واحد وأربعون متراً فوق الواجهة، رمز المدينة القديمة.
Ahmad Rithauddin from Ampang, malaysia — CC BY 2.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0
قباب نحاسية لامعة، وأقواس حدوة الفرس، وبرج ساعة بارتفاع واحد وأربعين متراً: هذا المبنى الذي اكتمل عام 1897 هو أشهر واجهة تاريخية في كوالالمبور، والصورة التي تظهر في كل دليل سياحي عن المدينة. صمّمه المهندسون البريطانيون على طراز سمّوه «المغاربي الهندي»، مزيجاً من عمارة المغول في الهند وعمارة الأندلس والمغرب. بُني ليكون مقراً للإدارة الاستعمارية البريطانية، ثم صار لعقود مقراً للمحاكم العليا، وهو اليوم مبنى حكومي لا يُفتح داخله للزوار عادة. لذلك فالزيارة هنا للواجهة، وهي تستحق: الطوب الأحمر والأعمدة البيضاء والقباب تتألق تحت الشمس، والمبنى يبدو أجمل بعد المغرب حين تُضاء واجهته بالكامل. أفضل مكان لمشاهدته من ميدان مرديكا المقابل، حيث تتسع الرؤية للمبنى كاملاً بطوله الذي يقارب مئة وخمسين متراً. وفي الحادي والثلاثين من أغسطس يصبح خلفية استعراض اليوم الوطني ويمتلئ الشارع أمامه بالحشود. الزيارة قصيرة ومجانية وتُدمج طبيعياً مع ميدان مرديكا والمسجد الجامع على بعد خطوات، ومحطة «مسجد جامك» للقطار الخفيف أقرب محطة.
واحد وأربعون متراً فوق الواجهة، رمز المدينة القديمة.
قباب لامعة وأقواس حدوة الفرس على الطراز المغاربي الهندي.
الواجهة كاملة مضاءة بعد المغرب.
جالان راجا، مقابل ميدان مرديكا، كوالالمبور
ميدان مرديكافي منتصف ليلة 31 أغسطس 1957 أُنزل العلم البريطاني هنا ورُفع علم الملايو المستقل دقيقة واحدة مشيًا4.6
المسجد الجامع السلطان عبد الصمدهنا وُلدت كوالالمبور. في هذه النقطة بالضبط يلتقي نهرا كلانغ وغومباك، وعندها نشأتدقيقتان مشيًا4.5
معرض مدينة كوالالمبورمعرض صغير عن تاريخ كوالالمبور في مبنى استعماري أنيق على ساحة الاستقلال، بني عام دقيقتان مشيًا
المتحف الوطني للنسيجمتحف للنسيج الماليزي في مبنى تاريخي جميل بجوار مبنى السلطان عبد الصمد قرب ساحة ا3 دقائق مشيًا
كاتدرائية القديسة مريمكنيسة أنغليكانية صغيرة أنيقة عند الطرف الشمالي لساحة مرديكا، من أقدم المباني في 3 دقائق مشيًاعادة لا، فهو مقر حكومي. الزيارة للواجهة من ميدان مرديكا، وهي أجمل ما فيه أصلاً.