من مروج بثويك تظهر كنيسة باث الكبرى وفندق الإمباير وأسطح الحجر العسلي في لوحة واحدة تحتك.
Bill Boaden — CC BY-SA 2.0 · Dave Kelly — CC BY-SA 2.0 · Dave Kelly — CC BY-SA 2.0 · Dave Kelly — CC BY-SA 2.0
أجمل صورة لمدينة باث لا تُلتقط من داخلها، بل من التلال التي تطوّقها من الشرق. هناك يمتد «باث سكاي لاين»، مسار دائري طوله نحو عشرة كيلومترات (ستة أميال) يديره الصندوق الوطني البريطاني، يخرج بك من آخر شارع سكني إلى مروج مفتوحة وغابات بثامبتون وهضبة كلافرتون داون، ثم يعود ليضعك فوق المدينة بحيث تبدو كنيسة باث الكبرى وفندق الإمباير والشرفات الجورجية المتسلقة على التل المقابل وأسطح الحجر العسلي كلها في لوحة واحدة تحتك. المسار مجاني ومفتوح في كل الأوقات، ولا يحتاج تذكرة ولا حجزاً، وهذا وحده يجعله راحة بعد أسعار الحمامات الرومانية. في الطريق تأخذك تحويلة قصيرة لا تتجاوز مئتي متر إلى قلعة شام، وهي ليست قلعة أصلاً بل واجهة حجرية بأبراج بُنيت عام 1762 لرالف ألين، صاحب المحاجر التي زوّدت باث بحجرها الشهير، لمجرد أن تُحسِّن المنظر من نافذته في المدينة. من الخلف تكتشف أنها جدار واحد لا شيء وراءه، وهذه هي الطرفة كلها. تعبر أيضاً هضبة بثامبتون داون حيث تبقى آثار خافتة من سور وخندق حصن من العصر الحديدي يُعرف بمعسكر بثامبتون، وتمرّ قريباً من حديقة برايور بارك بجسرها البالاديّ، وهي وجهة مدفوعة يمكن دمجها في اليوم نفسه إن كان في الساقين بقية. الصدق واجب هنا: الحلقة الكاملة تحتاج ثلاث ساعات ونصف إلى أربع ساعات، فيها صعود حقيقي ودرجات وبوابات وأجزاء تتحول إلى طين في الشتاء، فالحذاء الرياضي ذو النعل الجيد ضرورة لا ترف. عربات الأطفال لا تصلح للحلقة كلها، لكن حلقة قصيرة طولها نحو ثلاثة كيلومترات حول كلافرتون داون ممهدة بحصى مرصوص ومهيأة للكراسي المتحركة والعربات، وتصلح للعائلات التي تريد المنظر من دون المشوار، وهناك منطقة ألعاب للأطفال بين الأشجار في تلك الناحية. في الصيف لا زحام يُذكر، والنهار الطويل يسمح بالبدء بعد العصر حين يلين الضوء على الحجر؛ في الشتاء اختصر الرحلة وابدأ قبل الظهر لأن الظلام يهبط قبل الخامسة. البداية المعتادة من بثويك هيل عند تقاطع كليفلاند ووك، خلف موقف الحافلات الذي يحمل شعار الصندوق الوطني، أي نحو خمس وعشرين دقيقة مشياً صعوداً من محطة باث سبا، أو بحافلة الجامعة U1 من محطة الحافلات في وسط المدينة والنزول عند كليفلاند ووك. لا توجد مواقف مخصصة للمسار، ومن جاء بسيارته يلجأ عادة إلى المواقف المدفوعة في حرم جامعة باث أو إلى الشوارع الجانبية قرب كلافرتون داون. من يزور باث ليوم واحد يكتفي بالحمامات والشوارع الجورجية؛ أما من يقضي فيها ليلتين ويريد أن يرى المدينة كما رآها بُناتها من فوق، فهذا المسار هو الجواب.
من مروج بثويك تظهر كنيسة باث الكبرى وفندق الإمباير وأسطح الحجر العسلي في لوحة واحدة تحتك.
واجهة بأبراج من عام 1762 لا شيء خلفها، بُنيت لتجميل منظر رالف ألين من نافذته، على تحويلة قصيرة عن المسار.
حلقة ممهدة طولها نحو 3 كم حول كلافرتون داون، مع منطقة ألعاب للأطفال بين الأشجار، لمن يريد المنظر من دون الحلقة كلها.
بثويك هيل عند كليفلاند ووك، باث BA2 6JP
متحف هولبورنلو وقفتَ على جسر بلتيني ونظرتَ شرقًا في خطٍّ مستقيم على امتداد أفخم شارع جورجي ف8 دقائق مشيًا4.5
حدائق باريد في باثلأكثر من قرن كانت هذه الحديقة الغارقة تحت مستوى الشارع تفرض رسماً رمزياً على كل 10 دقائق مشيًا4.6
جسر بولتينيأربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونت11 دقيقة مشيًا4.7
كنيسة باث آبيعلى واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منح12 دقيقة مشيًا4.5
ثيرمي باث سبافي الحمّامات الرومانية على بُعد دقيقتين مشياً تنظر إلى الماء الساخن ولا يُسمح لك14 دقيقة مشيًا4.3الحلقة الكاملة لا؛ فيها صعود ودرجات وبوابات ضيقة وطين في الشتاء. اذهبوا بالحافلة U1 إلى كلافرتون داون وامشوا الحلقة الممهدة مع منطقة الألعاب، أو اكتفوا بمروج بثويك القريبة من أول التل للإطلالة ثم عودوا.
لا على الأرجح؛ يوم واحد يكفي بالكاد للحمامات الرومانية والشوارع الجورجية. المسار لمن يبيت ليلتين، أو لمن يريد صباحاً هادئاً بعيداً عن الزحام قبل مغادرة المدينة.