المدينة أسّسها بحّارة من فوكيا نحو 600 قبل الميلاد.
Carl Ha — CC BY-SA 4.0 · Carl Ha — CC BY-SA 4.0 · Onceinawhile — CC BY-SA 4.0
مبنى من القرن السابع عشر بُني أصلًا كملجأ للفقراء والمتسوّلين — «شاريتيه» أي دار إحسان — بفناء واسع وثلاثة طوابق من الأروقة وكنيسة بيضاوية في الوسط. أُنقذ من الهدم في القرن العشرين ورُمّم، وصار اليوم مركزًا ثقافيًا يضمّ متحفين. الفناء وحده يستحق الدخول.
بحي لو بانييه حوله: أقدم أحياء مرسيليا بشوارعه الضيّقة الصاعدة وواجهاته الملوّنة، ثم النزول إلى كاتدرائية لا ماجور والميناء القديم. نصف يوم مريح يبدأ بفييّ شاريتيه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف آثار داخل مبنى فييّ شاريتيه في حي لو بانييه، ويضمّ ثاني أهم مجموعة مصرية قديمة في فرنسا بعد اللوفر. المجموعة المصرية هي المفاجأة: توابيت ومومياوات وتماثيل وأوانٍ جنائزية وبرديات، جُمعت في القرن التاسع عشر حين كانت مرسيليا ميناء فرنسا الرئيسي نحو الشرق. وجود مجموعة بهذا الحجم في مرسيليا لا في باريس نتيجة مباشرة لموقع المدينة كبوّابة بحرية. القسم الثاني عن المتوسط القديم: قطع يونانية ورومانية وقبرصية وشرق أوسطية، وأقسام عن ماسّاليا نفسها، المستعمرة اليونانية التي أسّسها بحّارة من فوكيا نحو عام 600 قبل الميلاد وصارت مرسيليا. المدينة من أقدم المدن المأهولة باستمرار في فرنسا. نقاط عملية: المبنى نفسه — فييّ شاريتيه — من أهم عمائر القرن السابع عشر في مرسيليا، بفنائه وأروقته وكنيسته البيضاوية، ويضمّ متحفًا آخر للفنون الأفريقية. تذكرة مشتركة عادةً. الفناء يُدخل دون تذكرة.
المدينة أسّسها بحّارة من فوكيا نحو 600 قبل الميلاد.
الميناء كان بوّابة فرنسا نحو الشرق، فجاءت المجموعة من هناك.
فييّ شاريتيه من أهم عمائر القرن السابع عشر، بكنيسة بيضاوية.
مركز فييّ شاريتيه، حي لو بانييه، مرسيليا