عطلة الأغلبية حين كان السفر مقيدًا.
Vivianalis — CC BY-SA 4.0 · Roller Coaster Philosophy — CC BY 2.0 · Roller Coaster Philosophy — CC BY 2.0 · Roller Coaster Philosophy — CC BY 2.0
كلمة ألمانية تجمع «أوست» أي الشرق و«نوستالغي» أي الحنين، وتصف موجة حنين إلى ألمانيا الشرقية ظهرت بعد الوحدة — منتجات أعيد إنتاجها وأفلام ومقاهٍ بطابع الحقبة. يُنتقد هذا الحنين لأنه يميل إلى تجميل نظام قمعي عبر التركيز على تفاصيل الحياة اليومية اللطيفة. المتحف يعرض تلك التفاصيل لكنه يضعها في سياق القيود دائمًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
هذا المتحف يجيب عن سؤال لا تجيب عنه متاحف الجدار والشتازي: كيف كانت الحياة اليومية العادية في ألمانيا الشرقية؟ لا سياسة كبرى ولا أجهزة أمن، بل ماذا كان الناس يأكلون ويلبسون ويشترون ويفعلون في إجازاتهم. المعروضات مأخوذة من البيوت: سيارة «ترابانت» المصنوعة من بلاستيك مقوّى كان انتظارها يستغرق أكثر من عشر سنوات، وأثاث وأجهزة منزلية وملابس وألعاب أطفال ومعلبات طعام بتغليفها الأصلي. وهناك خيمة تخييم كاملة مجهزة — لأن السفر كان مقيدًا فصار التخييم داخل البلاد عطلة الأغلبية. المتحف لا يقع في «حنين الأوستالغي» ولا في الإدانة المطلقة: يعرض التوتر بين الحياة الطبيعية التي عاشها الناس فعلًا والقيود التي أحاطت بها. الدخول مجاني، والموقع داخل «كولتوربراوَراي» — مصنع جعة من القرن التاسع عشر بمبانيه الآجرّية تحوّل إلى مجمع ثقافي.
عطلة الأغلبية حين كان السفر مقيدًا.
أثاث وملابس وألعاب ومعلبات بتغليفها الأصلي.
كنااكشتراسه 97، 10435 برلين