بُنيت في حقبة الضمّ، وبقيت بعد عودة المدينة إلى فرنسا.
Kent Wang from Barcelona, Spain — CC BY-SA 2.0 · Flocci Nivis — CC BY-SA 4.0 · Flocci Nivis — CC BY-SA 4.0 · Javier Kohen from Kraków, Poland — CC BY-SA 2.0
كنيسة بروتستانتية بطراز القوطية الإحيائية على لسان أرض عند ملتقى مجريين مائيين، ببرجين توأمين مدبّبين، وهي من أكثر المباني تصويرًا في ستراسبورغ بعد الكاتدرائية. قصتها تشرح تاريخ المدينة بدقّة. بُنيت في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بعد ضمّ ألمانيا للألزاس عام 1871، ككنيسة عسكرية للحامية البروتستانتية الألمانية. أي أنها مبنى ألماني بامتياز في مدينة صارت فرنسية بعد ذلك بأربعة عقود. موقعها مقصود: تقف في الحيّ الإمبراطوري الألماني الجديد الذي خُطّط لتوسيع المدينة شمال المركز التاريخي، وهو حيّ بشوارع واسعة ومبانٍ ضخمة يختلف تمامًا عن أزقّة البتيت فرانس. هذا الحيّ مدرج ضمن التراث العالمي مع المدينة القديمة، تحديدًا لأنه يوثّق تلك اللحظة. نقاط عملية: الدخول مجاني والكنيسة عاملة. أفضل زاوية للتصوير من الجسر المقابل حيث يُرى البرجان مع انعكاسهما في الماء.
بُنيت في حقبة الضمّ، وبقيت بعد عودة المدينة إلى فرنسا.
شوارع واسعة ومبانٍ ضخمة تختلف كليًا عن البتيت فرانس.
الحيّ مدرج تحديدًا لأنه يوثّق تلك اللحظة التاريخية.
عند ملتقى نهري الإل والأورانجيري، ستراسبورغ
«نويشتات» أو المدينة الجديدة، وهو توسّع خُطّط ونُفّذ بين 1871 و1918 حين كانت ستراسبورغ عاصمة إقليم ألماني. شوارعه واسعة ومبانيه ضخمة بطرز إحيائية، ومنه قصر الراين والجامعة والمكتبة الوطنية. أُدرج ضمن التراث العالمي عام 2017 مع الغراند إيل، لأن اجتماع النسيجين في مدينة واحدة نادر.
بمشي في النويشتات: من سان بول إلى قصر الراين وساحة الجمهورية والجامعة. المسار يستغرق ساعة أو ساعتين ويُظهر وجه ستراسبورغ الذي يفوته معظم الزوار المكتفين بالمدينة القديمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.