شظايا صليب حجري أنجلوسكسوني خرجت من جدران الكنيسة الوسيطة عند هدمها عام 1838 وأُعيد تركيبها قرب المذبح.
حين افتُتحت هذه الكنيسة عام 1841 كانت أكبر كنيسة جديدة تُبنى في إنجلترا منذ كاتدرائية القديس بولس في لندن؛ صمّمها المعماري روبرت دينيس تشانتريل لتستقبل 1,600 مصلٍّ، ثم صار خطيبها الشهير والتر هوك يجمع نحو 2,500 في القداس الواحد. اليوم تقف في الطرف الشرقي من وسط ليدز، على شارع كيركغيت المزدحم، وخلفها مباشرةً جسر السكة الحديدية الحجري الذي يخنق منظرها الخارجي. من يأتي منتظرًا مشهد كاتدرائية يورك أو درم سيُصاب بالخيبة؛ هنا المبنى محاصر، والداخل هو ما يستحق الزيارة. الموقع نفسه أقدم من المبنى بكثير: وردت كنيسة هنا في سجل «دومزداي» عام 1086، ويُرجَّح أن هذه هي الكنيسة الرابعة على الأرض ذاتها منذ القرن السابع. عند هدم الكنيسة الوسيطة عام 1838 خرجت من جدرانها شظايا صليب حجري أنجلوسكسوني منحوت، جُمعت وأُعيد تركيبها فيما يُعرف اليوم بـ«صليب ليدز» ويقف قرب المذبح، وهو أنفس ما في المكان تاريخيًا. حوله زجاج ملوّن فلمنكي قديم جُلب من القارة عند بناء الكنيسة، وخلف المذبح لوحة رخام ومرمر ملوّنة من تصميم جورج إدموند ستريت، وأرغن ضخم من صنع هاريسون وهاريسون عام 1914. رُفعت الكنيسة إلى رتبة «مينستر» في 2 سبتمبر 2012، في الذكرى 171 لتدشينها. الدخول مجاني بلا تذكرة ولا حجز، لكن ساعات الزيارة ضيقة جدًا: من الثلاثاء إلى السبت بين 11:00 و14:00 فقط، والأحد للصلاة لا للسياحة، والاثنين مغلقة. هذا يعني أن من يخطط لها مساءً أو في مطلع الأسبوع سيجد الباب موصدًا. أفضل توقيت هو ظهر الجمعة: عند الواحدة يُعزف على الأرغن حفل قصير مجاني (من سبتمبر إلى يوليو، ويتوقف في أغسطس)، وهو ما يمنح الزيارة معنى يتجاوز النظر إلى الحجارة. الزيارة كلها ربع ساعة إلى نصف ساعة، والمكان مسطّح وسهل مع عربات الأطفال، وإن لم يكن مما يُشدّ الصغار. لا تجعلها وجهةً بذاتها؛ ادمجها في مشوار سوق كيركغيت الشهير الذي يبعد ثلاث دقائق سيرًا، ومبنى «كورن إكستشينج» الدائري على بُعد دقيقة أو دقيقتين، ومحطة ليدز على مسافة عشر إلى خمس عشرة دقيقة على القدمين. في الشتاء الإنجليزي القصير النهار تكون ساعاتها متوافقة مع الضوء على أي حال، وفي إجازات الصيف لا طوابير هنا إطلاقًا، فهي من الأماكن القليلة في المدينة التي لا تحتاج إلى أي تخطيط سوى معرفة أنها تُقفل عند الثانية.
شظايا صليب حجري أنجلوسكسوني خرجت من جدران الكنيسة الوسيطة عند هدمها عام 1838 وأُعيد تركيبها قرب المذبح.
عزف مجاني قصير عند الواحدة ظهرًا (سبتمبر-يوليو) على أرغن هاريسون وهاريسون من عام 1914، وهو أفضل وقت للزيارة.
نوافذ فلمنكية قديمة جُلبت من القارة عند بناء الكنيسة، وخلف المذبح رخام ومرمر من تصميم جورج إدموند ستريت.
2-6 كيركغيت، ليدز LS2 7DJ
بصراحة لا، ليس كوجهة مستقلة. كاتدرائية يورك أكبر وأقدم وأجمل موقعًا بمراحل. ليدز مينستر توقّف قصير مجاني إن كنت أصلًا في سوق كيركغيت أو كورن إكستشينج وصادفت ساعاتها الضيقة، خصوصًا ظهر الجمعة وقت الأرغن.
سهلة الوصول ومسطّحة ومناسبة لعربات الأطفال، لكن ليس فيها ما يُشغل الصغار سوى الأرغن يوم الجمعة. الأفضل الجمع بينها وبين السوق المجاور حيث الطعام والحركة.