تريسيراتوبس معاد تركيبه بالحجم الطبيعي ونسخة عن تيرانوصور وهيكل ألوصور في قاعة واحدة تشدّ الأطفال من الباب.
Paolobon140 — CC BY-SA 4.0 · Bramfab — CC BY-SA 4.0 · Bramfab — CC BY-SA 4.0 · Bramfab — CC BY-SA 4.0
لا، إن كان وقتك في ميلانو قصيرًا وأنت بلا أطفال. العرض هنا أقدم وأقل تفاعلية ولا يملك قطعة عالمية واحدة تستدعي الرحلة، والدومو وبريرا والعشاء الأخير تسبقه بمراحل. أما مع أطفال، أو في يوم مطر، أو إن كنت تقيم قرب بورتا فينيسيا، فعشرة يورو وساعتان صفقة عادلة تمامًا.
نعم، وهو أحد أفضل خيارات العائلة في ميلانو. الديناصورات والحيوانات المحنطة تعمل من عمر ثلاث سنوات فما فوق، الممرات واسعة وتمرّ فيها عربة الأطفال بلا عناء، والدخول مجاني لمن هم دون 18. لا تعوّل على القراءة مع الصغار لأن أغلب اللافتات بالإيطالية، واحسب ساعتين لا أكثر ثم اخرج إلى الحديقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في عام 1943 سقطت قنبلة على هذا المبنى فاشتعلت فيه نار ظلّت تلتهمه ثلاثة أيام، وأتت على ثمرة عقود من العمل: مجموعات الزواحف والنباتات المجففة التي جمعها جورجو يان، وحفريات لا تُعوَّض. ما تدخله اليوم خلف واجهة القرميد الأحمر ليس إذًا متحفًا نجا من القرن التاسع عشر، بل متحفًا أُعيد جمعه من رماده قطعةً قطعة حتى صار أكبر متاحف التاريخ الطبيعي في إيطاليا. والمبنى نفسه جزء من الحكاية: شيّده المعماري جوفاني تشيروتي بين 1888 و1893 على الطراز الرومانسكي الجديد بلمسات قوطية، وشُيّد لهذه الغاية وحدها؛ فتوقّف أمامه دقيقة قبل أن تدخل. المجموعة بدأت عام 1838 حين تبرّع الجامع الميلاني جوزيبي دي كريستوفوريس وعالم النبات جورجو يان بخزائنهما للمدينة، وتضخّمت منذئذٍ في خمسة أقسام للعرض: المعادن والحفريات وعلم الإنسان واللافقاريات والفقاريات. النجم عند الأطفال هو قاعة الديناصورات، بتريسيراتوبس معاد تركيبه بالحجم الطبيعي ونسخة عن تيرانوصور وهيكل ألوصور. أما ما يبقى في ذاكرة الكبار فهو الطابق الأول: مشاهد الديوراما الكبيرة التي تعيد بناء السافانا والتايغا والغابات المدارية والقطبين، مصنوعة بحرفية عصر سابق للشاشات، حيث كان صانع المتحف يرسم الأفق بيده خلف الحيوان المحنّط. ولنكن صريحين: العرض هنا تقليدي وقديم الطراز في مواضع كثيرة، واللافتات بالإيطالية في معظمها مع ترجمة إنجليزية متفاوتة، ولا تنتظر شاشات تفاعلية ولا إخراجًا حديثًا كالذي في لندن أو برلين. هذا بالضبط ما يجعله زيارة لطيفة لا زيارة مبهرة. في المقابل، عشرة يورو للبالغ ودخول مجاني لمن هم دون الثامنة عشرة يجعلانه من أرخص ما يمكن أن تفعله عائلة في ميلانو، وأصدق ما تلجأ إليه في يوم مطر. الموقع من أفضل ما فيه: المتحف داخل حدائق إندرو مونتانيلي، أول حديقة عامة عرفتها ميلانو، على بعد دقائق مشيًا من محطة مترو بورتا فينيسيا على الخط الأحمر. اجمع الزيارة مع لفّة في الحديقة والقبّة الفلكية المجاورة، وستجد المقاهي والمطاعم على امتداد كورسو بوينوس آيرس القريب. ساعتان تكفيان بأريحية، وأقل من ذلك إن كنت بلا أطفال.
تريسيراتوبس معاد تركيبه بالحجم الطبيعي ونسخة عن تيرانوصور وهيكل ألوصور في قاعة واحدة تشدّ الأطفال من الباب.
الطابق الأول يعيد بناء السافانا والتايغا والغابات المدارية والقطبين بحرفية يدوية من زمن سبق الشاشات.
قصر من القرميد الأحمر بُني خصيصًا للمتحف في نهاية القرن التاسع عشر، داخل أول حديقة عامة عرفتها ميلانو.
كورسو فينيتسيا 55، 20121 ميلانو