ترك الدوق ماله لجنيف بشرط بناء هذا النصب، فقبلت المدينة ونفّذت.
Torbjorn Toby Jorgensen — CC BY-SA 2.0 · Rama — CC BY-SA 3.0 fr · Likasia — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
لا. النصب مغلق ويُشاهد من الخارج فقط، وهو مصمم كضريح لا كمبنى يُزار. الزيارة دقائق للنظر والتصوير ضمن المشي على الواجهة.
بالمشي على رصيف مون بلان: نافورة جيت دو مبل مرئية من هنا، والحدائق الإنجليزية وساعة الزهور على الضفة المقابلة، وكلها ضمن مسافة مشي قصيرة على طول البحيرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ضريح رخامي مزخرف على ضفة بحيرة جنيف، بُني في سبعينيات القرن التاسع عشر لشارل الثاني دوق برونزويك، وهو نبيل ألماني عاش منفيًا ومات في جنيف عام 1873. قصة النصب أغرب من شكله: ترك الدوق ثروته الضخمة لمدينة جنيف بشرط أن تبني له ضريحًا يماثل مقبرة عائلة سكاليجيري في فيرونا. قبلت المدينة المال ونفّذت الشرط، فقام هذا المبنى المزخرف بأسلوب قوطي جديد على الواجهة المائية. النتيجة نصب لا علاقة له بجنيف ولا بتاريخها، لكنه صار من أكثر معالم الواجهة تصويرًا لأنه يقف مباشرة بين البحيرة والفنادق الكبرى. يُشاهد من الخارج فقط ولا يُدخل. الزيارة دقائق ضمن المشي على الواجهة، ويُجمع مع نافورة جيت دو مبل التي تراها من المكان نفسه.
ترك الدوق ماله لجنيف بشرط بناء هذا النصب، فقبلت المدينة ونفّذت.
التصميم مقتبس عن مقابر عائلة سكاليجيري، فلا صلة له بعمارة جنيف.
يقف بين البحيرة والفنادق الكبرى، ولهذا يُصوَّر أكثر مما تستحق قصته.
حدائق البحيرة، رصيف مون بلان، جنيف