قبر المرمر لإيرل شروزبري السادس، حارس ماري ملكة الاسكتلنديين، ونُصب تيودورية أخرى للعائلة.
أقدم مبنى في شيفيلد ما زال يعمل يوميًا، كما تصف الكاتدرائية نفسها، يقف في قلب المدينة تمامًا، ومحطة الترام تحمل اسمه وتفتح أبوابها على باحته مباشرة. لا تتوقع كاتدرائية ضخمة من طراز يورك أو دورام؛ هذه كنيسة أبرشية عريقة رُفعت إلى مرتبة كاتدرائية سنة 1914 حين أُنشئت أسقفية شيفيلد، وحجمها المتواضع هو أول ما يلاحظه الزائر. لكن ما يجعلها تستحق نصف ساعة هو التناقض المعماري داخلها: حجارة من القرن الخامس عشر تلتقي بخرسانة وزجاج من الستينيات في مبنى واحد، وكأن سبعة قرون قررت أن تتشارك السقف. أقدم الأجزاء الباقية تعود إلى نحو سنة 1200، والكنيسة الصليبية الشكل التي تراها اليوم أُعيد بناؤها حوالي 1430، ثم رمّمها الفيكتوريون حتى 1880، وأُضيفت لها جهة الغرب سنة 1966 توسعة حديثة يتوّجها برج «الفانوس» الزجاجي. زجاج الفانوس استُبدل في 1998-1999 بتصميم تجريدي ملوّن للفنانة آمبر هيسكوت، وحين تمرّ الشمس عبره في يوم صافٍ تصبح الأرضية الخرسانية لوحة متحركة. الجزء الأثمن تاريخيًا هو مصلّى شروزبري، حيث يرقد قبر المرمر لجورج تالبوت، إيرل شروزبري السادس، الرجل الذي كُلّف بحراسة ماري ملكة الاسكتلنديين طوال سنوات أسرها، إلى جانب نصب جدّه الإيرل الرابع وأفراد آخرين من العائلة في سرداب تحته. ارفع رأسك في صحن المذبح لتجد سقفًا خشبيًا مُطعّمًا بملائكة مذهّبة، ثم اعبر إلى مصلّى القديس جورج حيث السيوف والحراب تشكّل حاجزًا معدنيًا لفوج يورك ولانكستر، وهو مشهد يوقف الأطفال بالذات. الدخول مجاني بلا حجز، والأبواب مفتوحة من الاثنين إلى الجمعة من 08:15 حتى 18:00، والسبت من 09:00 حتى 16:30، والأحد من 07:30 حتى 17:00 مع مراعاة الصلوات التي قد تغلق أجزاء من الصحن لبعض الوقت. جولات إرشادية بلا حجز تُقام أيام الأسبوع بين العاشرة والرابعة بخمسة جنيهات للشخص إن وُجد المرشد، وتستغرق قرابة 45 إلى 60 دقيقة، ولا تحتاج إليها إلا إن كان التاريخ الإنجليزي يهمّك فعلًا. المبنى مستوٍ في معظمه من الداخل ومناسب لعربة الأطفال والكرسي المتحرك، وفيه مقهى صغير مع متجر هدايا. الوصول سهل: محطة ترام «كاتدرال» أمام الباب، ومن محطة القطار الرئيسية مشية صاعدة تستغرق قرابة ربع ساعة عبر وسط المدينة. الأنسب أن تعتبرها محطة قصيرة أثناء جولة في المركز أو في طريقك من بيك ديستريكت، لا مقصدًا تخرج له خصيصًا؛ وفي أشهر الشتاء المظلمة تصبح مكانًا دافئًا وهادئًا ينقذك من المطر لنصف ساعة.
قبر المرمر لإيرل شروزبري السادس، حارس ماري ملكة الاسكتلنديين، ونُصب تيودورية أخرى للعائلة.
توسعة 1966 الحديثة يتوّجها فانوس بزجاج تجريدي من 1998-1999 يلوّن الأرضية الخرسانية في الأيام المشمسة.
حاجز من السيوف والحراب وأعلام فوج يورك ولانكستر، أكثر ركن يجذب الأطفال.
تشرش ستريت (Church Street)، وسط شيفيلد S1 1HA
بصراحة، لا تعادلهما حجمًا ولا أثرًا، وليست سببًا للمجيء إلى شيفيلد. إن كنت في المدينة أصلًا فهي محطة مجانية مريحة لنصف ساعة، وأجمل ما فيها التقاء العصر الوسيط بالستينيات ومصلّى شروزبري؛ أما رحلة خاصة من أجلها فلا.
نعم؛ الداخل مستوٍ في معظمه، والزيارة قصيرة، ومصلّى السيوف والزجاج الملوّن يشغلان الصغار بعض الوقت. لا تتوقع أنشطة مخصصة لهم إلا في المناسبات المعلنة على الموقع.