غواصة دوريات من عام 1945 مرفوعة على قوائم، يقودك فيها بحّار غواصات متقاعد من الطوربيدات إلى غرفة المحركات.
غواصة كاملة بطول ستة وثمانين مترًا مرفوعة على قوائم فوق اليابسة، وأنت تمشي في بطنها خلف رجل خدم فيها فعلًا. هذا هو جوهر متحف غواصات البحرية الملكية، وما عداه تفاصيل. الغواصة هي «إتش إم إس ألاينس»، آخر الناجيات من غواصات الدوريات البريطانية التي بُنيت في نهاية الحرب العالمية الثانية وخدمت حتى عام 1973، وقد أُنقذت من الصدأ بترميم كلّف ملايين الجنيهات وانتهى عام 2014. المرشدون غالبًا بحّارة غواصات متقاعدون، وحكاياتهم عن ستين رجلًا يتقاسمون الأسرّة بالتناوب ورائحة الديزل التي لا تفارق الثياب هي ما يجعل الجولة تستحق، لا لوحات الشرح. المتحف يقع في غوسبورت على الضفة المقابلة لميناء بورتسموث، بجوار قاعدة الغواصات القديمة «إتش إم إس دولفين»، وهو أحد متاحف البحرية الملكية التي تدخلها تذكرة الحوض التاريخي نفسها. خارج «ألاينس» ستجد «هولاند 1»، أول غواصة في البحرية البريطانية من عام 1901، غرقت أثناء سحبها عام 1913 ورُفعت من القاع عام 1982 وتقف اليوم في قاعة مكيّفة تحميها من التآكل. وهناك الغواصة القزمة «إكس 24» التي هاجمت ميناء بيرغن في النرويج عام 1944، وغواصة «بيبر» الألمانية، و«طوربيد بشري» إيطالي، وميداليات بينها صليب فيكتوريا، ومحاكٍ لغرفة التحكم يستمتع به الأطفال أكثر من الكبار. الوصول جزء من النزهة: حافلة مائية تنطلق من الحوض التاريخي وتعبر الميناء في نحو ربع ساعة، وهي مشمولة بالتذكرة، لكنها تعمل من الأربعاء إلى الأحد في الصيف ونهاية الأسبوع فحسب في الشتاء ويوميًا في عطل مدارس هامبشير، ولا تقبل عربات الأطفال ولا الكراسي المتحركة بسبب سلالم الرصيف. البديل عبّارة غوسبورت من جوار محطة «بورتسموث هاربر» بأربع دقائق ثم مشي نحو عشرين دقيقة على طول الشاطئ، أو السيارة إلى موقف المتحف. احسب نصف يوم بين الذهاب والعودة، ولا تعبر الميناء قبل التأكد من أيام العمل: خارج عطل مدارس هامبشير يفتح من الأربعاء إلى الأحد فقط، والدخول ينتهي في الرابعة والإقفال في الرابعة والنصف. للعائلات كلمة صريحة: الجولة داخل «ألاينس» ضيقة وسلالمها شديدة الانحدار، فلا مكان لعربات الأطفال ولا لمن يعاني صعوبة في الحركة، وإن كانت مقصورة الطوربيد الخلفية وحدها متاحة بالكرسي المتحرك، وفي المبنى الرئيسي حمّامات مع طاولة تغيير. الأطفال من سبع سنوات وما فوق يخرجون مبهورين، والأصغر يملّون سريعًا. من دون تذكرة «ألتيميت» السنوية التي تشمل الحوض كله، تذكرة اليوم الواحد بستة وثلاثين جنيهًا للمعلم الواحد غالية لما يستغرق ساعتين، فالأجدى أن تجعله جزءًا من يوم بورتسموث البحري الكامل.
غواصة دوريات من عام 1945 مرفوعة على قوائم، يقودك فيها بحّار غواصات متقاعد من الطوربيدات إلى غرفة المحركات.
أول غواصة بريطانية من عام 1901، غرقت وهي تُسحب عام 1913 ورُفعت عام 1982 لتقف اليوم في قاعة مكيّفة.
«إكس 24» التي هاجمت بيرغن عام 1944 وغواصة «بيبر» الألمانية و«طوربيد بشري» إيطالي في قاعة واحدة.
طريق هاسلار، غوسبورت PO12 2AS
لا، إلا إذا كانت الغواصات شغفًا لأحدكم. في يوم واحد أعطِ الأولوية لـ«فيكتوري» و«ماري روز» في الحوض التاريخي نفسه؛ الرحلة إلى غوسبورت ذهابًا وإيابًا تأكل نصف اليوم. أما إذا كان معكم يومان أو تذكرة «ألتيميت» السنوية فهو أفضل ما في ضفة غوسبورت، واحسبوا ساعتين مع العبور.
المتحف نعم، الغواصة لا. القاعات مستوية وفيها حمّامات مع طاولة تغيير، لكن جولة «ألاينس» سلالم حديدية شديدة الانحدار وممرات بعرض كتفَين، ولا تدخلها عربة ولا طفل يُحمل بسهولة. وتذكّر أن الحافلة المائية لا تقبل سوى العربات الخفيفة القابلة للطي، فمع عربة كبيرة خذ عبّارة غوسبورت. الأطفال من سبع سنوات وما فوق هم الجمهور المثالي.