بيت سافوي كان يقيم في نيس في الموسم البارد.
Miniwark — CC BY-SA 3.0 · Dacoucou — CC BY-SA 3.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Victor Grigas — CC BY-SA 4.0
قصر على طرف نيس القديمة، كان مقرّ حكّام سافوي وملوك سردينيا حين كانوا يزورون المدينة، وهو اليوم مقرّ محافظة الألب البحرية. هذا التسلسل — من قصر ملكي سافويّ إلى مقرّ إداري فرنسي — هو تاريخ نيس مختصرًا. أُنشئ في القرن السابع عشر على موقع أقدم، ووُسّع في القرن الثامن عشر ليكون إقامة رسمية لبيت سافوي حين تقيم العائلة المالكة في نيس شتاءً. بعد ضمّ نيس إلى فرنسا عام 1860 انتقل المبنى إلى الدولة الفرنسية واستمرّ في وظيفة مشابهة — مقرّ ممثّل الحكومة المركزية. الواجهة كلاسيكية بسيطة بلون المغرة، والداخل يضمّ قاعات مزيّنة بالجصّ والجداريات لا تُزار عادة. يُفتح للجمهور في «أيام التراث الأوروبية» في سبتمبر — وهي الفرصة الوحيدة تقريبًا لرؤية الداخل. الواجهة تُشاهد مجانًا من الساحة.
بيت سافوي كان يقيم في نيس في الموسم البارد.
من ممثّل ملك سردينيا إلى ممثّل الجمهورية الفرنسية.
أيام التراث في سبتمبر هي المدخل الوحيد تقريبًا.
ساحة بيير غوتييه، نيس القديمة
متحف شارل نيغر للتصويرمتحف شارل نيغر هو متحف نيس للتصوير الفوتوغرافي، في مبنى من القرن السابع عشر في ق1 د مشيًا
كنيسة الرحمةكنيسة صغيرة على ساحة كور صالييا في نيس القديمة، بُنيت بين 1740 و1786، وتُعدّ من 1 د مشيًا
كور سالييا وسوق الزهوركور سالييا هو قلب نيس القديمة النابض: ساحة طويلة مرصوفة بين المدينة القديمة والب1 د مشيًا
نيس القديمةنيس القديمة هي المتاهة الواقعة بين تلّة القلعة والبحر: شبكة كثيفة من الأزقّة الض1 د مشيًا
كنيسة البشارةأقدم كنائس نيس القديمة، وتُعرف بين الأهالي باسم «سانتا ريتا» نسبةً إلى القدّيسة 1 د مشيًامبادرة أوروبية تُقام في ثالث عطلة نهاية أسبوع من سبتمبر، تُفتح فيها مبانٍ عادة مغلقة أمام الجمهور مجانًا: مقارّ حكومية وقصور وسفارات ومصانع وأديرة. بدأت في فرنسا عام 1984 وانتشرت إلى خمسين دولة. هي أفضل موعد في السنة لرؤية داخل مبانٍ لا تُزار عادة، لكن الطوابير طويلة والأشهر منها يتطلّب حجزًا مسبقًا يُفتح قبل أسابيع.
لمناخها: شتاء معتدل مشمس على البحر بينما شمال أوروبا مظلم وبارد. بدأ الإنجليز بالمجيء في أواخر القرن الثامن عشر لأسباب صحّية — كان يُعتقد أن الهواء الدافئ يعالج السلّ — ثم تبعتهم الأرستقراطية الروسية والأوروبية. «بروميناد دي زانغليه» — ممشى الإنجليز — سُمّي كذلك لأن الجالية الإنجليزية موّلت شقّه عام 1820. الموسم كان الشتاء لا الصيف؛ انعكس ذلك في القرن العشرين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.