خزف أزرق وأخضر من منتصف القرن السابع عشر.
R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · Khaled suleyman — CC BY-SA 4.0
جامع آق سنقر مسجد مملوكي في شارع باب الوزير بالدرب الأحمر، بين باب زويلة وقلعة صلاح الدين، اكتمل بناؤه عام 1347 بأمر الأمير شمس الدين آق سنقر، صهر السلطان الناصر محمد. ويعرفه الناس باسم الجامع الأزرق نسبة إلى الخزف الأزرق والأخضر الذي يكسو جدار قبلته. أشرف آق سنقر بنفسه على البناء، وكان والياً على طرابلس، فجاء تخطيطه بطراز شامي نادر في القاهرة. وضم المسجد ضريحاً أقدم للسلطان الأشرف كجك، ولذلك جاء شكله غير منتظم. وبين عامي 1652 و1654 جدّده الأمير العثماني إبراهيم أغا مستحفظان، فأضاف السقف الخشبي والأعمدة وكسا الجدار بالخزف على طراز إزنيق، بزخارف أشجار السرو والمزهريات والتوليب. وبدأ صندوق الآغا خان للثقافة مع الصندوق العالمي للآثار ترميمه عام 2009، وأعيد افتتاحه في مايو 2015. يدخل الزائر إلى صحن واسع تحيط به أربعة أروقة، وفي وسطه ميضأة تعود إلى عام 1412. وفي الجهة الجنوبية الخزف الأزرق الذي اشتهر به المسجد، وإلى جانبه محراب من الرخام الملون، ومنبر رخامي هو من أقدم منابر الرخام الباقية في مساجد القاهرة، بدرابزين محفور بأوراق وعناقيد عنب. وتضم الأضرحة قبر آق سنقر وأبنائه وإبراهيم أغا. يقع المسجد على بعد 800 متر جنوب باب زويلة و700 متر شمال القلعة في خط مستقيم، على الطريق الذي يصل بينهما مشياً. وخصّص له نصف ساعة إلى ساعة.
خزف أزرق وأخضر من منتصف القرن السابع عشر.
من أقدم منابر الرخام في القاهرة.
أروقة أربعة وميضأة من عام 1412.
شارع باب الوزير، حي الدرب الأحمر، القاهرة
مسجد الرفاعيمسجد ضخم فخم في ميدان القلعة، يقف في مواجهة مدرسة السلطان حسن المملوكية، فيشكلان6 دقائق مشيًا4.7
مسجد ومدرسة السلطان حسنأضخم ما بناه المماليك، ويعدّه كثير من المؤرخين قمة العمارة الإسلامية في مصر كلها7 دقائق مشيًا4.8
حديقة الأزهرحديقة على تل بين القاهرة الفاطمية والقلعة، وقصتها أغرب من مظهرها: هذا المكان كان10 دقائق مشيًا4.4
جامع محمد عليالجامع ذو القبة الرمادية والمئذنتين الرفيعتين الذي صار صورة القاهرة على الأفق، و10 دقائق مشيًا4.8
باب زويلةأحد ثلاثة أبواب باقية من أسوار القاهرة الفاطمية، ويقف عند الطرف الجنوبي لشارع ال10 دقائق مشيًا4.6استورده إبراهيم أغا من إسطنبول ودمشق في خمسينيات القرن السابع عشر، وهو بطراز إزنيق، ومنه اكتسب المسجد اسمه الشائع.
لا، فهما مسجدان مختلفان، وجامع السلطان أحمد في إسطنبول بني بعد هذا المسجد بأكثر من قرنين ونصف. أما اسمه الرسمي هنا فجامع آق سنقر.