بلد بلا جيش هزم البحرية البريطانية على حدود الصيد.
Photographer: Mosbatho — CC BY 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
متحف في مبنى مصنع أسماك سابق على الميناء القديم في ريكيافيك، يوثّق علاقة آيسلندا بالبحر: الصيد والملاحة والحياة على السفن. الموضوع مركزي لا هامشي. آيسلندا كانت لقرون من أفقر بلدان أوروبا، ثم بنت اقتصادها الحديث بالكامل تقريبًا على صيد الأسماك في القرن العشرين. فهم ذلك يفسّر كيف صار البلد ما هو عليه. المتحف يخصّص قسمًا لـ«حروب سمك القدّ»، وهي سلسلة مواجهات بحرية بين آيسلندا وبريطانيا بين الخمسينيات والسبعينيات حول حدود الصيد. آيسلندا وسّعت مياهها الإقليمية من أربعة أميال إلى مئتين على مراحل، وواجهت البحرية البريطانية بسفن خفر سواحل قليلة وقاطعات كوابل الشباك. انتهت المواجهات لصالح آيسلندا — بلد بلا جيش هزم قوة بحرية كبرى بالدبلوماسية والتهديد بمغادرة الناتو. خارج المتحف ترسو سفينة خفر السواحل «أوذين» التي شاركت في تلك المواجهات، ويمكن زيارتها بجولة. نقاط عملية: الدخول بتذكرة؛ جولة السفينة قد تكون بمواعيد محدّدة أو موسمية — اسأل عند الوصول.
بلد بلا جيش هزم البحرية البريطانية على حدود الصيد.
الصيد هو ما بنى الاقتصاد الآيسلندي الحديث في قرن واحد.
المبنى نفسه جزء من القصة التي يرويها المتحف.
الميناء القديم، ريكيافيك
ثلاث مواجهات بين آيسلندا وبريطانيا بين 1958 و1976 حول حدود الصيد. آيسلندا وسّعت مياهها الإقليمية من أربعة أميال إلى اثني عشر ثم خمسين ثم مئتين، ورفضت بريطانيا واعتبرت المياه دولية. سفن خفر السواحل الآيسلندية استخدمت قاطعات لقطع كوابل شباك السفن البريطانية، وأرسلت بريطانيا فرقاطات للحماية ووقعت اصطدامات. انتهى النزاع بقبول بريطاني بعد تهديد آيسلندا بإغلاق قاعدة كيفلافيك ومغادرة الناتو — ورقة ضغط حاسمة في الحرب الباردة.
بالميناء القديم نفسه: مطاعم أسماك ورحلات مشاهدة الحيتان تنطلق من هنا، ومتحف «حيتان آيسلندا» قريب. المنطقة تحوّلت من ميناء صناعي إلى حيّ مطاعم وثقافة، وهي مشي قصير من الوسط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.