أجمل ما في البيت يُرى من الشارع: الشاهنشين الخشبي بزخارفه المنحوتة تحت الأفاريز وحول الأسقف.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
ليلتان فقط قضاهما مصطفى كمال في هذا البيت، في 19 و20 ديسمبر 1919، وهو في طريقه من سيواس إلى أنقرة، وكانتا كافيتين لتحويل قصر عائلة إمام زاده راشد آغا إلى متحف يحمل اسمه. المفارقة اللطيفة أن ما يستحق النظر هنا ليس الذكرى بقدر ما هو البيت نفسه: نموذج جيد الحفظ من بيوت قيصري العثمانية المتأخرة التي لم يبقَ منها الكثير، طابقان من الحجر المنحوت والخشب، وشرفة بارزة «شاهنشين» تزينها زخارف خشبية محفورة تحت الأفاريز، ومدخل جنوبي يصعد إليه بدرجتين من الحجر المنحوت. البيت أُدرج في قوائم الحماية عام 1976، وانتقل إلى وزارة الثقافة عام 1978، وفُتح للزوار عام 1983، ثم أُعيد ترتيبه متحفاً في 19 ديسمبر 1998 وجُدد عرضه مرة أخرى عام 2017. في الداخل غرفة نوم في الطابق الأرضي وغرفة مكتب في الطابق العلوي مؤثثتان على طراز تلك الفترة، وغرف أخرى بلوحات عن حياة أتاتورك وزياراته الخمس لقيصري بين 1919 و1934، وعرض مرئي قصير. المعروضات قليلة، والشروح بالتركية في المقام الأول، فلا تتوقع متحفاً يشغلك ساعة؛ عشرون دقيقة تكفي تماماً، وأغلبها ستقضيها تتأمل الأسقف الخشبية والنوافذ لا الخزائن الزجاجية. الدخول مجاني، والمتحف يفتح من 08:30 إلى 17:30 ويغلق يوم الاثنين، ولا يحتاج أي حجز. موقعه هو نقطة قوته الحقيقية: يقع في الحي القديم أسفل قلعة قيصري، في شارع تنّوري القريب من ضريح الشيخ إبراهيم تنّوري، وعلى بعد دقائق سيراً من قصر كوبكوب أوغلو الذي يضم المتحف الإثنوغرافي، ومن السوق المغطى. اجعله محطة قصيرة في جولة على الأقدام تبدأ من القلعة وتنتهي في السوق، لا مقصداً بذاته. للعائلات: البيت طابقان بدرج خشبي ضيق ولا مصعد، فعربة الأطفال تبقى عند المدخل. المكان هادئ وشبه خالٍ في معظم الأوقات، وهو في الحقيقة استراحة ظليلة مرحب بها في حر أغسطس بين محطات الجولة. في الشتاء تُثلج قيصري كثيراً، والأزقة الحجرية حول القلعة تصبح زلقة، فاحذر الخطى إن جئت في موسم التزلج على جبل أرجييس.
أجمل ما في البيت يُرى من الشارع: الشاهنشين الخشبي بزخارفه المنحوتة تحت الأفاريز وحول الأسقف.
غرفة نوم في الأسفل ومكتب في الأعلى مؤثثان على طراز تلك الفترة يمنحانك صورة عن كيف كان يعيش وجهاء قيصري في بيت حجري وخشبي.
المتحف محطة في مسار على الأقدام يربط القلعة بقصر كوبكوب أوغلو والسوق المغطى في أقل من ساعة.
حي جمهوريت، شارع تنّوري رقم 43، ملك غازي، قيصري
قصر غوبغوب أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا في قيصريأقدم بيت لا يزال قائماً في قيصري، بُنيت أقسامه الأولى بين عامي 1419 و1497 في الحدقيقة واحدة مشيًا
متحف قيصري للآثارقبل أربعة آلاف عام كان تجار آشوريون يكتبون رسائلهم وعقودهم على ألواح طينية صغيرة3 دقائق مشيًا
قلعة قيصريأسوار سوداء بالكامل. هذا أول ما يلفتك في قلعة قيصري: ثمانية عشر برجًا مستطيلًا م3 دقائق مشيًا
برج الساعة في قيصريساعة ألمانية من لايبزيغ تدقّ فوق ساحة أناضولية منذ عام 1906، وما زالت تعمل. هذا 5 دقائق مشيًا
ساحة الجمهورية في قيصريقلعة رومانية من القرن الثالث تقف بأسوارها السوداء في منتصف محطة ترام، وخلفها في 5 دقائق مشيًاإن كان وقتك ضيقاً فقصر كوبكوب أوغلو أكبر وأغنى بالمعروضات وهو الأولى. بيت أتاتورك مجاني وعلى بعد دقائق، فادخله لعشرين دقيقة إن مررت به، لكنه ليس سبباً لتغيير خطتك.