الأساس، حديقة طويلة ممتدة بين آيا صوفيا وجامع السلطان أحمد، تحتفظ بخط المضمار الذي شقّه سبتيميوس سيفيروس ووسّعه قسطنطين في القرن الرابع، ولا يظهر من بنيانه إلا أقبية الطرف المنحني في الشارع الواقع أسفل الطرف الجنوبي. القيمة هنا في أن تعرف ما تمشي فوقه، لا في ما تراه. وما تراه ليس قليلاً على أي حال. ثلاثة نصب كانت تقف في منتصف المضمار ما زالت في مكانها بالضبط: مسلّة مصرية من الغرانيت الوردي نحتها تحتمس الثالث قبل نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة سنة في الكرنك، ونصبها ثيودوسيوس هنا عام 390 ميلادية فوق قاعدة رخامية منحوتة تصوّره وهو يتابع السباق من مقصورته؛ وعمود الأفاعي البرونزي الذي صُنع نذراً لمعبد دلفي احتفالاً بانتصار الإغريق على الفرس سنة 479 قبل الميلاد، وقد ضاعت رؤوسه الثلاثة قبل نحو ثلاثة قرون ولم يبقَ منها إلا فكّ علوي واحد محفوظ في متاحف إسطنبول للآثار؛ والمسلّة المبنية بالحجر التي فقدت صفائحها البرونزية حين نُزعت في نهب الصليبيين عام 1204. أما النافورة الألمانية ذات القبة الخضراء عند الطرف الشمالي فهدية من القيصر فيلهلم الثاني إلى السلطان عبد الحميد الثاني، صُنعت في ألمانيا وافتُتحت هنا عام 1901، وفسيفساؤها الذهبية من الداخل تستحق أن ترفع رأسك. في العهد العثماني صار المكان «آت ميداني»، ميدان الخيل، تُقام فيه ألعاب الجريد والاحتفالات السلطانية، وما زال قصر إبراهيم باشا الذي يطل عليه من الجهة الغربية قائماً، ويضم اليوم متحف الفنون التركية والإسلامية، وهو أفضل ما يمكن أن تضيفه إلى الزيارة إن كان معك وقت. الميدان مفتوح مجاناً في كل الأوقات، مسطّح وسهل مع عربة الأطفال، وفي أبريل تتفتح فيه أحواض التوليب. النهار في الصيف حار ومكتظ، ومحيط الجامع يعجّ بمن يعرض عليك جولات وسجاداً ومطاعم، فالأفضل أن تأتي في الصباح الباكر أو بعد المغرب حين تُضاء المسلّة والمآذن من حولها. الوصول بترام T1 إلى محطة السلطان أحمد.
غرانيت مصري من الكرنك عمره نحو 3500 سنة، نصبه ثيودوسيوس عام 390م فوق قاعدة رخامية تصوّره في مقصورة السباق.
برونز صُنع نذراً لمعبد دلفي بعد هزيمة الفرس سنة 479 ق.م؛ فكّ علوي واحد من رؤوسه الثلاثة الضائعة محفوظ في متاحف الآثار.
هدية القيصر فيلهلم الثاني، افتُتحت عام 1901؛ ارفع رأسك لترى الفسيفساء الذهبية تحت القبة.
ميدان السلطان أحمد، حي بينبيرديرك، الفاتح
متحف الفنون التركية والإسلاميةواحدة من أهم مجموعات السجاد في العالم لا تُعرض في إيران ولا في القاهرة، بل في قص1 د مشيًا4.7
جامع السلطان أحمدمسجد من مطلع القرن السابع عشر في ميدان السلطان أحمد، ويقف مقابل آيا صوفيا مباشرة2 د مشيًا4.6
صهريج شرفية (ثيودوسيوس)ستّة عشر قرناً من العمر، وقرابة قرن منها قضاها هذا الصهريج محجوباً عن الأنظار تح3 د مشيًا4.3
صهريج البازيليكأكبر صهاريج القسطنطينية الجوفية الباقية، ويقع تحت الأرض على بعد خطوات من آيا صوف4 د مشيًا4.5
حمام حريم سلطانبين آيا صوفيا وجامع السلطان أحمد، حيث تتوقف كل مجموعة سياحية لالتقاط الصور، يقف 4 د مشيًا4.5امنحه نصف ساعة لا أكثر: اقرأ قاعدة المسلّة، ادخل النافورة الألمانية وانظر إلى الأعلى، ثم أكمل طريقك. لا توجد أطلال ظاهرة تُذكر ولا شيء يُدفع فيه المال، وإن كنت مع أطفال متعبين فالمرور به على مهل يكفي تماماً.
قبل التاسعة صباحاً أو بعد المغرب، وخارج يونيو-أغسطس إن استطعت. في ظهيرة الصيف لا ظل يُذكر بين المسلّات، والمنطقة القريبة من الجامع مليئة بمن يعرض عليك جولات ومطاعم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.