مجسم الحروف الشهير.
Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0
معرض صغير عن تاريخ كوالالمبور في مبنى استعماري أنيق على ساحة الاستقلال، بني عام 1898 مطبعة حكومية للولايات الملايوية المتحدة. وأمام مدخله مجسم الحروف الشهير «أنا أحب كوالالمبور»، من أكثر مواضع التصوير ازدحاماً في المدينة. يروي الطابق الأرضي قصة المدينة من قرية لمناجم القصدير عند ملتقى نهرين إلى عاصمة حديثة، بالصور والوثائق ونماذج المباني التاريخية المحيطة بالساحة. وأبرز ما فيه نموذج ضخم للمدينة بمقياس مصغر، تضاء فيه الأبراج والشوارع في عرض قصير. سعر التذكرة نحو عشرة رنغيتات، يسترد نصفها تقريباً قسيمة في المقهى أو متجر الهدايا، ويفتح من التاسعة صباحاً حتى السادسة والنصف مساءً، وتذكر بعض المصادر إغلاقاً في يوم من الأسبوع، فتحقق قبل الذهاب. وفيه ورشة لصناعة الهدايا الخشبية ومقهى معروف بمعجناته. هو بداية مناسبة لجولة في المنطقة التاريخية، قبل المرور على مبنى السلطان عبد الصمد ومسجد جامك والمتحف الوطني للنسيج، وكلها على خطوات.
مجسم الحروف الشهير.
مجسم ضخم مضيء.
مبنى استعماري أنيق.
جالان راجا، ساحة الاستقلال (دتران مرديكا)
المتحف الوطني للنسيجمتحف للنسيج الماليزي في مبنى تاريخي جميل بجوار مبنى السلطان عبد الصمد قرب ساحة ادقيقة واحدة مشيًا
مبنى السلطان عبد الصمدقباب نحاسية لامعة، وأقواس حدوة الفرس، وبرج ساعة بارتفاع واحد وأربعين متراً: هذا دقيقتان مشيًا4.6
ميدان مرديكافي منتصف ليلة 31 أغسطس 1957 أُنزل العلم البريطاني هنا ورُفع علم الملايو المستقل 3 دقائق مشيًا4.6
السوق المركزي (باسار سيني)مبنى أزرق فاتح على طراز الآرت ديكو من عام 1937، كان سوقاً للسمك والخضار، ثم أُنق4 دقائق مشيًا4.5
كاتدرائية القديسة مريمكنيسة أنغليكانية صغيرة أنيقة عند الطرف الشمالي لساحة مرديكا، من أقدم المباني في 4 دقائق مشيًالا، المجسم أمام المدخل في الساحة ويصور مجاناً، أما التذكرة فللمعرض ونموذج المدينة في الداخل.