خزانة تخفي بابًا اختبأت خلفه عائلة كاملة.
Rudolf H. Boettcher — CC BY-SA 4.0 · Thomas Quine — CC BY 2.0 · Thomas Quine — CC BY 2.0 · Avi1111 dr. avishai teicher — CC BY-SA 4.0
لأنه تصرف بحذر شديد وغطّى نفسه بغطاء اقتصادي مقنع: ورشته كانت تنتج فرشًا ومكانس للجيش فصُنّفت «مهمة للحرب»، وهذا أعطاه شرعية للتفاوض على عماله. أضف إلى ذلك رشاوى منتظمة لضباط الغستابو. لم يُكتشف أمره بالكامل قط، وبعد الحرب أمضى بقية حياته يبحث عن عماله المفقودين حتى وفاته عام 1947.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
هذا المتحف هو الورشة نفسها، في غرفها الأصلية، بجدرانها وأرضيتها كما كانت. أوتو فايت رجل ألماني كفيف تقريبًا كان يملك ورشة صغيرة لصناعة الفرش والمكانس في حي ميته، وشغّل فيها عمالًا يهودًا معظمهم عميان أو صم — ثم أمضى سنوات الحرب يبذل كل ما يملك لحمايتهم من الترحيل. أساليبه كانت عملية بقدر ما كانت جريئة: رشا مسؤولي الغستابو، وزوّر أوراقًا، وأقنع السلطات أن ورشته «مهمة للمجهود الحربي» فحصل على إعفاءات لعماله، وأخفى عائلة كاملة داخل غرفة خلفية مغلقة خلف خزانة — الخزانة والغرفة ما زالتا في مكانهما ويمكنك الوقوف فيهما. لم ينجح في إنقاذ الجميع، وهذا ما يجعل المعرض صادقًا: يروي مصير كل عامل بالاسم والصورة، ومن نجا ومن قُتل في أوشفيتز. الدخول مجاني والمكان صغير جدًّا — أربع أو خمس غرف — لكنه من أقوى المواقع التاريخية في برلين، وهو في الفناء نفسه مع مركز أنّه فرانك.
خزانة تخفي بابًا اختبأت خلفه عائلة كاملة.
كل عامل بالاسم والصورة ومآله.
روزنتالر شتراسه 39، 10178 برلين