نحو 800 قطعة من سكاكين وفضيات شيفيلد في قاعة سايكس، من قطع عمرها قرون إلى تصاميم اليوم.
نحو ثمانمئة قطعة من السكاكين والشوك والأباريق الفضية، معروضة كما تُعرض الجواهر: هذا هو قلب معرض الألفية، والسبب الحقيقي لزيارته. شيفيلد هي المدينة التي جعلت عبارة «فولاذ شيفيلد» تُنقش على أدوات المائدة في نصف بيوت العالم، وقاعة سايكس هنا تروي تلك الحكاية بقطع تمتد من سكاكين عمرها قرون إلى تصاميم معاصرة. من يظن أن ملعقة لا تستحق النظر، سيغيّر رأيه بعد عشر دقائق. الجناح الثاني هو مجموعة راسكن: لوحات ومخطوطات مزخرفة ومعادن وأصداف جمعها الناقد الفني جون راسكن ونقابته «نقابة القديس جورج» في سبعينيات القرن التاسع عشر لتثقيف عمال المدينة، وتُعاد ترتيبها كل عام حول فكرة جديدة؛ العرض الجاري حتى 29 نوفمبر 2026 يدور حول السحب ومظهر السماء. إلى جانب ذلك معرضان أو ثلاثة مؤقتة في الفن والتصميم تتبدل كل بضعة أشهر، وحتى 24 ديسمبر 2026 يعرض المكان نحو ستين فنانًا من فناني الطباعة المعاصرين في بريطانيا. المبنى نفسه من عام 2001، فسيح ومضاء طبيعيًا، بلا درجات في أي موضع ومع مصعد يصعد بك إلى القاعات، فعربة الأطفال لا تجد ما يعيقها، ودورة مياه مهيأة في الطابق الأرضي مع مكان لتغيير الحفاضات. ممرّ داخلي يقودك مباشرة إلى حديقة الشتاء الزجاجية المجاورة، ومنها إلى حدائق السلام ونافوراتها، فالثلاثة معًا تصنع جولة مريحة من ساعتين في وسط المدينة لا تحتاج فيها إلى الخروج تحت المطر إلا لخطوات. مقهى «أمبولو» داخل المعرض للقهوة والشطائر، والمتجر جيد لهدايا صغيرة. الدخول مجاني مع تبرع مقترح بخمسة جنيهات ولا يحتاج إلى حجز مسبق، وهذا يجعله محطة سهلة في يوم ممطر أو في انتظار قطار؛ المحطة على بعد خمس إلى عشر دقائق سيرًا صعودًا عبر شارع هاورد. لكن لنكن صريحين: هو معرض متوسط الحجم، ساعة تكفيه، وليس سببًا وحده للانحراف عن طريقك بين مانشستر ولندن. من يصل إلى شيفيلد لأجل بيك ديستريكت أو لزيارة الجامعة سيجده إضافة لطيفة، لا أكثر. يغلق أيامَ الاثنين بما فيها العطل الرسمية، ويوم الأحد يفتح متأخرًا من الحادية عشرة ويُغلق في الرابعة.
نحو 800 قطعة من سكاكين وفضيات شيفيلد في قاعة سايكس، من قطع عمرها قرون إلى تصاميم اليوم.
مخطوطات ومعادن ولوحات جمعها جون راسكن ونقابة القديس جورج في سبعينيات القرن التاسع عشر، بعرض يتبدل كل عام.
مسار داخلي مسطح يربط المعرض بحديقة الشتاء الزجاجية ثم حدائق السلام، مناسب للعربات والأيام الممطرة.
أرونديل غيت، شيفيلد S1 2PP
وحده لا؛ ساعة تكفيه وهو معرض متوسط. لكن إن كان يومكم ممطرًا أو كنتم في وسط المدينة أصلًا، فاجمعوه مع حديقة الشتاء وحدائق السلام المتصلة به، وتحصلون على جولة مجانية ومريحة من ساعتين تحت سقف تقريبًا.
نعم من حيث السهولة: المبنى بلا درجات ومع مصعد، عربة الأطفال تمر بلا عائق، ومكان تغيير الحفاضات في الطابق الأرضي. لكن المحتوى - فضيات ومخطوطات - لن يشغل طفلًا دون العاشرة طويلًا، فحديقة الشتاء المجاورة أفضل لهم.