المقاعد الأصلية تحت سقف خشبي مزخرف، والمنصّة التي قُرئ منها «النطق» في 1927 ويقف عليها اليوم تمثال أتاتورك الشمعي.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
من هذه المنصّة الخشبية بالذات وقف مصطفى كمال أتاتورك بين 15 و20 أكتوبر 1927 يقرأ «النطق»، خطابه الشهير الذي استغرق ستة أيام وقرابة ست وثلاثين ساعة، والآن يقف مكانه تمثال شمعي يستقبل الزوار في القاعة نفسها. هذا هو جوهر متحف الجمهورية في أولوس: مبنى البرلمان التركي الثاني الذي عمل من 1924 حتى 1960، وشهد فيه النوّاب تأسيس الدولة الحديثة قانوناً بعد قانون. المبنى نفسه قصة طريفة؛ صمّمه المعماري وداد تك عام 1923 ليكون مقرّاً لحزب الشعب الجمهوري الحاكم، فلما ضاق مبنى البرلمان الأول بالنوّاب حُوّل إلى برلمان قبل اكتماله، وافتُتح في 18 أكتوبر 1924. يمثّل طراز «العمارة الوطنية الأولى» الذي كان يحاول أن يصنع هوية تركية جديدة من زخارف سلجوقية وعثمانية: عقود مدبّبة، وبلاطات خزفية على الواجهة، وسقوف خشبية مزخرفة فوق قاعة الجلسات. بعد انتقال البرلمان عام 1960 شغله مقرّ حلف السنتو من 1961 إلى 1979، ثم رُمّم وافتُتح متحفاً في 30 أكتوبر 1981. الزيارة قصيرة: قاعة الجمعية العامة بمقاعدها الأصلية وشرفاتها، ثم غرفة عمل رئيس الجمهورية وقاعة استقباله وغرفة رئيس الوزراء وغرفة رئاسة المجلس المفروشة بأثاث الحقبة، وقاعات تعرض مقتنيات الرؤساء الثلاثة الأوائل، أتاتورك وإينونو وبايار، من نظارات وأقلام وأوسمة، إضافة إلى الميكروفون الذي ألقى منه أتاتورك خطاب الذكرى العاشرة للجمهورية. المعروضات موزّعة على طابقين، مع لوحات بالتركية والإنجليزية غالباً، ولا شيء بالعربية. من لا يعنيه تاريخ الجمهورية التركية سيجد الجولة باهتة بعض الشيء؛ من يعنيه سيخرج مسروراً. يقع المتحف على جادة الجمهورية قبالة فندق أنقرة بالاس التاريخي، وعلى بعد خطوات من مبنى البرلمان الأول (متحف حرب الاستقلال)، والأمثل زيارة الاثنين معاً في ساعة ونصف قبل الصعود إلى قلعة أنقرة. توقّع درجاً إلى الطابق العلوي، فالعربة أسهل تركها عند المدخل، والأطفال الصغار سيملّون سريعاً غير أن التمثال الشمعي في القاعة الكبيرة يجذبهم عادة.
المقاعد الأصلية تحت سقف خشبي مزخرف، والمنصّة التي قُرئ منها «النطق» في 1927 ويقف عليها اليوم تمثال أتاتورك الشمعي.
مكاتب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بأثاث الحقبة، ومقتنيات أتاتورك وإينونو وبايار من الأوسمة والأقلام والنظارات.
مبنى وداد تك بعقوده المدبّبة وبلاطه الخزفي، محاولة مبكرة لصياغة هوية تركية حديثة من زخارف سلجوقية وعثمانية.
جادة الجمهورية (Cumhuriyet Bulvarı) رقم 2/10، أولوس، أنقرة
متحف أنقرة بالاسفي هذا المبنى تعلّمت النخبة الجديدة للجمهورية التركية الرقص على أنغام الفالس. أن1 د مشيًا4.5
متحف حرب الاستقلال (مبنى البرلمان الأول)في يوم جمعة من ربيع عام 1920، خرج المصلّون من جامع حاجي بيرم ولي وساروا في موكب 3 د مشيًا4.8
حديقة الشباب (غنشليك بارك)كانت هذه الأرض مستنقعاً في المنخفض الواقع أسفل المدينة القديمة، ثم قرّر مجلس الو5 د مشيًا4.3
الحمامات الرومانية في أنقرةما تراه هنا ليس حمّامًا بل قاعه: مئات الأعمدة القرميدية القصيرة التي كانت تحمل ا8 د مشيًا4.4
جامع حاجي بيرام وليجدار واحد يفصل بين ضريح شيخ صوفي مات سنة 1430 ومعبد روماني نُقشت على حجارته الوص8 د مشيًا4.9إن كان الوقت لواحد فقط فالثاني (متحف الجمهورية) أجمل معمارياً وأغنى مقتنيات، أما الأول (متحف حرب الاستقلال) فأصغر وأبسط لكنه أكثر شحنة تاريخية لأن الجمهورية أُعلنت فيه عام 1923. المسافة بينهما دقيقتان مشياً، فالأفضل زيارتهما معاً في ساعة ونصف.
بصراحة لا، إلا كمحطة قصيرة. الجولة كلها وثائق ومقتنيات خلف زجاج، وباللغتين التركية والإنجليزية فقط، والطابق العلوي يحتاج درجاً. التمثال الشمعي في القاعة الكبيرة يسلّيهم دقائق، ثم الأفضل الانتقال إلى قلعة أنقرة أو متحف حضارات الأناضول القريب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.