نقاش أصل المقتنيات مطروح داخل العرض لا خارجه.
Rvalette — CC BY-SA 4.0 · Rvalette — CC BY-SA 4.0 · Rvalette — CC BY-SA 4.0 · Rvalette — CC BY-SA 4.0
بشكل صريح نسبيًا: اللوحات التفسيرية تتناول ظروف جمع القطع وسياق الحقبة الاستعمارية، ولا تقدّمها كأشياء بلا تاريخ. هذا تحوّل حدث في المتاحف الإثنوغرافية الأوروبية خلال العقدين الأخيرين، وهو نقاش لم ينتهِ — مسألة إعادة القطع إلى بلدانها لا تزال مفتوحة.
الأقنعة والتماثيل تجذب الأطفال بصريًا، لكن بعض المعروضات — ومنها رفات بشرية محفوظة — قد تزعج. راجع مع طفلك أو تجاوز تلك القاعة. المتحف صغير فالزيارة قصيرة على أي حال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف في الطابق الثاني من مبنى فييّ شاريتيه، يعرض فنون أفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكتين: أقنعة وتماثيل ومنسوجات وأدوات طقسية. أشهر ما فيه مجموعة من الرؤوس البشرية المحنّطة وأشياء طقسية من مناطق مختلفة، وهي معروضة بحساسية أكبر مما كان عليه الحال في المتاحف الأوروبية سابقًا. المتحف يطرح صراحةً سؤال كيفية وصول هذه القطع إلى أوروبا، وهو نقاش صار مركزيًا في متاحف الإثنوغرافيا كلها. مرسيليا موقع منطقي لمثل هذه المجموعة: ميناء فرنسا نحو أفريقيا لقرن ونصف، ونقطة وصول ومغادرة لملايين البشر والبضائع. المتحف يعالج ذلك التاريخ الاستعماري بدل تجاهله. نقاط عملية: يقع في المبنى نفسه مع متحف آثار المتوسط، والتذكرة غالبًا مشتركة — زُرهما معًا. المجموعة ليست ضخمة، فساعة إلى ساعة ونصف تكفي. الفناء يُدخل دون تذكرة.
نقاش أصل المقتنيات مطروح داخل العرض لا خارجه.
بوّابة فرنسا نحو أفريقيا لقرن ونصف — والمجموعة أثر لذلك.
زُره مع متحف الآثار في المبنى نفسه ووفّر رحلة.
مركز فييّ شاريتيه، حي لو بانييه، مرسيليا