آلية صُنعت في لايبزيغ ما زالت تحرّك الأوجه الأربعة بعد أكثر من قرن.
KediÇobanı — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · tahirboztepe — CC BY 3.0
ساعة ألمانية من لايبزيغ تدقّ فوق ساحة أناضولية منذ عام 1906، وما زالت تعمل. هذا هو برج الساعة في قيصري: برج نحيل من الحجر المنحوت يرتفع نحو 15 مترًا في قلب ساحة الجمهورية، بُني بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني ضمن حملته لنشر أبراج الساعات في مدن الدولة العثمانية، وأشرف على بنائه المعماري المحلي صالح أسطا من قرية طاولوسون، بتمويل من خزينة الولاية في عهد المتصرّف حيدر بك. أربعة أوجه للساعة تتجه إلى الجهات الأربع، وسطح من الزنك تعلوه دوّارة رياح، وسلّم حلزوني في الداخل لا يصعده أحد اليوم. ما يجعل البرج أكثر من مجرد ساعة هو ما دار حوله. بعد مؤتمر سيواس عام 1919 اتخذ فرع قيصري لجمعية الدفاع عن الحقوق مقرًا له داخله، أي أن هذا الحجر الصغير كان جزءًا من حرب الاستقلال التركية. وإلى جانبه بناء متواضع مستطيل بسقف مقبّب هو «الموقّت خانة»، الغرفة التي كان الموقّت يحسب فيها أوقات الصلاة بدقة فلكية قبل أن تحلّ الساعات الأوروبية محلّه. اللوحة التأسيسية التي نظمها الشاعر أحمد رمزي دده لم تعد في مكانها. لنكن صريحين: هذه محطة تصوير لا وجهة. لا مدخل ولا تذكرة ولا ساعات عمل، فالبرج يُرى من الخارج في أي وقت، وعشر دقائق تكفيه تمامًا. قيمته الحقيقية في موقعه: قلعة قيصري بجدرانها السوداء من البازلت على بُعد خطوات، ومدرسة الصاحبية السلجوقية في الجهة الأخرى، والبازار المسقوف خلفهما. اجعل الساحة نقطة انطلاقك في المدينة القديمة وسيأتي البرج في طريقك من تلقاء نفسه. الساحة مستوية ومناسبة لعربات الأطفال بلا عناء، والمساء فيها ألطف: يُضاء البرج والقلعة معًا، والعائلات المحلية تملأ المكان. في تموز وآب تكون شمس الهضبة قاسية في الظهيرة، وفي الشتاء يكسو الثلج الساحة وتنخفض الحرارة تحت الصفر، لكن صورة البرج مع جبل أرجياس المثلوج في الخلفية تستحق برد الدقائق القليلة.
آلية صُنعت في لايبزيغ ما زالت تحرّك الأوجه الأربعة بعد أكثر من قرن.
بعد مؤتمر سيواس عام 1919 اتخذ فرع قيصري لجمعية الدفاع عن الحقوق البرج مقرًا له.
غرفة صغيرة مقبّبة كان يُحسب فيها وقت الصلاة فلكيًا قبل عصر الساعات.
ساحة الجمهورية (Cumhuriyet Meydanı)، ملك غازي، قيصري
ساحة الجمهورية في قيصريقلعة رومانية من القرن الثالث تقف بأسوارها السوداء في منتصف محطة ترام، وخلفها في دقيقة واحدة مشيًا
قلعة قيصريأسوار سوداء بالكامل. هذا أول ما يلفتك في قلعة قيصري: ثمانية عشر برجًا مستطيلًا مدقيقتان مشيًا
متحف قيصري للآثارقبل أربعة آلاف عام كان تجار آشوريون يكتبون رسائلهم وعقودهم على ألواح طينية صغيرةدقيقتان مشيًا
متحف الحضارة السلجوقية في قيصريقبل أن يصير هذا المبنى متحفاً كان مستشفى وكلية طب يعملان معاً منذ عام 1206، أي ق5 دقائق مشيًا
متحف بيت أتاتورك في قيصريليلتان فقط قضاهما مصطفى كمال في هذا البيت، في 19 و20 ديسمبر 1919، وهو في طريقه م5 دقائق مشيًالا يستحق رحلة مخصصة؛ فهو محطة صور تستغرق دقائق ولا يمكن دخوله. لكنه يقف في الساحة نفسها بين القلعة ومدرسة الصاحبية، فستمرّ به حتمًا وأنت تتنقّل بينهما، والمساء وقت أفضل للصورة عندما يُضاء البرج والقلعة معًا.