افتُتح عام 1994 بعد احتراق الجسر العائم عام 1992، وجزؤه الأوسط يُرفع أحياناً ليلاً لمرور السفن.
Bjørn Christian Tørrissen — CC BY-SA 3.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
لا يزور أحد جسر غلطة لأنه جسر. يزوره الناس لأنه أكثر بقعة في إسطنبول يجتمع فيها كل شيء دفعة واحدة: الترام يمرّ في منتصفه، وصفّ من الصيادين لا ينقطع ليلاً ولا نهاراً على الرصيفين، وتحت أقدامهم طابق كامل من المطاعم، وأمامك مآذن السليمانية من جهة وبرج غلطة من الجهة الأخرى، والبوسفور يفتح ذراعيه عند طرفه. المشي عليه لا يكلّف شيئاً ولا يحتاج تذكرة ولا موعداً، وهو في الغالب أول مكان تعبره في المدينة القديمة دون أن تقصده. الجسر الذي تمشي عليه اليوم هو الخامس في هذا الموقع. الأول كان عام 1845، والرابع، الجسر العائم الشهير الذي أُنشئ عام 1912، احترق عام 1992 وسُحب بعيداً، فافتُتح البديل الحالي في ديسمبر 1994: طوله نحو 490 متراً وعرضه 42 متراً، وهو جسر متحرّك يمكن رفع جزئه الأوسط لمرور السفن إلى القرن الذهبي، لكن ذلك لا يحدث إلا نادراً وفي ساعات الليل المتأخرة ولن تراه غالباً. الطابق السفلي أُضيف عام 2003 وصار صفاً متصلاً من مطاعم السمك والمقاهي التي تطلّ على الماء من الجهتين. كن صريحاً مع نفسك بشأن ذلك الطابق السفلي: المنظر جميل حقاً، لكن الأسعار سياحية والمناداة على المارّة مزعجة ولن تمرّ من دون أن يدعوك ثلاثة أشخاص للجلوس. الوجبة الحقيقية للجسر أرخص وأصدق: ساندويتش السمك المشوي «باليك إكمك» عند طرف إمينونو، سعره في حدود 200 ليرة ويرتفع مع التضخم، تأكله واقفاً أو على أحد الكراسي المنخفضة بجوار الماء. القوارب المزخرفة التي اشتهرت ببيعه تخوض منذ عام 2019 نزاعاً قضائياً طويلاً مع البلدية التي تسعى إلى إخلائها، فقد لا تجد القوارب نفسها في مكانها، لكن الساندويتش يُباع من الأكشاك والعربات في هذا الركن على أي حال. أفضل وقت هو الساعة التي تسبق الغروب: تعبر من إمينونو إلى كاراكوي والشمس تنزل خلف السليمانية، ثم تعود بالترام T1 إن تعبت. الرصيف العلوي مستوٍ وعريض ومناسب لعربات الأطفال، أما النزول إلى الطابق السفلي فعبر درج عند الطرفين. في أغسطس الجسر مكشوف بلا ظل فاختر الصباح الباكر أو ما بعد العصر، وفي الشتاء الريح القادمة من البوسفور قارسة فلا تخرج من دون معطف. عند طرف إمينونو سوق التوابل والجامع الجديد وأرصفة العبّارات، وعند طرف كاراكوي متحف إسطنبول الحديث وغلطة بورت وقطار «تونيل» الجبلي الصاعد إلى شارع الاستقلال.
افتُتح عام 1994 بعد احتراق الجسر العائم عام 1992، وجزؤه الأوسط يُرفع أحياناً ليلاً لمرور السفن.
صفّ لا ينقطع من الصيادين، والسليمانية وبرج غلطة والبوسفور في لقطة واحدة عند الغروب.
الوجبة الحقيقية للجسر بنحو 200 ليرة، بدل مطاعم الطابق السفلي السياحية.
بين إمينونو وكاراكوي، فوق مصبّ القرن الذهبي
سوق التوابلسوق مسقوف من القرن السابع عشر عند إمينونو قرب الميناء، ويُعرف بالتركية بـ«السوق 6 د مشيًا4.4
درج كاموندويُقال إن مصرفيّاً ثريّاً بنى درجاً حتى لا يتدحرج أولاده حين يتعثّرون في طريقهم إ6 د مشيًا4.4
برج غلطةبرج حجري من القرن الرابع عشر يقف على تلة غلطة شمال القرن الذهبي، وهو من أوضح معا8 د مشيًا4.7
متحف تاريخ العلوم والتكنولوجيا في الإسلامفي إسطبلاتٍ كانت تؤوي خيول السلاطين تحت أسوار قصر توبكابي، تقف ساعة الفيل التي ص11 د مشيًا4.4
جامع السليمانيةمسجد من القرن السادس عشر على تلة تشرف على القرن الذهبي، ويُعدّ من أعظم أعمال الم11 د مشيًا4.8للمنظر نعم، للأكل لا. الأسعار سياحية والمناداة مزعجة. اجلس لشاي أو قهوة عند الغروب إن أردت الإطلالة، وكُل السمك ساندويتشاً عند إمينونو أو في مطاعم كاراكوي خلف الجسر.
نعم، الرصيف العلوي مستوٍ وعريض ومسيّج، والأطفال يستمتعون بمشاهدة الصيادين والعبّارات. النزول إلى الطابق السفلي درج، فاتركوا العربة في الأعلى أو تجاوزوه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.