قباب نحاسية وأقواس مغاربية وبرج ساعة، في أبهى حالاته ليلاً.
Haakon S. Krohn — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0
في منتصف ليلة 31 أغسطس 1957 أُنزل العلم البريطاني هنا ورُفع علم الملايو المستقل لأول مرة، ولذلك يحمل الميدان اسم «مرديكا» أي الاستقلال. في طرفه سارية يبلغ ارتفاعها خمسة وتسعين متراً من أطول ساريات الأعلام في العالم، وأمامه مساحة عشب واسعة كانت ملعب الكريكيت لنادي المستعمرين البريطانيين. أجمل ما في الميدان هو المبنى المقابل له: مبنى السلطان عبد الصمد الذي اكتمل عام 1897 على الطراز المغاربي الهندي، بأقواس نحاسية وقباب لامعة وبرج ساعة يشبه بيغ بن. المبنى وحده سبب كافٍ للزيارة، ويبدو في أبهى صوره ليلاً حين يُضاء بالكامل وتنعكس أضواؤه على العشب. الميدان مفتوح دائماً ومجاني، والمرور به لا يحتاج أكثر من نصف ساعة. الأفضل أن تأتي في الصباح الباكر قبل اشتداد الحر، أو بعد المغرب للصور، لا في الظهيرة، فلا ظل فيه تقريباً. وفي الحادي والثلاثين من أغسطس يتحول إلى مسرح استعراض اليوم الوطني، فيزدحم ويُغلق جزئياً. يقع على خطوات من السوق المركزي وشارع الحي الصيني، ومحطة «مسجد جامك» للقطار الخفيف قريبة، وبجانبها المسجد الجامع التاريخي عند التقاء النهرين، وهو أقدم مساجد المدينة.
قباب نحاسية وأقواس مغاربية وبرج ساعة، في أبهى حالاته ليلاً.
خمسة وتسعون متراً في موضع رفع العلم لأول مرة عام 1957.
أقدم مساجد المدينة عند التقاء النهرين، على بعد دقائق.
جالان راجا، وسط كوالالمبور
مبنى السلطان عبد الصمدقباب نحاسية لامعة، وأقواس حدوة الفرس، وبرج ساعة بارتفاع واحد وأربعين متراً: هذا دقيقة واحدة مشيًا4.6
المسجد الجامع السلطان عبد الصمدهنا وُلدت كوالالمبور. في هذه النقطة بالضبط يلتقي نهرا كلانغ وغومباك، وعندها نشأت3 دقائق مشيًا4.5
السوق المركزي (باسار سيني)مبنى أزرق فاتح على طراز الآرت ديكو من عام 1937، كان سوقاً للسمك والخضار، ثم أُنق6 دقائق مشيًا4.5
شارع بيتالينغ (الحي الصيني)شارع مسقوف بسقف أخضر طويل تمتد تحته أكشاك الحقائب والساعات والملابس والفوانيس، و8 دقائق مشيًا4.0
معبد سري ماها ماريامابوابة برجية بارتفاع اثنين وعشرين متراً مغطاة بمئات التماثيل الملوّنة المنحوتة، ت9 دقائق مشيًا4.5لا يستحق مشواراً منفصلاً، لكنه محطة لا بد منها ضمن جولة المدينة القديمة مع المسجد الجامع والسوق المركزي والحي الصيني. اجعله آخر محطة بعد المغرب لترى المباني مضاءة.