القاعة المركزية المرمّمة بأعمدتها وسقفها هي القطعة الأثمن في المبنى، حيث أقيمت حفلات الجمهورية الأولى.
Hajo-Muc — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · nurettingülay(from T… — CC BY-SA 3.0 · Gargarapalvin — CC BY-SA 4.0
في هذا المبنى تعلّمت النخبة الجديدة للجمهورية التركية الرقص على أنغام الفالس. أنقرة بالاس هو الفندق الكبير الذي بُني بين عامي 1924 و1927 حين كانت أنقرة بلدة صغيرة نُودي بها عاصمة على عجل، ولم يكن فيها مكان لائق يستضيف سفراء الدنيا. بدأ التصميم المعماري ودات تك وأكمله كمال الدين بك، على طراز العمارة الوطنية الأولى: واجهة متناظرة، قبة فوق المدخل بين برجين، وبلاطات قيشاني وأقواس تحيّي الماضي العثماني في حين كانت الدولة كلها تُدير ظهرها له. أتاتورك كان يعبر الشارع من مبنى البرلمان المقابل ليجلس هنا بعد الجلسات، وفي قاعة الرقص الكبرى أقيمت حفلات الجمهورية وعُرس ابنته بالتبني نبيلة في يناير 1929. بعد عقود من العمل دار ضيافة رسمية لوزارة الخارجية منذ عام 1983، تولّت رئاسة القصور الوطنية المبنى وأخضعته لترميم شامل، ثم فتحته متحفاً في 21 فبراير 2024. ما ستراه اليوم ليس فندقاً محفوظاً بغرفه، بل مزيج من الصالونات المرمّمة ومعرض ذي طابع كنوزي: مئات القطع موزّعة على عدة قاعات ومصنّفة بحسب النوع لا بحسب الغرف: لوحات لأوائل رسّامي البورتريه في العهد الجمهوري، ساعات، أوانٍ فضية أوروبية من القصور العثمانية، سجاد هيريكه، خزف يلدز، زجاج بيكوز، أوسمة وأختام وهدايا دبلوماسية، ومقتنيات شخصية استعملها أتاتورك. أجمل ما فيه القاعة المركزية ذاتها، بأعمدتها وسقفها وضوئها، أكثر من أي خزانة عرض بعينها. كن واقعياً في توقعاتك: هذا متحف يُستوفى في ساعة، وقيمته الحقيقية في سياقه. يقع في قلب أولوس، البلدة القديمة، وعلى بعد خطوات منه متحف الجمهورية في مبنى البرلمان الثاني ومتحف حرب الاستقلال في مبنى البرلمان الأول، فالثلاثة معاً تحكي نصف قرن من ولادة الدولة في نصف يوم. لمن يأتي مع أطفال صغار: المكان هادئ ومكيّف ومنبسط في معظمه، والزيارة قصيرة لا تحتاج شرحاً طويلاً، لكن الأطفال سيملّون قبل الكبار بكثير. الجو هنا لا يهم كثيراً، فهو ملاذ مناسب لظهيرة أغسطس الحارقة كما لصباح يناير الثلجي.
القاعة المركزية المرمّمة بأعمدتها وسقفها هي القطعة الأثمن في المبنى، حيث أقيمت حفلات الجمهورية الأولى.
قطع استعملها أتاتورك شخصياً إلى جانب هدايا دبلوماسية وأوسمة من بدايات الدولة.
سجاد هيريكه وخزف يلدز وزجاج بيكوز وفضيات أوروبية جُلبت من قصور إسطنبول إلى أنقرة.
جادة الجمهورية رقم 3، حي حاجي بيرم، ألتنداغ، أولوس
متحف الجمهورية (مبنى البرلمان الثاني)من هذه المنصّة الخشبية بالذات وقف مصطفى كمال أتاتورك بين 15 و20 أكتوبر 1927 يقرأ1 د مشيًا4.8
متحف حرب الاستقلال (مبنى البرلمان الأول)في يوم جمعة من ربيع عام 1920، خرج المصلّون من جامع حاجي بيرم ولي وساروا في موكب 3 د مشيًا4.8
حديقة الشباب (غنشليك بارك)كانت هذه الأرض مستنقعاً في المنخفض الواقع أسفل المدينة القديمة، ثم قرّر مجلس الو5 د مشيًا4.3
جامع حاجي بيرام وليجدار واحد يفصل بين ضريح شيخ صوفي مات سنة 1430 ومعبد روماني نُقشت على حجارته الوص8 د مشيًا4.9
الحمامات الرومانية في أنقرةما تراه هنا ليس حمّامًا بل قاعه: مئات الأعمدة القرميدية القصيرة التي كانت تحمل ا8 د مشيًا4.4إن كان لديك وقت لمتحف واحد فقط، فمتحف الجمهورية في مبنى البرلمان الثاني أهم تاريخياً وأرخص. أنقرة بالاس يستحق حين يكون لديك ساعة إضافية وتحب الصالونات والمقتنيات الفاخرة، والمبنى نفسه هو أجمل ما فيه.
نعم من حيث السهولة: الطابق الرئيسي منبسط ومكيّف والزيارة قصيرة، لكن المحتوى خزائن عرض وصالونات، فالأطفال دون العاشرة يملّون بعد عشرين دقيقة. اجعله محطة سريعة ضمن جولة أولوس لا هدفاً بحد ذاته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.