كثير من المركبات المعروضة مفتوحة للجلوس فيها، مع خوذات وسترات يرتديها الأطفال.
في هذا المبنى الفيكتوري عند «ويست بار»، على بُعد عشر دقائق مشياً شمال وسط شيفيلد، عمل رجال الإطفاء والشرطة وأطقم الإسعاف تحت سقف واحد منذ عام 1900، في ما كان من أولى المحطات المشتركة المبنية خصيصاً لهذا الغرض في إنجلترا. ما زال برج المراقبة الذي كان الإطفائيون يرصدون منه أعمدة الدخان فوق المدينة قائماً، وهو من الأبراج القليلة الباقية من نوعه في بريطانيا، وما زالت زنازين الشرطة الأصلية في الأسفل بأبوابها الثقيلة ورطوبتها الباردة تُحدث في الأطفال أثراً لا تصنعه أي شاشة. الساحة والطوابق الثلاثة مليئة بعشرات المركبات التاريخية من أسطول يتجاوز ستين مركبة آلية: سيارات إطفاء حمراء من أجيال متعاقبة، وسيارات شرطة، وسيارات إسعاف، وقارب إنقاذ بحري كامل الحجم يبدو غريباً تماماً في مدينة لا بحر فيها. ما يجعل المكان يستحق الرحلة مع الأطفال أن كثيراً من هذه المركبات يُسمح بالصعود إليها والجلوس خلف مقودها، مع رفوف من الخوذات وسترات الإطفاء لتجربتها. المتحف يديره متطوعون، وهذا يظهر في طابعه: عرض كثيف ويدوي الصنع أكثر منه أنيقاً، لكنه صادق وحافل بالتفاصيل. عملياً: المتحف يفتح من الأربعاء إلى الأحد فقط، من العاشرة صباحاً إلى الرابعة عصراً وآخر دخول في الثالثة، ويُغلق الاثنين والثلاثاء. تذكرة البالغ 9.50 جنيه، والطفل 7.50، وتذكرة العائلة 26.50، وكل تذكرة بسعرها الكامل تتحول تلقائياً إلى بطاقة سنوية، وهي مكافأة حقيقية لمن يقيم في المنطقة أسابيع. يوجد مصعد إلى كل الطوابق، ومقهى صغير، ومواقف مدفوعة على بُعد دقيقة في «ووركهاوس لين» و«سيلفر ستريت». تنبيه: معرض الشرطة الرئيسي وأجزاء من قسم السلامة مغلقة حالياً للترميم، والوصول إلى الزنازين بالسلالم فقط في هذه الفترة. الحكم: مكان مثالي لعائلة معها أطفال بين الرابعة والثانية عشرة، تنفق فيه ساعة ونصف إلى ساعتين بسعادة، ويصلح خصوصاً ليوم شيفيلدي ماطر. من دون أطفال، ومع اهتمام محدود بتاريخ الخدمات العامة، تكفي نظرة إلى واجهته من الشارع.
كثير من المركبات المعروضة مفتوحة للجلوس فيها، مع خوذات وسترات يرتديها الأطفال.
زنازين محطة 1900 الأصلية بأبوابها الثقيلة وبرودتها، وهي حالياً بالسلالم فقط.
قارب إنقاذ بحري كامل الحجم تابع لمؤسسة قوارب النجاة الملكية هو أغرب ما في المجموعة وأكثرها تصويراً.
ويست بار، شيفيلد S3 8PT
بصراحة، لا في الغالب. المتحف مبني حول التفاعل: الصعود إلى المركبات وتجربة الأزياء والزنازين. من دون أطفال ومع اهتمام عابر بالتاريخ، تكفي نظرة إلى المبنى وبرجه من الشارع، وأنفق الوقت في «كيلهام آيلاند» القريب بدلاً منه.
ليس إلزامياً، فالدفع عند الباب ممكن، لكن الحجز عبر الموقع يوفّر الانتظار في عطلات المدارس وأيام الفعاليات. تذكر أنه مغلق الاثنين والثلاثاء، وآخر دخول في الثالثة عصراً.