حاجز مزخرف بالأيقونات يفصل الهيكل عن الصحن — لا نظير له غربًا.
VitVit — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Baltabar — CC0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
الكاتدرائية الأرثوذكسية الصربية في زغرب، على ساحة بريرادوفيتش وسط المدينة، وقد أخذت شكلها الحالي في ستينيات القرن التاسع عشر. وجودها هنا يقول شيئًا عن تاريخ المدينة: زغرب كاثوليكية في أغلبيتها الساحقة، لكنها كانت مركزًا إداريًا وتجاريًا في الإمبراطورية النمساوية-المجرية اجتمعت فيه طوائف عدة. سُمح للجالية الأرثوذكسية ببناء كنيستها في قلب المدينة لا على أطرافها — وهذا في حدّ ذاته مؤشّر على وضعها القانوني في تلك الفترة. المبنى صُمّم على الطراز البيزنطي الجديد: قبّة مركزية وأقواس مستديرة وواجهة بلونين، وهو أسلوب استُخدم عمدًا للتمييز عن الكنائس الكاثوليكية القوطية والباروكية حولها. الداخل مزيّن بأيقونسطاس — الحاجز المزخرف بالأيقونات الذي يفصل الهيكل عن صحن الكنيسة، وهو عنصر مركزي في العمارة الأرثوذكسية لا وجود له في الكنائس الغربية. مكان عبادة عامل والدخول مجاني عادة.
حاجز مزخرف بالأيقونات يفصل الهيكل عن الصحن — لا نظير له غربًا.
البيزنطي الجديد اختير للتمييز عن الكنائس القوطية والباروكية حولها.
بُنيت في وسط المدينة، وهذا مؤشّر على وضع الجالية القانوني.
ساحة بريرادوفيتش، وسط زغرب
حاجز يفصل الهيكل — حيث يُقام سرّ القربان — عن صحن الكنيسة حيث يقف المصلّون، ويُغطّى بصفوف من الأيقونات مرتّبة بترتيب لاهوتي ثابت. فيه ثلاثة أبواب، الأوسط منها «الباب الملكي» لا يمرّ منه إلا الكاهن. الفكرة اللاهوتية أنه لا يحجب بل يصل: الأيقونات نافذة على ما وراءه. هذا العنصر يميّز الكنائس الأرثوذكسية عن الكاثوليكية بصريًا أكثر من أي شيء آخر.
نعم، الكنائس الأرثوذكسية مفتوحة للزوار من كل الخلفيات خارج أوقات القداس. المطلوب ما يُطلب في أي مكان عبادة: هدوء، ولباس يغطي الكتفين والركبتين، وعدم التصوير أثناء الصلاة. لاحظ أن المصلّين يقفون في الليتورجيا الأرثوذكسية ولا توجد مقاعد كثيرة — لا تتوقّع الجلوس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.