العمل يصوّر المنتظرين لا الضحايا — وهذا مصدر أثره.
Elliesram13 — CC BY-SA 3.0 · Patafisik — CC BY-SA 4.0 · Patrick Nouhailler's… — CC BY-SA 3.0
عند الغروب. النصب يواجه البحر غربًا، فالضوء في تلك الساعة يأتي من أمامه مباشرة، والكورنيش يمتلئ بأهل المدينة في ذلك الوقت. اجعله محطة في مشي مسائي على الواجهة البحرية.
نحو خمسة كيلومترات من نهاية الميناء القديم جنوبًا حتى شواطئ برادو، ويمرّ بخلجان صغيرة ومطاعم وشاطئ الكاتالان. يمكن مشيه كاملًا في ساعة ونصف، أو ركوب حافلة في أحد الاتجاهين والعودة مشيًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نصب تذكاري ضخم على كورنيش كينيدي المطلّ على البحر، أُقيم لذكرى من ماتوا في البحر: بحّارة وصيّادين وركّاب سفن غارقة. النصب من الحجر ويتّخذ شكل قوس مفتوح على الأفق البحري، بتماثيل تمثّل من ينتظرون العائدين. هذا التفصيل هو ما يجعله مؤثّرًا: العمل لا يصوّر الغرقى بل من بقوا على الشاطئ. الموضوع مركزي في تاريخ مرسيليا. المدينة عاشت من البحر ألفين وستمئة عام، وعائلاتها فقدت أبناءها فيه على مدى أجيال — في الصيد وفي التجارة وفي الحربين وفي الهجرة. نصب كهذا في مدينة كهذه ليس زينة بل سجلّ. موقعه على الكورنيش يضعه في أفضل نقطة: أمامه البحر مباشرة وجزر فريول وشاتو ديف في الأفق. نقطة عملية: مجاني ومفتوح دائمًا، والزيارة دقائق. الكورنيش نفسه من أجمل مسارات المشي في مرسيليا ويمتدّ كيلومترات على البحر.
العمل يصوّر المنتظرين لا الضحايا — وهذا مصدر أثره.
ألفان وستمئة عام من الصيد والتجارة والهجرة والحرب.
مسار مشي على البحر يمتدّ كيلومترات — أجمل نزهات مرسيليا.
كورنيش كينيدي، مطلّ على البحر، مرسيليا