262 متراً بين 24 أسداً حجرياً وبلاط متباعد يجبرك على خفض رأسك قبل أن تصل إلى الساحة.
Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
بلاط الطريق الذي يقودك إلى الضريح موضوع بفواصل مقصودة بين حجر وآخر، حتى تضطر إلى خفض رأسك وأنت تمشي؛ هكذا صُمم «طريق الأسود» ليدخل الزائر خاشعاً قبل أن يرى شيئاً. اثنان وستون ومئتا متر بين أربعة وعشرين أسداً حجرياً على الطراز الحثّي، ثم تنفتح أمامك ساحة احتفال شاسعة تقف على طرفها قاعة الشرف بأعمدتها الضخمة، وفي داخلها تابوت رخامي من قطعة واحدة يزن نحو أربعين طناً. هذا هو المكان الذي تُقاس به أنقرة كلها: مدينة بُنيت حول رجل، وهذه قمة التل الذي يرقد فيه. بُني المجمع بين 1944 و1953 على تصميم أمين أونات وأورهان أردا، ونُقل جثمان مصطفى كمال أتاتورك إليه في العاشر من نوفمبر 1953. المبنى نفسه يستحق التأمل بصرف النظر عن السياسة: حجر ترافرتين بلون العسل، أبراج على زوايا الساحة تحمل أسماء مثل «النصر» و«الحرية» و«الاستقلال»، ونقوش تركية على الجدران الداخلية لقاعة الشرف، وسقف مزخرف بفسيفساء بلون الذهب. ولا تفوّت قبر عصمت إينونو، رفيق أتاتورك ورئيس الجمهورية الثاني، في الجهة المقابلة من الساحة. ما يفاجئ كثيرين أن الجزء الأثقل من الزيارة تحت الأرض: متحف أتاتورك وحرب الاستقلال يمتد في الأقبية المقنطرة تحت الأروقة المحيطة بالساحة وفي الأبراج، وفيه ملابسه ومقتنياته الشخصية وسياراته المعروضة في الأبراج، ثم لوحات بانورامية ضخمة مع مؤثرات صوتية لمعارك حرب الاستقلال، ثم صالات طويلة لتاريخ الجمهورية. من يريد الصورة والوقفة أمام التابوت يكفيه نصف ساعة، ومن يريد فهم كيف قامت تركيا الحديثة يحتاج ساعتين على الأقل. الدخول مجاني للجميع، والمكان مفتوح كل يوم بلا استثناء. تبديل الحرس يجري على رأس كل ساعة أمام قاعة الشرف، والوقوف قبله بربع ساعة يضمن لك مكاناً جيداً؛ الأطفال يحبونه، والمسار كله واسع ومسطح تقريباً فيناسب عربات الأطفال، لكن الظل نادر في الساحة وشمس أغسطس على هذا التل قاسية، فاختر الصباح الباكر. تفتيش أمني عند البوابة، والحقائب الكبيرة تُودع، والملابس المحتشمة والصوت الخافت متوقعان في كل مكان. في التاسع والعشرين من أكتوبر والعاشر من نوفمبر يزدحم المكان بمئات الآلاف، فتجنب اليومين إن لم تكن قادماً لهذا تحديداً. أقرب محطة مترو هي أنادولو (تاندوغان)، ومنها مشية صاعدة عشر دقائق إلى بوابة تاندوغان، وهناك مواقف للسيارات داخل المجمع.
262 متراً بين 24 أسداً حجرياً وبلاط متباعد يجبرك على خفض رأسك قبل أن تصل إلى الساحة.
أعمدة ضخمة وسقف بفسيفساء بلون الذهب حول تابوت رخامي من قطعة واحدة يزن نحو 40 طناً.
أقبية مقنطرة تحت أروقة الساحة فيها مقتنيات أتاتورك ولوحات بانورامية للمعارك بمؤثرات صوتية، وسياراته في الأبراج.
شارع أنيت، حي يوجه تبه، تشانكايا
متحف الإثنوغرافيا في أنقرةخمسة عشر عاماً إلا أياماً، من 21 نوفمبر 1938 إلى 10 نوفمبر 1953، رقد جثمان مصطفى22 د مشيًا4.7
حديقة الشباب (غنشليك بارك)كانت هذه الأرض مستنقعاً في المنخفض الواقع أسفل المدينة القديمة، ثم قرّر مجلس الو22 د مشيًا4.3
متحف الرسم والنحت في أنقرةنصف قيمة التذكرة هنا في المبنى نفسه لا في اللوحات. فالقصر الذي يحتضن المتحف شُيّ23 د مشيًا4.8يستحق. تبديل الحرس على رأس كل ساعة والأسود الحجرية والسيارات القديمة في المتحف تشدّ الأطفال، والمسار واسع وشبه مسطح يناسب العربات. الجزء الذي قد يملّونه هو صالات تاريخ الجمهورية الطويلة تحت الأرض، فاجعلها اختيارية. الظل قليل في الساحة، فتجنب الظهيرة صيفاً.
الوقفة أمام التابوت والصورة في الساحة تكفيها 30-45 دقيقة مع المشي من البوابة. المتحف تحت الأرض يضيف ساعة أو أكثر ويستحقها إن كان التاريخ يهمك. مع مشوار المترو والتفتيش احسب ساعتين من باب إلى باب، ورتّب وصولك قبل رأس الساعة لتشهد تبديل الحرس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.