حديث تمهيدي حيّ عن حياة أوستن وسنوات باث يقدمه ممثلون بزي العصر، وهو أفضل ما في الزيارة.
Fahdshariff at English Wikipedia — Public domain · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · Fernando Losada Rodríguez — CC BY-SA 4.0
جين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل، لبضعة أشهر عام 1805، أما الرقم 40 فبيت جورجي على الطراز نفسه اختاره أصحاب المشروع لأنه يشبه بيتها، وحوّلوه إلى معرض دائم عن السنوات الخمس التي قضتها الكاتبة في باث بين 1801 و1806، سنوات لم تحبها كثيراً، ومع ذلك خرجت منها روايتا «نورثانغر آبي» و«الإقناع» بمشاهدهما في باث. هذا التفصيل يحدد ما ستجده داخلاً: ليس بيتاً أثرياً ولا أغراضاً شخصية، بل تجربة سردية عن كاتبة ومدينة. الجولة تبدأ بحديث تمهيدي من مرشد بزي عصر ريجنسي عن حياة أوستن وأسرتها، ثم تنزل إلى قاعة المعرض حيث الرسوم والخرائط ونماذج الأزياء، وتمثال شمعي للكاتبة كُشف عنه عام 2014 اعتماداً على رسم جنائي مبني على أوصاف من عرفوها، لأن الصورة الوحيدة المرسومة لها في حياتها، وهي رسم صغير بيد أختها كاساندرا، لم تعدّها الأسرة شبيهة بها، وركن لتجربة القبعات والمعاطف والكتابة بقلم الريشة. الطابق الثاني يضم قاعة شاي ريجنسي تقدم شاي العصر ويمكن دخولها من دون تذكرة المعرض. الزيارة كلها تستغرق ساعة تقريباً، وهذه هي المدة المناسبة فعلاً. الصراحة واجبة هنا: من قرأ الروايات أو شاهد أفلامها سيستمتع بالمرشدين وبروح المكان، ومن لا يعرف أوستن سيجد المعرض صغيراً بالنسبة إلى سعره. للعائلات الخليجية التي تزور باث في يوم واحد، أنصح بتقديم الحمامات الرومانية والهلال الملكي والسيركس على هذا المركز، وضمّه فقط إذا كان في الجماعة أحد من عشاق أوستن، وعندها ستكون تجربة الأزياء متعة حقيقية للبنات والصغار. البيت بلا مصعد: أربع درجات إلى المعرض مع منحدر، ودرجان طويلان إلى قاعة الحديث، ودرجان آخران فوقهما إلى قاعة الشاي، فعربة الأطفال تُترك عند المدخل. الموقع عند أسفل شارع غاي، ملاصقاً للبيت الذي يشكل زاوية ساحة كوين سكوير، أي عند بداية الطريق الصاعد إلى السيركس، وهو مسار المشي الذي ستقطعه بأي حال، ونحو 15 دقيقة سيراً من محطة باث سبا بصعود خفيف. أقرب مواقف للسيارات مواقف شارع شارلوت خلف الساحة. المواعيد موسمية: من 9:45 صباحاً حتى 6 مساءً في الصيف (من يوليو إلى أواخر سبتمبر)، ومن 9:45 حتى 5:30 في الربيع، ومن 10 صباحاً حتى 5:30 في الخريف، وتنكمش شتاءً إلى 10 صباحاً و4:30 عصراً من الأحد إلى الجمعة (والسبت حتى 5:30)، وآخر دخول قبل الإغلاق بساعة. في منتصف سبتمبر يُقام مهرجان جين أوستن السنوي فيمتلئ الشارع بمئات المتنكرين بأزياء العصر، وهو مشهد يستحق المرور به حتى لو لم تدخل.
حديث تمهيدي حيّ عن حياة أوستن وسنوات باث يقدمه ممثلون بزي العصر، وهو أفضل ما في الزيارة.
أقرب ما لدينا إلى وجه أوستن: تمثال كُشف عنه عام 2014 اعتماداً على رسم جنائي مبني على أوصاف من عرفوها، لأن الرسم الوحيد المأخوذ عنها في حياتها، وهو رسم صغير بيد أختها كاساندرا، لم تعدّه الأسرة شبيهاً بها.
قبعات ومعاطف وقلم ريشة للتجربة والتصوير، وهو ما يجعل الساعة تمر سريعاً مع الأطفال.
40 شارع غاي، باث BA1 2NT
ذا سيركس (باث)قطر هذه الدائرة الحجرية يقارب، بفارق أمتار قليلة، قطر السور الترابي الخارجي لستو3 دقائق مشيًا4.4
متحف هيرشل لعلم الفلكفي حديقة خلفية لا تتجاوز مساحة صالة بيت عادي، وفي ليلة 13 مارس 1781، رصد عازف أو4 دقائق مشيًا4.6
جسر بولتينيأربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونت5 دقائق مشيًا4.7
متحف رقم 1 رويال كريسنتثلاثون بيتاً متلاصقاً في قوسٍ حجري واحد يطل على مرجٍ أخضر، وواجهة واحدة فقط منها5 دقائق مشيًا4.4
كنيسة باث آبيعلى واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منح5 دقائق مشيًا4.5على الأرجح لا. المعرض صغير ويعتمد على معرفتك المسبقة بالروايات، ومن لا يعرفها يجده ضعيفاً مقابل 18 جنيهاً. امشِ في شارع غاي وصوّر الواجهة والمرشد المتنكر عند الباب، ثم اصرف الوقت في الحمامات الرومانية أو الهلال الملكي. أما إن كان في العائلة قارئ لأوستن فالساعة تستحق.
لا. سكنت أوستن في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه، لأشهر عام 1805، وقبل ذلك في 4 سيدني بليس قرب حدائق سيدني. الرقم 40 بيت مشابه اختير لأنه يبدو كبيتها، ولا يحوي أغراضاً شخصية لها. يمكنك الصعود إلى الرقم 25 ورؤية اللوحة التذكارية على الواجهة من الخارج فقط.