دب محشو عبر إلى بريطانيا مع طفل على قطارات «كيندرترانسبورت»، ودمية من 1740 هي أقدم ما في القاعات.
Stefan Schäfer, Lich — CC BY-SA 3.0 · Alf van Beem — CC0 · Alf van Beem — CC0 · Alf van Beem — CC0
الرجل الذي أسّس أول متحف في العالم عن الطفولة كان يقول إنه لا يحب الأطفال كثيرًا. باتريك موراي، عضو مجلس بلدية إدنبرة وجامع الألعاب القديمة، افتتح عام 1955 مجموعته للجمهور، وانتقل بها عام 1957 إلى قاعة سابقة لجيش الخلاص على الرويال مايل، حيث ما زالت اليوم. المفارقة تناسب المكان: هذا ليس متحفًا للأطفال بقدر ما هو متحف عن الأطفال، عن كيف كانوا يلعبون ويتعلّمون ويلبسون وينامون على مدى ثلاثة قرون. المجموعة تقارب ستين ألف قطعة، لا يُعرض منها إلا جزء، في خزائن تعجّ بالدمى، وبيوت الدمى المفروشة حتى آخر ملعقة، وقطارات القصدير، ودببة محشوة أحدها وصل إلى بريطانيا في حقيبة طفل هارب من ألمانيا النازية على قطارات «كيندرترانسبورت». أقدم نجمة هنا دمية من عام 1740 بوجه خشبي مطلي، وأحدث الإضافات صندوق الطفل الذي توزّعه الحكومة الاسكتلندية على كل مولود. أضاف تجديدٌ في 2017 قاعة رقمية تعرض صور القرن العشرين، وركنًا للتنكّر بخيمة هندية صغيرة، ومكعبات بناء تُبقي الصغار مشغولين بينما يتأمل الكبار طفولتهم خلف الزجاج. الحقيقة الصريحة: المتحف صغير، ونصف ساعة إلى ساعة تكفيه تمامًا. جزء من الأطفال يستمتعون به كثيرًا، وجزء آخر يجدون الدمى القديمة بعيون زجاجية مخيفة أكثر منها لطيفة، وهذا رأي متكرر لا نخفيه. القاعات موزّعة على عدة طوابق في مبنى قديم ضيّق والسلالم جزء من التجربة، فالعربة تُطوى أسهل من أن تُدفع. الدخول مجاني بلا حجز، والأبواب تفتح في الأحوال العادية كل يوم من العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً وآخر دخول في الرابعة والنصف. لكن انتبه: أُغلق المتحف مؤقتًا في 21 سبتمبر 2026 لتجديد القاعات وتحديث الإضاءة، ومن المتوقع أن يعود في يناير 2027، فتأكد من موقعه قبل أن تدرجه في خطتك. موقعه هو حجّته الأقوى: في منتصف الرويال مايل تقريبًا، على بعد عشر دقائق مشيًا نزولًا من قلعة إدنبرة، ومتحف إدنبرة الصغير المجاني بدوره على بعد دقائق قليلة نزولًا في شارع كانونغيت. في أمطار إدنبرة، وهي كثيرة حتى في يوليو، هذا ملاذ دافئ ومجاني يقطع المشي الطويل بين القلعة وقصر هوليرود. في أغسطس، مع مهرجان الفرينج، يزدحم الشارع أمامه وتضيق الطوابق الداخلية بعد الظهر، فالصباح الباكر أفضل.
دب محشو عبر إلى بريطانيا مع طفل على قطارات «كيندرترانسبورت»، ودمية من 1740 هي أقدم ما في القاعات.
خزائن كاملة من بيوت الدمى وقطارات القصدير التي يقف أمامها الكبار أطول من الصغار.
بعد تجديد 2017 صار للصغار خيمة صغيرة وملابس تنكّر ومكعبات بناء، وهي أكثر ما يتذكّرونه.
42 هاي ستريت، الرويال مايل، إدنبرة EH1 1TG
الميل الملكيشارع واحد يصل بين قلعةٍ وقصر، وينحدر نحو سبعين متراً في مسافةٍ تقارب كيلومتراً ودقيقة واحدة مشيًا4.8
زقاق ماري كينغتحت أقدام المارّة في الرويال مايل، وتحت مبنى بلدية إدنبرة نفسه، يرقد شارع كامل م4 دقائق مشيًا4.5
كاتدرائية سانت جايلزذلك التاج الحجري الذي يعلو أفق المدينة القديمة في إدنبرة ليس برجاً بالمعنى المعت4 دقائق مشيًا4.7
متحف إدنبرةأشهر كلب في إدنبرة له طوقٌ ووعاء طعام، وكلاهما محفوظان هنا: «غريفرايرز بوبي»، ال5 دقائق مشيًا4.5
نصب نيلسون التذكاري في إدنبرةفي تمام الواحدة ظهرًا، كل يوم عدا الأحد، تهبط كرة معدنية كبيرة من قمة هذا البرج 6 دقائق مشيًا4.7الاثنان معًا، لكن بجرعات مختلفة. الأطفال دون السادسة يستمتعون بركن التنكّر والمكعبات وينتهون في عشرين دقيقة؛ الكبار هم من يتوقّفون أمام الخزائن. إن كان أطفالك يخافون من الدمى القديمة، وكثيرون يخافون، فتجاوزوه ولن تفقدوا شيئًا. ميزته الحقيقية أنه مجاني ويقع في طريقكم على الرويال مايل، فهو استراحة لا وجهة.
لا. أُغلق مؤقتًا في 21 سبتمبر 2026 لتجديد القاعات وتحديث الإضاءة، ومن المتوقع أن يعود في يناير 2027. حتى ذلك الحين، متاحف «كلتشر إدنبرة» المجانية الأخرى على الرويال مايل مفتوحة كالمعتاد: متحف الكتّاب، ومتحف إدنبرة، ومتحف «قصة الناس» في كانونغيت.