أُقيم 1946 بمبادرة قوات الاحتلال الفرنسية، ويقف وسط ساحة يومية.
Elżbieta Fazel — CC BY-SA 3.0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0
لسببين: شكله المعاصر الصارم وسط مدينة تاريخية، وأنه حوّل محيط نصب تذكاري لضحايا النازية إلى مساحة لعب وتزلج. المدينة ناقشت ذلك علنًا وقرّرت أن الاستخدام اليومي أصدق من العزل المهيب. اقرأ لوحة النصب — تشرح الموقف.
دقائق. هذه ليست وجهة تُخصَّص لها زيارة بل نقطة تمرّ بها وأنت تسير بين المدينة القديمة وشارع ماريا تيريزيا. توقّف لقراءة اللوحة ثم أكمل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة كبيرة جنوب المدينة القديمة، تُعرف محليًا باسم لاندهاوسبلاتس، أُعيد تصميمها عام 2011 فتحوّلت من موقف سيارات إلى سطح خرساني فاتح متواصل بلا حواجز، بتضاريس ناعمة وأدراج منخفضة ومنحدرات. التصميم فاز بجوائز معمارية وأثار جدلًا في آن. الفكرة كانت إنشاء مساحة مفتوحة بلا وظيفة محددة يستخدمها الناس كما يشاؤون، والنتيجة ساحة يتزلج فيها الشباب ويجلس فيها كبار السن ويلعب فيها الأطفال. الجدل سببه ما تحتويه الساحة: نصب التحرير المقام عام 1946 بمبادرة قوات الاحتلال الفرنسية، وإلى جانبه مبنى اللاندهاوس الجديد الذي شُيّد في حقبة الحكم النازي. أن يتزلج الناس حول نصب تذكاري لضحايا تلك الحقبة أمر ناقشته المدينة طويلًا، وقرارها كان أن الحياة اليومية حول النصب أفضل من ساحة فارغة مهيبة. الزيارة قصيرة — دقائق ضمن المشي بين المدينة القديمة وشارع ماريا تيريزيا — لكنها تُظهر كيف تتعامل مدينة نمساوية مع ماضٍ لا تريد إخفاءه.
أُقيم 1946 بمبادرة قوات الاحتلال الفرنسية، ويقف وسط ساحة يومية.
المدينة اختارت الحياة اليومية حول النصب بدل ساحة فارغة مهيبة.
شُيّد في حقبة الحكم النازي ولا يزال مقرًّا حكوميًا.
ساحة إدوارد فالنوفر (لاندهاوسبلاتس)، إنسبروك