سقف خشبي وزجاجي هائل من عام 1864 على طراز قاعة الحبوب الباريسية، وهو السبب الحقيقي للزيارة.
ارفع رأسك فور أن تعبر الباب؛ فالقبّة هي كل الحكاية. سقف بيضاوي هائل من الخشب والزجاج يطفو فوق قاعة مفتوحة، مستوحى من قاعة الحبوب في باريس، صمّمه كوثبرت برودريك، المعماري نفسه الذي وقّع مبنى بلدية ليدز، وافتُتح عام 1864 ليتفاوض فيه تجار القمح والشعير على أسعار موسمهم. من الخارج يبدو المبنى كتلة حجرية إيطالية الطابع بواجهة مرصّعة بنقوش معيّنية، ولا يوحي بشيء ممّا ينتظرك داخله. التجار رحلوا منذ زمن، والمبنى المصنّف من الدرجة الأولى تحوّل إلى سوق مغطّى للمحال المستقلة: ما يزيد على أربعين متجراً صغيراً تتوزّع على الأرضية المفتوحة والشرفة الدائرة فوقها وطابق سفلي تحتها، بين مصمّمي أزياء محلّيين، ومحال ملابس قديمة، ومجوهرات يدوية، ونباتات، وشموع، ومقاهٍ صغيرة، ومحل آيس كريم. هذا يعني أن الجولة تجارية لا متحفية؛ لا لوحات شرح، ولا تذاكر، ولا أدلّة. تدخل حين تكون المحال مفتوحة، تتأمّل السقف، تلتقط الصورة الشهيرة من شرفة الطابق الأعلى، وتغادر أو تبقى لتتسوّق. احسب لها عشرين إلى ثلاثين دقيقة إن كنت هنا للمعمار وحده، وضاعفها إن أعجبتك المحال. الأطفال يستمتعون بالفضاء الدائري والسلالم، والعربات تمرّ بسهولة: منحدر عند المدخل الرئيسي، ومصعد يصل إلى كل الطوابق. الدخول مجاني في ساعات المحال: من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً معظم الأيام، وحتى التاسعة مساء الخميس، ومن العاشرة والنصف حتى الرابعة والنصف أيام الأحد والعطل الرسمية. لا تأتِ مساء الأحد أو قبل العاشرة فستجد الأبواب مغلقة. الموقع يجعلها محطة طبيعية لا هدفاً بحدّ ذاتها: تقف في أسفل شارع بريغيت، على بعد عشر دقائق مشياً من محطة القطار، وبينها وبين سوق كيركغيت ثلاث دقائق، وأروقة فيكتوريا ليدز على الجانب الآخر من الشارع. في يوم ممطر، وليدز تمنحك منها الكثير، تصبح مع السوق والأروقة مساراً مغطّى كاملاً تقطعه دون أن تفتح مظلّتك.
سقف خشبي وزجاجي هائل من عام 1864 على طراز قاعة الحبوب الباريسية، وهو السبب الحقيقي للزيارة.
مصمّمون محليون وملابس قديمة ومجوهرات يدوية ونباتات حول الأرضية المفتوحة وشرفتها، لا سلاسل تجارية.
ثلاث دقائق عن سوق كيركغيت وقبالة أروقة فيكتوريا ليدز، فتكتمل جولة داخلية لا تحتاج مظلّة.
كول لين، ليدز LS1 7BR
نعم، لكن لعشرين دقيقة لا لساعة. القبّة وحدها تستحق الدخول والصورة من الشرفة العليا، ثم لا يبقى ما يُفعل سوى المحال. لا تعدّها معلماً رئيسياً في يومك في ليدز، بل محطة قصيرة على الطريق بين سوق كيركغيت وأروقة فيكتوريا.
الطابق الأرضي سهل مع العربة ومساحته مفتوحة، ويصل المصعد إلى الشرفة العليا والطابق السفلي فلا يتعذّر عليك شيء. الأطفال يحبّون الفضاء الدائري ومحل الآيس كريم، لكن المحال صغيرة وغالية وليست موجّهة لهم، فالزيارة معهم قصيرة بطبيعتها.