83 متراً و34 لوحاً مطرّزة يدوياً على مدى خمس سنوات، تروي الغزو من أول التحضير إلى النصر.
ثلاثة وثمانون متراً من القماش المطرّز يدوياً، على أربعة وثلاثين لوحاً، تروي غزو نورماندي من التحضير إلى النصر: هذه هي «تطريزة أوفرلورد» التي تشغل قلب المتحف، وهي وحدها سبب كافٍ للدخول. صممتها الفنانة ساندرا لورنس بعد أن قلّبت مئات الصور الحربية، وأنجزتها المدرسة الملكية للتطريز في لندن على مدى خمس سنوات انتهت في يناير 1974، مستخدمةً أكثر من خمسين خامة بينها قطع من بزّات عسكرية حقيقية. والموقع ليس اعتباطياً: من هذا الساحل بالذات أُدير الإنزال، وانطلقت منه أسراب السفن نحو فرنسا في يونيو 1944. المتحف تابع لبلدية بورتسموث، افتُتح عام 1984 وأُعيد افتتاحه في مارس 2018 بعد تجديد كلّف نحو خمسة ملايين جنيه، فصار المسار ينقسم إلى ثلاثة فصول: التحضير، ثم يوم الإنزال ومعركة نورماندي، ثم الأثر الذي خلّفه. ما يميّزه أنه يروي الحدث بأصوات الناس العاديين، جنوداً وممرضات وأهل المدينة، أكثر من الخرائط والرتب، مع أدلة صوتية مجانية بعدة لغات. أما على الكورنيش في الخارج فترقد السفينة LCT 7074، آخر مركب إنزال دبابات باقٍ من ذلك اليوم، بطول ستين متراً تقريباً، في حوض جاف مسقوف وعلى سطحها دبابتان (شيرمان وتشرشل)، ويمكن للزائر أن يمشي على متنها. للعائلات: مبنى المتحف بلا درجات وأرضه مستوية في معظمها، فعربة الأطفال لا تعيق شيئاً، غير أن الإضاءة خافتة في بعض القاعات. السفينة قصة أخرى: منحدر شديد للدخول، ثم أعتاب مرتفعة وأبواب ضيقة، وسلالم معدنية إلى الأسطح العليا، فمن يتعذّر عليه الصعود يكتفي بالتجوّل في سطح الدبابات ومشاهدة الفيديو في غرفة المحركات. الأطفال دون العشر سنوات قد يملّون حين تطول لوحات الشهادات، لكن السفينة والدبابات تنقذ الزيارة. التذكرة الواحدة تشمل المتحف والسفينة، ولا حاجة لحجز وقت محدد؛ الشراء عبر الموقع يوفّر جنيهاً ونصفاً تقريباً عن سعر الباب، وباب المتحف يقبل زواراً حتى الرابعة والنصف والسفينة حتى الرابعة. ساعة ونصف إلى ساعتين تكفي. الموقع مثالي لدمجه مع قلعة ساوثسي المجاورة وشاطئ الحصى المقابل في يوم صافٍ، وموقف السيارات الملاصق يتسع لمئة وخمس وعشرين سيارة، وهو أسهل بكثير من المشي كيلومترين ونصف من محطة بورتسموث آند ساوثسي.
83 متراً و34 لوحاً مطرّزة يدوياً على مدى خمس سنوات، تروي الغزو من أول التحضير إلى النصر.
آخر مركب إنزال دبابات باقٍ من يوم الإنزال، بطول ستين متراً تقريباً وعلى سطحه دبابتان، تمشي على متنه في حوض جاف مسقوف.
شهادات جنود وممرضات وأهل المدينة بدلاً من الخرائط، مع أدلة صوتية مجانية بعدة لغات.
كلارنس إسبلانيد، ساوثسي، بورتسموث PO5 3NT
إن كان معك يوم واحد فقط في بورتسموث، فالحوض التاريخي وسفينة فيكتوري أولى للعائلة. هذا المتحف كثيف الشهادات والتفاصيل الحربية، ودون العشر سنوات يملّون بعد نصف ساعة، غير أن السفينة والدبابات تشفع له. إن كنتم مقيمين في ساوثسي أو تقضون يوماً على الشاطئ، فهو إضافة طبيعية لساعة ونصف، لا أكثر.
لا حاجة لوقت محدد؛ التذكرة الإلكترونية تُستخدم في أي يوم ما عدا بضعة أيام عطل معلنة، وتوفّر نحو جنيه ونصف للبالغ. الطوابير غير معتادة حتى في أغسطس، فالزحام في بورتسموث يتركّز على الحوض التاريخي.