أسوار من حجر بركاني أسود بدأها الرومان في القرن الثالث ورمّمها السلاجقة سنة 1224، ويمكنك الدخول والتجول فيها بلا تذكرة.
قلعة رومانية من القرن الثالث تقف بأسوارها السوداء في منتصف محطة ترام، وخلفها في الأيام الصافية يرتفع بركان إرجيس بارتفاع يقارب 3,900 متر. هذا هو المشهد الذي يستقبلك في ساحة الجمهورية، قلب قيصري النابض، وليس في المدينة مكان أفضل منه لتفهم كيف تراكمت فيها الحضارات طبقة فوق طبقة: الرومان بنوا القلعة في عهد غورديان الثالث، وجستنيان البيزنطي ضيّق أسوارها، والسلاجقة رمّموها سنة 1224 في عهد علاء الدين كيقباد، والعثمانيون أضافوا برج الساعة سنة 1906 بآلة جُلبت من لايبزيغ. الساحة نفسها ليست معلماً تُقطع له تذكرة، بل نقطة الانطلاق التي تلتف حولها المعالم. على حافتها الجنوبية تقف القلعة بأبراجها الثمانية عشر وخندقها الذي رُدم وتحوّل إلى مساحة خضراء، ويمكنك الدخول من بوابتها الكبيرة والتجول داخلها حيث كان سوق الخضار في الخمسينيات ثم دكاكين التجار قبل أن يُرمَّم المكان. بجوارها برج الساعة الحجري ذو الأوجه الأربعة، ثم مدرسة صاحبية السلجوقية التي أمر ببنائها الوزير صاحب عطا فخر الدين علي سنة 1267، وبوابتها الحجرية المنقوشة بالمقرنصات أجمل ما فيها، وتشغل أروقتها اليوم دكاكين ومكتبات. وعلى الجهة الأخرى جامع بورونغوز وجامع قورشونلو، وتمثالان لأتاتورك، ومبنى الولاية. على بُعد دقائق شمالاً تجد المدرسة المزدوجة «تشيفتي مدرسة»، وهي بيمارستان بناه السلطان كيخسرو الأول بوصية من أخته كوهر نسيبة بين 1204 و1206 ثم أُلحقت به مدرسة طب اكتملت نحو 1210، وتُعد من أقدم الأماكن التي جمعت التعليم الطبي والعلاج تحت سقف واحد، ويشغلها اليوم متحف الحضارة السلجوقية التابع لبلدية قيصري الكبرى. ومن الجهة الشرقية يقودك طريق قصير إلى مجمع هونات خاتون، بينما يقع السوق المسقوف خلف القلعة من جهتها الجنوبية الغربية. عملياً: الساحة مسطحة تماماً ومناسبة لعربات الأطفال، وهي المحطة التي تلتقي فيها خطوط ترام كايسيراي، فهي أسهل نقطة تصل إليها من أي فندق في المدينة. قيصري على ارتفاع نحو 1,050 متراً، فحرّ أغسطس فيها جاف ومحتمل أكثر من السواحل، لكن الظل قليل في وسط الساحة، فاجعل جولتك صباحاً أو بعد العصر. في الشتاء تكسوها الثلوج وتصبح القلعة المضاءة ليلاً مشهداً جميلاً، والمدينة حينها قاعدة لمن يقصد تزلج إرجيس. خصّص للساحة نصف ساعة لتأخذ اتجاهاتك ثم انطلق إلى المعالم المحيطة، فهي التي تستحق الوقت الحقيقي.
أسوار من حجر بركاني أسود بدأها الرومان في القرن الثالث ورمّمها السلاجقة سنة 1224، ويمكنك الدخول والتجول فيها بلا تذكرة.
برج عثماني من 1906 بآلة من لايبزيغ إلى جانب بوابة سلجوقية منقوشة من سنة 1267 على بُعد خطوات.
في الأيام الصافية يظهر البركان الذي يقارب 3,900 متر فوق أسوار القلعة، وهي خلفية لا تجدها في ساحات المدن التركية الأخرى إلا نادراً.
ساحة الجمهورية (Cumhuriyet Meydanı)، حي جامع كبير، ملك غازي، قيصري
برج الساعة في قيصريساعة ألمانية من لايبزيغ تدقّ فوق ساحة أناضولية منذ عام 1906، وما زالت تعمل. هذا دقيقة واحدة مشيًا
قلعة قيصريأسوار سوداء بالكامل. هذا أول ما يلفتك في قلعة قيصري: ثمانية عشر برجًا مستطيلًا مدقيقتان مشيًا
متحف قيصري للآثارقبل أربعة آلاف عام كان تجار آشوريون يكتبون رسائلهم وعقودهم على ألواح طينية صغيرةدقيقتان مشيًا
متحف الحضارة السلجوقية في قيصريقبل أن يصير هذا المبنى متحفاً كان مستشفى وكلية طب يعملان معاً منذ عام 1206، أي ق5 دقائق مشيًا
متحف بيت أتاتورك في قيصريليلتان فقط قضاهما مصطفى كمال في هذا البيت، في 19 و20 ديسمبر 1919، وهو في طريقه م5 دقائق مشيًاإن كان وقتك ضيقاً فكابادوكيا أولى، لكن نصف يوم حول هذه الساحة يكفي لتغطية القلعة والمدرسة المزدوجة وهونات خاتون والسوق المسقوف سيراً على الأقدام، وهو كل ما تحتاجه من قيصري في زيارة أولى. من يقصد تزلج إرجيس شتاءً سيمر بها على أي حال.
نعم، فهي مسطحة تماماً وبلا درج، والقلعة تُدخل من بوابة على مستوى الأرض. المشكلة الوحيدة قلة الظل في حر الظهيرة صيفاً، فاختر الصباح أو ما بعد العصر.