توابيت معلقة تحت قباب قوطية — فخر لا يقبل التراب.
Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · Maurizio Moro5153 — CC BY-SA 4.0 · MartinucciG92 — CC BY-SA 4.0 · MartinucciG92 — CC BY-SA 4.0
لأنها صُممت لتُرى لا لتُدخل: الفناء أمتار قليلة والقباب فوق مستوى النظر أصلًا — فالسياج موضع المشاهدة الأصلي منذ القرن الرابع عشر. الدخول الصيفي حين يتاح يضيف قرب النقوش لا أكثر.
في كاستلفيكيو منذ عقود صونًا له — وعلى الضريح نسخة دقيقة. الابتسامة الغامضة على فارس جنائزي حيّرت الدارسين قرنًا: أرجحها أنها «السكينة الظافرة» كما أراد سيد أحب أن يُذكر ضاحكًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في فناء صغير مسور خلف ساحة الأسياد تنتصب أضرحة سكاليجيري: قبور أسياد فيرونا مرفوعة في الهواء تحت قباب قوطية رخامية تتصاعد إبرًا وتماثيل — جوقة جنائزية لا شبيه لها في أوروبا، حيث أبى آل سكالا الرقاد تحت التراب فعلّقوا توابيتهم فوق مدينتهم علوًّا يليق بلقبهم. أعظمها ضريح كانسينيوريو المتوج بفارس ذهبي التأثير، وأقربها للقلب ضريح كانغراندي الأول فوق باب الكنيسة نفسها: السيد الأعظم راقدًا وفوقه نسخته الفارسة بابتسامته الشهيرة — الأصل المبتسم محفوظ في كاستلفيكيو. السياج الحديدي نفسه تحفة: شبكة القرن الرابع عشر تكرر سلّم العائلة رمزًا بلا نهاية. الفناء يُقرأ كاملًا من الشارع — وقفة عشر دقائق تختم جولة الساحتين بأغرب صور المجد الوسيط.
توابيت معلقة تحت قباب قوطية — فخر لا يقبل التراب.
السيد الباسم فارسًا فوق كنيسة عائلته.
فيا أركي سكاليجيري، 37121 فيرونا