نجت لأنها طُليت بعد الإصلاح ثم كُشف عنها لاحقًا.
كنيسة بروتستانتية في شمال المدينة القديمة، تجمع في مبنى واحد آثارًا من خمس حقب معمارية على الأقل، وهي من أكثر مباني ستراسبورغ كثافةً تاريخيًا. الموقع مستخدَم للعبادة منذ الحقبة الرومانية المتأخرة، وتحته سرداب يعود إلى القرن السابع. الكنيسة الحالية قوطية من القرن الثالث عشر والرابع عشر، ولها دير («كلوستر») من الحقبة الرومانسكية بأروقة وأقواس نصف دائرية. أثمن ما فيها الرسوم الجدارية من القرن الرابع عشر على الحاجز الفاصل، وهي من أهم ما بقي من التصوير الجداري الوسيط في المنطقة. كثير من هذه الرسوم غُطّي بالطلاء بعد الإصلاح البروتستانتي ثم كُشف عنه في القرن التاسع عشر. هذا التفصيل الأخير يشرح شيئًا: الإصلاح غيّر ما تراه في كنائس ألمانيا وألزاس — أُزيلت التماثيل وطُليت الجدران، والذي نجا نجا بالمصادفة تحت الطلاء. نقاط عملية: الدخول مجاني والكنيسة عاملة، والمواعيد قد تكون موسمية ومحدودة — تحقق قبل الذهاب.
نجت لأنها طُليت بعد الإصلاح ثم كُشف عنها لاحقًا.
أروقة وأقواس نصف دائرية أقدم من الكنيسة القوطية فوقها.
أُزيلت التماثيل وطُليت الجدران — والذي نجا نجا بالمصادفة.
شمال المدينة القديمة، ستراسبورغ
توجد كنيستان بالاسم نفسه في ستراسبورغ: هذه البروتستانتية وهي الأقدم والأغنى تاريخيًا، وأخرى كاثوليكية أحدث بكثير من القرن التاسع عشر في مكان قريب. تأكّد من الوجهة قبل الذهاب — الالتباس شائع.
لأن المدينة اعتنقت الإصلاح في القرن السادس عشر، ثم حين ضمّتها فرنسا عام 1681 فُرضت عودة الكاثوليكية جزئيًا مع الإبقاء على الوجود البروتستانتي. النتيجة نظام تعايش استمر قرونًا، وكاتدرائية استُخدمت للطائفتين في فترات. هذا يفسّر تعدّد الكنائس وتنوّع طوائفها في مدينة صغيرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.