تمثاله بالحجم الطبيعي بين صوره وملصقات أفلامه ومقتنياته في غرفة خاصة بالطابق الأول.
في الطابق الأول، يجلس يلماز غوني بالشمع في غرفةٍ خُصّصت له وحده، وحوله صور وملصقات ومقتنيات من مسيرته التي صنعت أفلاماً مثل «أمل». هذا الرجل الذي وُلد في قرية قرب أضنة صار لعلّه أشهر مخرج في تاريخ تركيا، ونال السعفة الذهبية في كان عام 1982 بعد أشهر من فراره من السجن. متحف السينما في أضنة يقوم على فكرة واحدة بسيطة: أن هذه المدينة الحارّة على ضفة نهر سيهان أنجبت عدداً غير متوقع من صنّاع الشاشة التركية، من المخرجين والممثلين والمنتجين إلى الروائيين الذين تحوّلت كتبهم إلى أفلام. افتُتح المتحف في 23 سبتمبر 2011 ضمن فعاليات مهرجان «الشرنقة الذهبية» السينمائي، في بيتٍ أضني قديم من طابقين نشأ من دمج بيتين متلاصقين ورمّمته بلدية أضنة الكبرى في المدينة القديمة بين حيّي تبه باغ وكايالي باغ، على بُعد خطوات من بيت أتاتورك. في الطابق الأرضي تصطف ملصقات الأفلام، ولكل ملصق اسم واحد على الأقل من أبناء أضنة. وفي الطابق العلوي غرف صغيرة: غرفة غوني، وغرفة فنّاني المدينة، وغرفة المنتجين، وغرفة للمهرجان، مع تماثيل بالحجم الطبيعي لغوني والرسّام عابدين دينو والروائي أورهان كمال. وفوق ذلك مكتبة سينمائية تضم نحو 3,500 كتاب أهداها المؤرّخ ألبرتو موديانو، وهي مجموعة للباحثين أكثر منها معرضاً للزائر. لنكن صريحين: هذا متحف بيتي صغير، ولوحاته التعريفية بالتركية في معظمها، والدخول مجاني. من لا يعرف سينما «يشيلتشام» القديمة سيمرّ بالملصقات كمن يقلّب ألبوم عائلة غريبة، جميل الألوان لكنه بلا سياق. أما من يتابع الدراما التركية اليوم فسيجد هنا الجذور، ووجوهاً مألوفة مثل شنر شن، وهو أضنوي أيضاً. نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة تكفي تماماً. البيت قديم بدرج خشبي ضيق، فعربة الأطفال تبقى في الأسفل، والأطفال أنفسهم يستمتعون بالتماثيل لدقائق ثم يملّون. الوصفة الصحيحة: اجعله محطة في جولة مشي بحي تبه باغ، مع بيت أتاتورك المجاور، ثم انزل إلى الجسر الحجري وبرج الساعة الكبير. في أغسطس تصل حرارة أضنة إلى الأربعين، فاختر الصباح الباكر، والربيع والخريف هما الوقت الأمثل لهذه الجولة كلها.
تمثاله بالحجم الطبيعي بين صوره وملصقات أفلامه ومقتنياته في غرفة خاصة بالطابق الأول.
ملصقات أفلام قديمة في الطابق الأرضي، في كل واحد اسم من أبناء أضنة على الأقل.
بيت أضني قديم مرمّم في المدينة القديمة، بجوار بيت أتاتورك وعلى مرمى مشي من الجسر الحجري.
شارع سيهان رقم 35، حي كايالي باغ، سيهان، بجوار بيت أتاتورك
متحف أتاتورك في أضنةزيارة واحدة كانت كافية. نزل مصطفى كمال أتاتورك وزوجته لطيفة هانم في هذا البيت فيدقيقتان مشيًا
حي تبه باغ التاريخي في أضنةالربوة القليلة الارتفاع وسط أضنة المنبسطة هي في الحقيقة مدينة فوق مدينة: ركام سك3 دقائق مشيًا
جامع أضنة الكبير (أولو جامع)أول ما يلفتك في هذا الجامع أنه لا يشبه جوامع الأناضول: جدران مخططة بالرخام الأسو5 دقائق مشيًا
قصر رمضان أوغلوعلى بُعد خطوات من الجامع الكبير في أضنة يقف بيتٌ يُعدّ من أقدم البيوت الباقية في6 دقائق مشيًا
جامع سابانجي المركزيست مآذن على الضفة الغربية لنهر سيحان، أربع منها ترتفع تسعة وتسعين متراً في إشارة6 دقائق مشيًاوحده لا. الملصقات والتماثيل بلا سياق لغير المتابع، واللوحات بالتركية. لكنه مجاني وعلى طريقك في جولة تبه باغ مع بيت أتاتورك، فادخل لربع ساعة ولا تخطّط يومك حوله.
التماثيل تُضحك الصغار لدقائق، ثم ينتهي الأمر. الدرج خشبي ضيق فتبقى العربة في الأسفل. اجعله محطة قصيرة قبل الجسر الحجري والنهر.