الكتابة باللوكسمبورغية كانت خيارًا سياسيًا لا أدبيًا فقط.
GilPe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0 · GilPe — CC BY-SA 3.0
نصب تذكاري في ساحة الأسلحة وسط المدينة، مخصّص لشاعرين لوكسمبورغيين من القرن التاسع عشر: إدموند دي لا فونتين المعروف بـ«ديكس»، وميشيل لنتز. ما يجعلهما مهمّين هو اللغة. لوكسمبورغ بلد صغير بين فرنسا وألمانيا، ولغته المحلّية — اللوكسمبورغية — كانت تُعدّ لهجة ألمانية لا لغة أدبية. الفرنسية كانت لغة الإدارة والثقافة الرفيعة، والألمانية لغة الصحافة والتعليم. الكتابة الجادّة باللوكسمبورغية كانت خيارًا سياسيًا بقدر ما كانت خيارًا أدبيًا. ديكس كتب مسرحيات وقصائد بها، ولنتز كتب النشيد الذي صار لاحقًا النشيد الوطني. من هذا العمل تشكّلت فكرة أن اللوكسمبورغية لغة قائمة بذاتها، وهي اليوم لغة رسمية إلى جانب الفرنسية والألمانية. هذا هو السياق الذي يجعل نصبًا لشاعرين محلّيين أهمّ مما يبدو: هو نصب للغة نفسها. نقاط عملية: مفتوح دائمًا ومجاني والزيارة دقائق. ساحة الأسلحة هي ساحة المقاهي في وسط المدينة، فالتوقّف هنا طبيعي.
الكتابة باللوكسمبورغية كانت خيارًا سياسيًا لا أدبيًا فقط.
اللوكسمبورغية اليوم رسمية إلى جانب الفرنسية والألمانية.
عمل هذين الشاعرين أسّس الاعتراف باللوكسمبورغية لغةً قائمة.
ساحة الأسلحة، مدينة لوكسمبورغ
لغة جرمانية غربية قريبة من الألمانية لكنها مستقلّة عنها، بمفردات فرنسية كثيرة بحكم الجوار والتاريخ. يتحدّثها نحو نصف مليون شخص، وهي لغة الحياة اليومية والبرلمان، بينما تبقى الفرنسية لغة القوانين والألمانية لغة كثير من الصحافة. هذا التعدّد ليس استثناءً في لوكسمبورغ بل هو القاعدة.
الساحة نفسها مركز الحياة اليومية في المدينة العليا: مقاهٍ وأشجار وفعاليات وسوق ميلاد شتاءً. من هنا تمشي دقائق إلى القصر الدوقي الكبير وكاتدرائية نوتردام وساحة غيوم الثاني. المدينة العليا صغيرة ويمكن تغطيتها كاملة سيرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.