منذ 1990 تعلو الرصيف بنحو 33 مترًا وتمنحك برج بلاكبول والشاطئ الشاسع في دورة واحدة.
Tony Hisgett from Birmingham, UK — CC BY 2.0 · Lewis Clarke — CC BY-SA 2.0 · Scribwik — CC0 · Lewis Clarke — CC BY-SA 2.0
منذ يومه الأول في أيار/مايو 1868 لم يتظاهر هذا الرصيف بالرقيّ: بينما كان الرصيف الشمالي يبيع الهدوء والفرق الموسيقية، بُني الرصيف المركزي للرقص والضجيج، ثم للتزلج على العجلات، ثم لألعاب الملاهي. وما زال على العهد. العجلة الدوّارة التي تعلوه بارتفاع نحو 33 مترًا منذ 1990 هي علامته من بعيد، ومن أعلاها ترى برج بلاكبول على مسافة نصف كيلومتر شمالًا، وامتداد الشاطئ الرملي الذي ينحسر عنه البحر مئات الأمتار عند الجزر. المشي على الرصيف مجاني، ولا يحتاج إلى حجز. أما الألعاب فتعمل بنظام قسائم تُشترى من الأكشاك: العجلة الكبيرة تأخذ ست قسائم، والألعاب المتوسطة كالسيارات المتصادمة والولتزر و«فلاينغ بوب» أربعًا، وألعاب الصغار كالكاروسيل والبالونات الطائرة والعجلة الصغيرة ثلاثًا. لا تُنشر أسعار القسائم على الموقع الرسمي، فاحسب تقريبًا بضع جنيهات للعبة الواحدة، وتأكد في المكان قبل أن تعد الأطفال بشيء. صالة الألعاب الإلكترونية تفتح العاشرة صباحًا في أيام الأسبوع والتاسعة في السبت والأحد وتبقى حتى وقت متأخر، والألعاب الخارجية تدور «حسب الطقس» فقط، وهي عبارة تعني في بلاكبول الكثير. الصراحة واجبة هنا: هذا ليس رصيفًا تراثيًا تتأمل فيه الحديد الفيكتوري، بل ملاهٍ صاخبة بروائح السكر المغزول وأصوات الآلات. من يريد أجواء القرن التاسع عشر فليذهب إلى الرصيف الشمالي، ومن يريد ألعابًا أعنف فالرصيف الجنوبي أنسب. المركزي يقف بينهما موقعًا ومزاجًا، وهو الأنسب للعائلات التي فيها طفل صغير وآخر في العاشرة. سطح الرصيف الخشبي مستوٍ ومناسب لعربات الأطفال، لكن أماكنه المغلقة — «بايرتس باي» و«تيراس بار» وقاعة العروض التي لا تفتح إلا في ليالي الحفلات — حانات في جوهرها، فالمتعة الحقيقية للعائلة على السطح المكشوف وفي صالة الألعاب. المياه حول الرصيف باردة على مدار السنة، فلا تخطط للسباحة. الوصول سهل: محطة ترام «سنترال بير» أمام المدخل مباشرة، ومن محطة قطار بلاكبول نورث المشي نحو عشرين دقيقة على المنتزه البحري، ومواقف السيارات العامة في الشوارع الخلفية على بعد دقائق. في الصيف يمتلئ المكان بالعائلات البريطانية، وفي المساء تضيء أنوار «إلوميناشنز» الشهيرة على طول المنتزه من أواخر آب/أغسطس حتى مطلع كانون الثاني/يناير، وهي أجمل وقت لركوب العجلة. في الشتاء الرصيف مفتوح، لكن كثيرًا من الألعاب يتوقف والرياح تجعل من الجولة على الخشب مغامرة قصيرة.
منذ 1990 تعلو الرصيف بنحو 33 مترًا وتمنحك برج بلاكبول والشاطئ الشاسع في دورة واحدة.
من الكاروسيل والبالونات للصغار إلى السيارات المتصادمة والولتزر لمن هم في العاشرة وما فوق.
من أواخر آب/أغسطس حتى مطلع كانون الثاني/يناير يُضاء المنتزه كله، وركوب العجلة بعد المغرب يستحق الانتظار.
Central Pier, Promenade, Blackpool FY1 5BB
متحف مادام توسو بلاكبوللم يحمل هذا المبنى على كورنيش بلاكبول اسم مادام توسو إلا في 2011، أي منذ خمسة عش3 دقائق مشيًا4.5
كورنيش بلاكبولأمام برج بلاكبول مباشرة تمتد سجّادة من الغرانيت الأسود مساحتها نحو 2,200 متر مرب4 دقائق مشيًا4.6
متحف شوتاون بلاكبولمدينة بنت مجدها كله على الاستعراض والضحك ظلّت بلا متحف واحد حتى مارس 2024. شوتاو6 دقائق مشيًا4.6
برج بلاكبولحين افتُتح هذا البرج الفولاذي في مايو 1894 كان أعلى بناءٍ صنعته يد الإنسان في ال7 دقائق مشيًا4.6
وينتر غاردنز بلاكبولخلف واجهة متواضعة في شارع تشيرش، على بُعد شارعين من برج بلاكبول، تختبئ قاعة رقص 11 دقيقة مشيًا4.4المركزي إن كان أطفالكم دون العاشرة: ألعابه هادئة ومتنوعة والعجلة الكبيرة تناسب الجميع. الشمالي أجمل للمشي والصور لكنه بلا ألعاب تقريبًا، والجنوبي ألعابه أعنف وتناسب المراهقين. لا حاجة لزيارة الثلاثة، وإن كان معكم يوم واحد فبرج بلاكبول وشاطئ الملاهي أهم من أي رصيف.
بصراحة، لا كوجهة بحد ذاته. سطح الرصيف مفتوح لكن كثيرًا من الألعاب متوقف والرياح قاسية والظلام يحل قبل الخامسة. إن كنتم في بلاكبول في الشتاء أصلًا فامشوا عليه عشر دقائق للمنظر، لكن لا ترتبوا الرحلة حوله.