غرفة مقببة يتوسطها تابوت مؤسس الدولة خلف مشربية نحاسية وحوله ستة عشر تابوتًا للأسرة، بُنيت عام 1863 بعد أن خرّب زلزال 1855 الكنيسة القديمة.
User:Darwinek — CC BY-SA 3.0 · Eusebius — CC BY 3.0 · Mustafa DUMAN — CC BY 3.0 · Mustafa DUMAN — CC BY 3.0
على هذه الهضبة يرقد الرجل الذي بدأت به الدولة العثمانية كلها، وابنه الذي فتح بورصة وجعلها أول عاصمة. تقول الرواية إن عثمان غازي أوصى أن يُدفن تحت «القبة الفضية» التي رآها من بعيد أثناء الحصار، فلما سقطت المدينة عام 1326 نقل أورخان جثمانه إلى كنيسة بيزنطية على قمة القلعة. بقيت الكنيسة مدفنًا للأسرة أكثر من خمسة قرون حتى خرّبها زلزال 1855، فأمر السلطان عبد العزيز عام 1863 ببناء الضريحين القائمين اليوم على أنقاضها. لا تتوقع فخامة ضريح في إسطنبول: ضريح عثمان غرفة واحدة مقببة يتوسطها تابوته الرمزي خلف مشربية نحاسية، وحوله ستة عشر تابوتًا أصغر لأبناء وزوجات وأقارب لا تُعرف أسماء بعضهم، وضريح أورخان أوسع، تحمل قبته أربعة أعمدة، وفيه عشرون تابوتًا منها تابوت زوجته نيلوفر خاتون، وفي أرضيته بقايا فسيفساء من الكنيسة القديمة. الدخول مجاني، والحذاء يُخلع عند الباب، والحجاب للسيدات مطلوب، وأبواب الضريحين تفتح نهارًا، تقريبًا من 08:30 إلى 17:30. على بعد تسعين مترًا يقف برج الساعة الأبيض الذي صار رمز بورصة على البطاقات البريدية. بُني بين أغسطس 1904 وأغسطس 1905 على موضع برج أقدم من عهد عبد العزيز، احتفالًا بالسنة التاسعة والعشرين لجلوس عبد الحميد الثاني على العرش. ارتفاعه 33 مترًا في ستة طوابق، وفي أعلاه أربع ساعات قطر كل منها 90 سنتيمترًا، وفي داخله سلم خشبي من 89 درجة. الطريف أن البرج لم يتقاعد: البلدية ما زالت تستخدمه مرصدًا لرصد الحرائق، ولهذا لا يُسمح للزوار بصعوده. الداخل ليس هو المقصود هنا؛ اكتفِ بالصورة من الأسفل. المقصود الحقيقي هو الشرفة. حديقة توبهانه مفتوحة على مدار الساعة بلا تذكرة، وطرفها الشمالي درابزين طويل تنفتح خلفه بورصة كلها: المآذن والقباب، ثم السهل الأخضر حتى الأفق، وأولوداغ خلف ظهرك. مقاهي الشاي تحت الأشجار هي الطريقة الصحيحة لقضاء نصف ساعة هنا، وأفضل وقت لها قبل الغروب حين يبرد الهواء ويتلوّن السهل. في أغسطس تصل الهضبة نسمة لا تصل إلى وسط المدينة، وفي الشتاء قد ترى أولوداغ مكسوًا بالثلج والمدينة تحته صافية. الوصول: من جامع بورصة الكبير امشِ غربًا ثم اصعد درج بوابة السلطنة نحو عشر دقائق، وهي أجمل طريق لكنها لا تناسب عربات الأطفال ولا من يتعب من الصعود، وهؤلاء يأخذون سيارة أجرة أو حافلة إلى توبهانه مباشرة. الحديقة نفسها مستوية ومناسبة للعائلات. أسوار القلعة المرممة وبوابة زندان قابي على الهضبة ذاتها، ويمكن ضمها في جولة واحدة مع الجامع الكبير وخانات السوق في الأسفل. تكفي ساعة، وساعة ونصف إن جلست للشاي.
غرفة مقببة يتوسطها تابوت مؤسس الدولة خلف مشربية نحاسية وحوله ستة عشر تابوتًا للأسرة، بُنيت عام 1863 بعد أن خرّب زلزال 1855 الكنيسة القديمة.
33 مترًا وستة طوابق من عام 1905، ما زال مرصدًا للحرائق ولذلك لا يُصعد؛ الصورة من الأسفل هي كل المطلوب.
درابزين طويل تنفتح خلفه بورصة والسهل حتى الأفق؛ كوب شاي قبل الغروب هو أفضل ما في المكان.
حديقة توبهانه، حي عثمان غازي، بورصة
جامع بورصة الكبير (أولو جامع)يروي أهل بورصة أن السلطان بايزيد الأول نذر أن يبني عشرين جامعاً إن انتصر في معرك7 د مشيًا4.8
كوزا هان وسوق بورصةمنذ أكثر من خمسة قرون والحرير يُوزن ويُساوَم عليه في هذا الفناء. كوزا هان، أي «خ8 د مشيًا4.6
متحف مدينة بورصةأول متحف مدينة في تركيا كلها لم يُبنَ من أجل أن يكون متحفاً، بل كان قصر عدل. الم12 د مشيًا4.6
مجمع المراديةفي قبة ضريح السلطان مراد الثاني فتحة مقصودة تسقط منها أمطار بورصة على قبره الترا13 د مشيًا4.8
جسر إيرغانديجسرٌ عليه سوق، لا سوقٌ بجانب جسر. هذا هو الفرق الذي يجعل الوقوف فوق جسر إيرغاندي16 د مشيًا4.4نعم، لأنها تكمل الجامع الكبير والسوق في الأسفل بعشر دقائق صعود ولا تكلف شيئًا. الضريحان يحتاجان عشر دقائق فقط، والقيمة الحقيقية في المنظر وكوب الشاي، فلا تأتِ ظهرًا في أغسطس بل قبل الغروب.
لا. البرج ما زال مرصدًا للحرائق تابعًا للبلدية وليس مفتوحًا للزوار. المنظر من درابزين الحديقة بجانبه هو نفسه تقريبًا ومجاني.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.