سقف مقبب بنحو ألفي نجمة ذهبية وشريط جداري مرسوم لويليام هول عام 1898 يستعرض عظماء اسكتلندا من القديس نينيان إلى روبرت بيرنز.
Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0 · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0 · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0 · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0
قصر من الحجر الرملي الأحمر يقف وحيداً بين واجهات نيو تاون الرمادية المنضبطة، وكأن أحداً اقتطع قطعة من قصر دوق البندقية وأعاد بناءها في إدنبرة. هذا هو أول مبنى في العالم شُيّد خصيصاً ليكون معرضاً للبورتريه؛ افتُتح عام 1889 بتصميم روبرت روند أندرسون وبتمويل من ناشر صحيفة «ذا سكوتسمان»، حين كانت نظيرته اللندنية ما تزال تنتظر مبناها الخاص. والحق أن القاعة الكبرى عند المدخل هي نصف الزيارة: سقف مقبب مرسومة عليه نحو ألفي نجمة ذهبية على خلفية زرقاء داكنة، ويلتف حول الجدران شريط جداري مرسوم أنجزه ويليام هول عام 1898، يستعرض عظماء اسكتلندا في موكب واحد من القديس نينيان حتى الشاعر روبرت بيرنز. ارفع رأسك أولاً، ثم انظر إلى اللوحات. في الطوابق العليا تتوالى الوجوه: ماري ملكة الاسكتلنديين وأزواجها الثلاثة، الأمير تشارلز إدوارد ستيوارت، وجوه القرن الثامن عشر بريشة رامزي وريبرن، وأقدم عمل في المجموعة صورة للملك جيمس الرابع تعود إلى عام 1507. لكن المفاجأة اللطيفة أن المعرض لا يتوقف عند الملوك؛ فالطابق الأعلى يضم صوراً معاصرة لممثلين ومغنين ورياضيين اسكتلنديين، إلى جانب أرشيف التصوير الوطني الذي يضم عشرات آلاف الصور، ومنها مشاهد نادرة من أحياء غلاسكو الفقيرة في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر. المعروضات تتبدل بانتظام، فما تراه هذا الصيف قد لا يكون هنا في الشتاء المقبل. الدخول مجاني بلا حجز، والمعرض مفتوح يومياً من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً، وقد تُفرض رسوم على بعض المعارض المؤقتة فقط. وهو مكان مريح للعائلات: مصعد إلى كل الطوابق، ركن لترك عربات الأطفال، خزائن بجنيه أو جنيهين، ومرافق لتغيير الحفاضات، ومقهى في الطابق الأرضي يفتح حتى الرابعة والنصف. حتى في ذروة مهرجانات أغسطس، حين تختنق قلعة إدنبرة بالزوار، تجد هنا هدوءاً نادراً، وفي ظهيرة شتوية ماطرة يصبح المكان أفضل ساعة تقضيها تحت سقف في المدينة. الموقع في قلب نيو تاون، على خطوتين من محطة ترام سانت أندرو سكوير وعلى نحو سبع دقائق سيراً من محطة ويفرلي. لا مواقف خاصة بالمعرض، وأقرب مرأب عام هو مرأب مركز سانت جيمس كوارتر التجاري. صراحةً، إن لم تكن للتاريخ الاسكتلندي أو فن البورتريه مكانة في رحلتك، فتكفيك القاعة الكبرى وحدها في ربع ساعة، وهي تستحق هذا الالتفاف من دون تردد.
سقف مقبب بنحو ألفي نجمة ذهبية وشريط جداري مرسوم لويليام هول عام 1898 يستعرض عظماء اسكتلندا من القديس نينيان إلى روبرت بيرنز.
قصر قوطي من الحجر الأحمر افتُتح عام 1889 بتصميم روبرت روند أندرسون، متأثراً بقصر دوق البندقية.
صور ملكية من القرن السادس عشر في الطوابق الوسطى، وصور معاصرة لممثلين ومغنين اسكتلنديين وأرشيف تصوير وطني في الطابق الأعلى.
1 شارع كوين ستريت، نيو تاون، إدنبرة EH2 1JD
نصب سكوت التذكاريثاني أكبر نصب في العالم مُشيَّد لكاتب، ولا أحد يصدّق أنه بُني لروائي. برج قوطي أ4 دقائق مشيًا4.6
المعرض الوطني الاسكتلنديأشهر لوحة في اسكتلندا كلّها ليست لملك ولا لمعركة، بل لقسّ نحيل يتزحلق على بحيرة 7 دقائق مشيًا4.8
زقاق ماري كينغتحت أقدام المارّة في الرويال مايل، وتحت مبنى بلدية إدنبرة نفسه، يرقد شارع كامل م8 دقائق مشيًا4.5
كاتدرائية سانت جايلزذلك التاج الحجري الذي يعلو أفق المدينة القديمة في إدنبرة ليس برجاً بالمعنى المعت9 دقائق مشيًا4.7
نصب نيلسون التذكاري في إدنبرةفي تمام الواحدة ظهرًا، كل يوم عدا الأحد، تهبط كرة معدنية كبيرة من قمة هذا البرج 9 دقائق مشيًا4.7إن كان لديك وقت لمتحف فني واحد فقط، فالمعرض الوطني على ذا ماوند أهم من حيث اللوحات. لكن معرض البورتريه يفوقه من ناحية المبنى نفسه، والقاعة الكبرى وحدها تستحق ربع ساعة وهي على طريقك بين شارع برنسز ومركز سانت جيمس كوارتر، فادخل ولو لرؤيتها فقط.
نعم، لكن باعتدال. الأطفال يحبون سقف النجوم في القاعة الكبرى، والمبنى سهل مع عربة الأطفال بفضل المصعد وركن العربات، ولا رسوم دخول فلا خسارة إن خرجتم بعد نصف ساعة. أما الطوابق العليا فصفوف من الوجوه المرسومة قد تملّها الصغار سريعاً.