جدران منحنية سميكة بدل الزوايا — من أوائل الحصون الأوروبية بهذا التصميم.
Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
حصن بحري عند الطرف الغربي من أسوار دوبروفنيك، يقف على صخرة تبرز في البحر ويحرس المدخل الغربي للمدينة القديمة وميناء بينيه. بُني في القرن الخامس عشر بتصميم من المعماري الإيطالي ميكيلوتسو، وهو من أوائل الحصون الأوروبية المصمّمة خصيصًا لتحمّل نيران المدفعية: جدران سميكة منحنية بدل الزوايا الحادة، وفتحات مدفعية على مستويات مختلفة. هذا التفصيل مهم: دوبروفنيك كانت جمهورية تجارية صغيرة محاطة بقوى أكبر — البندقية والعثمانيين — وبقاؤها مستقلة قرونًا اعتمد على الدبلوماسية والتحصينات لا على جيش كبير. حصونها استثمار في البقاء. الدخول إليه ضمن تذكرة أسوار دوبروفنيك عادة، وهي التذكرة نفسها التي تتيح المشي على السور كاملًا حول المدينة. من داخله تُرى صخرة لوڤريناتس المقابلة، والبحر من فتحات المدفعية. المشي على الأسوار هو التجربة الأساسية في دوبروفنيك، وهذا الحصن محطة عليها لا وجهة منفصلة.
جدران منحنية سميكة بدل الزوايا — من أوائل الحصون الأوروبية بهذا التصميم.
دوبروفنيك حافظت على استقلالها بالدبلوماسية والأسوار لا بجيش كبير.
تنظر إلى صخرة لوڤريناتس والبحر من حيث كانت المدافع.
الطرف الغربي من أسوار دوبروفنيك
ابدأ عند الافتتاح مباشرة أو في الساعتين الأخيرتين قبل الإغلاق. تجنّب منتصف النهار تمامًا في الصيف: لا ظل على السور والحرارة شديدة والمسار ضيق لا يسمح بالتجاوز. تحقق أيضًا من جدول سفن الرحلات — في أيام وصول أكثر من سفينة تصبح المدينة القديمة صعبة الحركة.
نحو ساعتين بمشي متواصل، وأكثر إن توقّفت عند الحصون والتقطت صورًا. المسار حلقة مغلقة طولها نحو كيلومترين مع درجات صاعدة ونازلة. المخارج محدودة، فادخل مستعدًا: ماء وقبعة وحذاء مريح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.