دوّارة الريح الأصلية من القرن الثامن عشر التي أطاحت بها عاصفة في الخمسينيات، معروضة اليوم داخل الكاتدرائية.
برج هذه الكاتدرائية كان منارةً قبل أن يكون برج كنيسة. لقرون، كان بحّارة بورتسموث يهتدون به وهم يدخلون الميناء، وفوق قبّته الخشبية دار مركبٌ ذهبي صغير مع الريح منذ أوائل القرن الثامن عشر حتى أطاحت به عاصفة في الخمسينيات؛ الأصل معروض اليوم في الداخل قرب الباب الجنوبي. هذا الارتباط بالبحر هو ما يميّز المكان لا حجمه، فبورتسموث تسمّي كنيستها «كاتدرائية البحر» عن استحقاق. المبنى نفسه حكاية ثلاث مراحل تراها بعينك وأنت تمشي فيه: مذبح وأجنحة من نهاية القرن الثاني عشر، حين تبرّع تاجر نورماندي يُدعى جان دو جيزور بالأرض لبناء مصلّى تكريماً لتوما بيكيت، ثم صحن وبرج أُعيد بناؤهما بين 1683 و1693 بعدما خرّبتهما الحرب الأهلية الإنجليزية، ثم طرف غربي حديث اكتمل عام 1991 فقط. لم تحصل الكنيسة على لقب «كاتدرائية» إلا سنة 1927 مع إنشاء أبرشية بورتسموث، وهذا يفسّر لماذا تبدو أقرب إلى كنيسة بلدة كبيرة منها إلى صروح كانتربري أو يورك. لا تأتِ متوقعاً أقواساً شاهقة تُدوّخ الرأس. ما يستحق التوقف عنده في الداخل قليل لكنه لافت: قبر بحّار مجهول من سفينة «ماري روز»، سفينة هنري الثامن التي غرقت عام 1545 وانتُشلت عام 1982، ودُفن أحد أفراد طاقمها هنا عام 1984؛ وقطعة من راية سفينة «فيكتوري» التي رُفعت في معركة طرفلغار سنة 1805؛ ولوحة خزفية للعذراء والطفل من ورشة أندريا ديلا روبيا الإيطالية. الدخول مجاني والتبرّع المقترح 5 جنيهات، ولا حاجة لحجز. عملياً هي محطة نصف ساعة في نزهة أولد بورتسموث، بين غونوارف كيز والبرج المستدير على شاطئ الميناء، وليست سبباً للرحلة بحد ذاتها. الدخول مستوٍ من البابين الشمالي والجنوبي فعربة الأطفال لا مشكلة فيها، ودورات المياه في الطابق الأرضي. لا مقهى داخلها لكن هاي ستريت مليء بالمقاهي. الأقرب هي محطة بورتسموث هاربر على نحو 15 دقيقة سيراً، والمواقف في أولد بورتسموث شحيحة جداً فالأفضل ترك السيارة في غونوارف كيز. تفتح يومياً، من 9 صباحاً حتى 6:30 مساءً في أيام الأسبوع عادةً، وتغلق السبت نحو الرابعة عصراً وتفتح الأحد من 8 صباحاً، مع إغلاق تام أثناء المراسم الكبيرة، فاطّلع على الموقع قبل الذهاب.
دوّارة الريح الأصلية من القرن الثامن عشر التي أطاحت بها عاصفة في الخمسينيات، معروضة اليوم داخل الكاتدرائية.
رفات فرد مجهول من طاقم سفينة هنري الثامن الغارقة عام 1545، دُفن هنا عام 1984 بعد انتشال السفينة.
مذبح من القرن الثاني عشر، وصحن وبرج من القرن السابع عشر، وطرف غربي اكتمل عام 1991.
هاي ستريت، أولد بورتسموث، PO1 2HA
كمحطة قصيرة نعم، كوجهة لا. اجعلها جزءاً من مشية أولد بورتسموث من غونوارف كيز إلى البرج المستدير؛ عشرون دقيقة في الداخل تكفي، وإن ضاق الوقت فالحوض البحري وسفينة فيكتوري أهم بكثير.
نعم، الدخول مستوٍ من البابين ودورات المياه في الطابق الأرضي، لكن لا يوجد ما يشغل الأطفال طويلاً؛ قبر بحّار ماري روز والمركب الذهبي هما ما قد يلفتهم، ثم أكمل إلى الشاطئ والبرج المستدير.